<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718</id><updated>2012-02-16T03:09:44.986-08:00</updated><title type='text'>مدونة لميس</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>lamees dhaif</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11276066636036533763</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S98BV7pyOlI/AAAAAAAAAAw/-aTm1bw6BSI/S220/LAMEES.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>47</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-8327558653211301946</id><published>2011-02-09T00:52:00.000-08:00</published><updated>2011-02-09T01:04:05.749-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TVJXSX6rK8I/AAAAAAAAAkY/CPdTQtfF0s0/s1600/lamees_logo_9.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 68px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5571611662180101058" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TVJXSX6rK8I/AAAAAAAAAkY/CPdTQtfF0s0/s400/lamees_logo_9.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;اضاءات:&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;* مشكلتنا أن الوطنية وحب الوطن أختزل في الولاء للسلطة، ومن ثم اختزلت السلطة في الولاء للأفراد.. ورُبط الولاء – جُزافاً- بالمصادقة والموافقة على كل أفعال السلطة، وهذا المفهوم القاصر ليس طارئاً بل هو امتداد للمفهوم الجاهلي للقبيلة.. حيث لا صوت يعلو على صوت المشايخ، ولا مكانة للفرد إلا كجزء من جماعة !&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;* من حقوقك ، وواجباتك، أن تناقش القضايا العامة بجرأة، وعادةً ما يترافق ذلك مع هجمات لاذعة، غير مستحبة ضد الحكومة والسلطة، لا تعني ذلك - ولا يجب أن تُفسر- بأنك غير موالً.. إنما تعني بأنك مواطن فاعل، مواطن حيٌ، له صوت وإرادة ، مشاركٌ لا تابع ..وليس فرداً في قبيلة . * الآن: ما هي المواطنة.. وما معنى المعارضة.. وما هي المولاة – حقا- تعرفون ؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;* المعارضون ليسوا أعداء النظام وعملاء لأعدائه.. وليسوا هنا لزعزعة الأمن والنيل من الثوابت وهيبة النظام " وهذا الكلام الممجوج الذي صار نشيدا وطنيا".. فعندما انتقد ممارساتك لا يعني ذلك إني أريد محوك وإلغاءك أو أرى بوجود بديل أفضل منك.. بل يعني إني استحثك لتتوقف عما تفعل، أو تحسن ممارساتك وقراراتك..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;* المواطن الصالح يرى بأنه الوطن॥ وأنه مسئول – بشكل مباشر- عن الوطن.. لا تابع ولا كومبارس ولا .. فرد من قطيع.. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;في فيلم الإرهاب والكباب يتوجه عادل إمام إلى مجمع الوزارات لينهي إجراءات نقل ابنه من مدرسة لأخرى فيصطدم بالبيروقراطية ويجد نفسه فجأة متورطًا في حمل سلاح واحتجاز رهائن॥ تأتي قوات الشرطة لتحاصر المكان يتزعمهم وزير الداخلية نفسه " الذي أدى كمال الشناوي دوره ببراعة" ويبدأ في التفاوض مع البطل وعندما يسأله عن مطالبه رغبةً في لملمة الأمر يحّار هذا الأخير ويطلب " كباباً"..&lt;br /&gt;هذا الإسقاط الفذّ للكاتب وحيد حامد يمكن قراءته من زاوية أن هموم المواطن – بشكل أساسي- معيشيةٌ.. وهناك زاوية أخرى أكثر عمقاً يمكن تأملها: وهي أن المواطن المحتقن ، الذي تتناهشه عشرات الهموم والرزايا، إن دقت ساعة تعبيره عن رأيه وفرض إرادته فإنه يتلعثم.. وقلما يستطيع تشخيص علّة وضعه أو التعبير عن إرادته بدقة..&lt;br /&gt;****&lt;br /&gt;هي مشكلة أكثر رسوخاً وانتشارا مما نظن.. فنحن شعوب خديجة الوعي لم تتبلور رؤيتها لنفسها وللآخر بعد.. لم تبلور حتى أبسط المفاهيم كالمواطنة وحدودها وكيف تُمارس.. وذلك لم يحدث صدفةً على أية حال، فالمؤسسات التعليمية والإعلامية هي من يشوش - بشكل منهجي ومنظم- مفاهيم الولاء والمواطنة.. وهما من يحرص على تحريف مفهوم المعارضة ليكون غائماً ومخجلاً لخلق فجوة في وعي الناس تمكن السلطة من السيادة دون منغصات..&lt;br /&gt;فالصراع الأزلي بين السلطة والشعوب على المكاسب والنفوذ " وهو صراع فطري مشروع موجودة في ارسخ الديمقراطيات" حُسم في مجتمعاتنا مبكراً عندما اُختزلت الوطنية وحب الوطن في الولاء للسلطة ، واختزلت السلطة في الولاء للأفراد.. ورُبط الولاء – جُزافاً- بالمصادقة والموافقة على كل رغبات وأفعال السلطة.. وهذا المفهوم القاصر ليس طارئاً بل هو منحدر من المفهوم الجاهلي القبيلة.. حيث لا صوت يعلو على صوت المشايخ ، ولا مكانة للفرد إلا كجزء من قطيع، ينسجم بمقدار ما يذعن للإرادة العامة ويستحق مكتسباته بمقدار ما يذوب في الجماعة .. !&lt;br /&gt;الخبر التعيس هنا أننا لسنا قبيلة ، ومجتمعنا أكثر تعقيداً من أن يُدار بفكر القبلية، ونحن لا نعيش في خيام ولا نستخدم الجمال ولا نستطيع أن نفصل أنفسنا عن لغة العصر.. نحن دول عصرية نتمظهر بمظهر ديمقراطي وبالتالي يجب أن نرقى لما ندعيه.. الولاء هو ولاء للدولة، ولأفراد ورموز بقدر ما يخدم هؤلاء الدولة، والتجاذب والصراع على المصالح في الدول العصرية يحسمه التوافق المجتمعي - لا الإرادة الفوقية- مناقشة القضايا العامة دون كبت هو جزء من حقوق المواطن، ومن واجباته أيضاً، وعادةً ما يترافق ذلك مع هجمات لاذعة، غير مستحبة ضد الحكومة والسلطة، ولكن ذلك لا يعني، ولا يجب أن يُفسر بأي حال انك لست بموال إنما يعني ذلك بأنك مواطن فاعل، مواطن حيٌ له صوت ورأي وإرادة ، مشاركٌ لا تابع ..وليس حتماً فرداً في قبيلة .&lt;br /&gt;****&lt;br /&gt;الآن: ما هي المواطنة.. وما هي المعارضة.. وما هي المولاة؟&lt;br /&gt;لنبدأ بمفهوم المعارضة الذي هو بلا ريب أكثر المفاهيم التي تعرضت للتدمير. فالمعارضة وفقاً للفهم الشعبي هي مناوئة ومشاكسة النظام في كل خطواته.وهناك مستوى أخطر لمفهوم المعارضة مزروع في الوعي الثاوي وهو أن المعارضين هم أعداء النظام وعملاء لأعدائه ! وبالتالي فهم ينتهجون كل طريق للوصول للسلطة وإسقاط النظام أو إحراجه أو تقليل هيبته على الأقل.. هذا بالطبع تشويه لمفهوم قامت عليه نهضة الدول بدأ بتحريف الكلمة ذاتها.. فمفردة "المعارضة" هي ترجمة غير دقيقة لكلمة ((opposition وترجمتها الحرفية هي " المقابلون أو الموازون"..لذا فالمفهوم الدقيق - لما أصطلح عليه عربيا بالمعارضة- أنهم قوى مجتمعية تقدم برامج ورؤى مغايرة ومقابلة لبرامج سياسية قائمة. فالمعارضون ليس هنا لزعزعة الأمن والنيل من الثوابت والمكتسبات وهيبة النظام " وهذا الكلام الممجوج الذي صار نشيدا وطنيا" بل هم موجودون لأنهم يعشقون بلادهم ولديهم تطلعات لغد أفضل. في الدول المتحضرة تلعب الصحف والقوى الوطنية وجماعات الضغط دور ما نسميه معارضة هنا.. لا لأنهم هدامون عادون بل هم لأنهم موالون وموالون جداً ووطنيون ووطنيون جدا.. وفي الجهة المقابلة مفهوم الموالاة نفسه غائم وملتبس أيضاً, صاغه هنا للأسف المرتزقة والمنتفعون والوصوليون والمكتسبون الذين يدّعون حب البلاد والدفاع عن النظام في حين إنهم يدافعون عن مكاسبهم الشخصية وامتيازاتهم " مثال عابر: عندما يقرر أحدهم تجنيد قلمه لتمجيد السلطة وشخوصها والأطناب في تنزيههم وإسقاط منتقديهم من سيكون المستفيد يا ترى.. هو أم الشعب ؟!".. في عودة لمفهوم المواطن الموالي نقول أن الموالي " للوطن" لا يقبل بالاعوجاج، ويريد الأفضل والأتم والأصلح لبلاده ، ولا علاقة لذلك بعداء شخوص السلطة بالمناسبة " وهو مفهوم أضافي ملتبس" فعندما انتقد تصرفاتك وممارساتك لا يعني إنني أريد محوك وإلغاءك من المشهد ولا يعني ذلك بأني أخطط أو أرى بوجود بديل أفضل منك.. بل يعني إني استحثك لتتوقف عما تفعل، أو تحسن ممارساتك أو تنتبه لمغبة بعض قراراتك.. كل المواطنين يحبون قيادتهم ولا يريدون عنها بديلا، ولكن حبهم ذاك لا يجب أن يترجم بالخنوع والسلبية والحياة كرعايا لا كمواطنين !&lt;br /&gt;****&lt;br /&gt;مشكلتنا الأم أننا مولعون باختراع العجلة..!!&lt;br /&gt;فنحن نعيش اليوم ذات المرحلة التي عاشها الغرب في 1735 !! المواطن الصالح هو المواطن الوديع، أما المواطن اللجوج المشكك في نزاهة وموثوقية المسئولين فهو خائن وتنتظره قائمة من التهم كالتحريض وإثارة الفتنة والخيانة والهرطقة !!&lt;br /&gt;لقد وصل العالم اليوم ، بعد تاريخ ممتد من التجربة والخطأ والصراعات الدموية لصيغة مقبولة للمواطنة.. وليس من المعقول أن نأتي اليوم ،وقد استقرت المفاهيم وتبلورت، لنبدأ من الصفر ونخترع العجلة والناس تقود سيارات ومركبات فضائية..!&lt;br /&gt;المواطنة تعني الفاعلية، لا أن تكون إمعّه.. المواطن الصالح هناك يستنهض التغيير ويحارب القيم الفاسدة وينتفض لانتهاك حرمات العدل والحرية والمساواة وإن لم يكن هو الضحية لعلمه – بالفطرة- أن الدور سيأتيه إن قبل بظلم غيره.. فالمواطن الصالح لا ينظر لمصلحته فقط - بل ينظر لمصلحة حتى الأجيال التي تليه- يستنطق الحقيقة ويتعامل على انه الوطن وأنة مسئول – بشكل مباشر- عن الوطن.. لا تابع ولا كومبارس ولا .. فرد من قطيع..&lt;br /&gt;والله من وراء القصد &lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-8327558653211301946?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/8327558653211301946'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/8327558653211301946'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2011/02/blog-post_09.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TVJXSX6rK8I/AAAAAAAAAkY/CPdTQtfF0s0/s72-c/lamees_logo_9.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-8766099209909637337</id><published>2011-02-02T03:12:00.000-08:00</published><updated>2011-02-02T03:23:12.821-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TUk-ZUql0rI/AAAAAAAAAkI/x-XEEsLjh6o/s1600/lamees_logo_2__2.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 67px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5569051018985329330" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TUk-ZUql0rI/AAAAAAAAAkI/x-XEEsLjh6o/s400/lamees_logo_2__2.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;عندما خرج الشباب المصري يهتف :&lt;br /&gt;" يا جمال قل لأبوك ... شعب مصر بيكرهوك "&lt;br /&gt;خرج فخامة الرئيس حسني مبارك ليقيل الحكومة.. ويبرهن أن الحكام على العرش لا يسمعون إلا رجع أصواتهم ولا يرون الأبعاد الحقيقة للمشاهد..!!&lt;br /&gt;وعندما هتف الشعب :&lt;br /&gt;" يا سوزان قولي للبيه .. ربع قرن كفاية عليه "&lt;br /&gt;أرسل النظام " بلطجيته" المجرمين للشوارع ليشيعوا الفوضى، وأغرق الإعلام "ببلطجيته" المفوهين ليشوهوا وجه الثوار ويشيروا بأصابع الاتهام لجماعات " تستهدف زعزعة امن واستقرار مصر" مبرهناً – مجدداً- أن الأنظمة العربية ، من فرط ما تكذب، تصدق كذباتها وتؤمن بها بعد حين ..!!&lt;br /&gt;****&lt;br /&gt;لا يمكن لأحد أن يفكر ويكتب اليوم إلا في الثورة المصرية التي تأخرت طويلاً.. ولا يستطيع الأحرار في كل مكان إلا أن يحلموا برؤية طيارة "الرئيس" تشق عباب السماء لتهبط في أي أرض إلا أرض الكنانة التي تقيئته وضاقت بحكمه الذي بدا سرمدياً.. حول مصر من أم الدنيا لأم المقهورين.. ومن من مهد للعروبة لعميلة إسرائيلية بغيّة "وفي تباكي نتنياهو الاثنين خير دليل".. ومن العجائب أنه - حتى وجوه المصريين- تبدلت في عهده: من هيئة كمال الشناوي لنموذج اللمبي.. ومن الحُسن البرئ لشادية وفاتن حمامة للمظهر اللعوب الشقي لغادة عبد الرازق وسمية الخشاب !!&lt;br /&gt;تدهور الدخل، وصعوبة المعيشة حول الفساد لأسلوب حياة. فأنقلب الشعب من شعب مبادئ لشعب "فهلوي".. شعب تتجاذبه الأفكار ولا تجذبه.. شعب لديه كلام كثير ولكنه أكثر انهزاماً من أن يكلله بفعل .. فعندما تجوع شعباً وتسحق كرامته وتمنحه راتباً لا يكفي لشراء حذاء لائق في سوق مستعر الغلاء.. فإنك تدفعه – دفعاً- للرشوة والسرقة والعهر والإحتيال.. وتحول الرقي والاستقامة والمبادئ وعزة النفس.. لرفاهيةً لا تصلح إلا للأثرياء !!&lt;br /&gt;****&lt;br /&gt;" يهمني أن يبقى الثوار منتصبين ، يملئون الأرض ضجيجا ، كي لا ينام العالم بكل ثقله فوق أجساد البائسين والمظلومين "&lt;br /&gt;تشي جيفارا&lt;br /&gt;كثيرون اليوم يتحفوننا بمواقفهم المائعة تجاه الثورة المصرية.. فالجبناء والخونة ينتظرون دوماً المنتصر ليصفوا معه وهم يبتهلون أن يكون نظام حسني مبارك رغم مخازيه - لا حباً في الرجل- إنما خوفاً من المرحلة القادمة من عمر الأمة.. المرحلة التي تهتز هيبة أصنام الأنظمة القمعية وتسقط معها امتيازات زبانيته وأذنابه.. فالمتمصلحين من موائد الجلادين ومساحي الجوخ يعون أنهم أول من المتضررين ما أن يعتدل الهرم المقلوب..&lt;br /&gt;السؤال الذي يقلق بالطبع كل حرّ غيور هو : وماذا عن الفوضى التي ستعقب سقوط تلك الأنظمة..؟&lt;br /&gt;والحق أن العبور لدولة المؤسسات والقانون لن يكون سهلاً ولن يكون مجانياً.. سيما أن الأنظمة المستأسدة حريصة على إشاعة الفوضى والسلب والنهب وتضخيم حجم التخريب والفلتان.. كما أن العقود الممتدة من الكبت والقهر خلقت فئات متطرفة منظمة القوى/ متخبطة الرؤى والمبادئ.. ستطل برأسها لا شك وستسعى للاستحواذ على السلطة للتأكد من أنها لن تُهمش وتضطهد مجدداً.. لذا فالتحدي اليوم هو المراهنة على دساتير جديدة تقلص مدة الحكم وتمنع ترشح أي رئيس عربي لأكثر من ولايتين "بأربع سنوات لكل منهما" حتى إن أخطأ الشعب في انتخاب رئيسه أو حزبه- لا يضطر للتعايش مع خطأه هذا للأبد .. !&lt;br /&gt;****&lt;br /&gt;اننا كأشقاء عرب.. واجبٌ علينا كأشقاء عرب.. أن نرفع عقيرتنا لتأييد إنتفاضة الشعب المصري الأبي ودعم إرادته وحقه في الحياة التي يريد.. وعلينا أن ندين قمع الشعب المصري وتشويه صورته وغضّ الطرف عن معاناته الممتدة.. وعلى الحكومات العربية أن تدعم هي - أيضا- خيارات الشعوب وتأخذ بيدها وتبادر لتوقي المصير ذاته..&lt;br /&gt;وليعلم الجميع أن الغضب قادم.. في الأسابيع الماضية أضرم أربعيني النار بنفسه في نواكشوط تعبيرا عن "استيائه من الوضع السياسي في البلاد وعن غضبه من النظام الحاكم" . وتواجه الجزائريون مراراً مع رجال الأمن بعد أن ألهمهم الشعب التونسي.. في ليبيا والأردن سارعت الحكومات بتقديم حزمة إجراءات لامتصاص غضب الشارع الذي بعد يصّف نفسه..هناك إرهاصات غليان شعبي في موريتانيا، وسمعنا عن خروج مئات المواطنين العُمانيين – لأول مرة- في مسيرة تطالب بوظائف للعاطلين وزيادة الرواتب ومراقبة الأسعار.. والبقية ستأتي .. فعصر "حكم الشعوب" قادم ..وزمان المخابرات والقمع وقوانين الطوارئ وأمن الدولة يحتضر..وعصر تخوين المثقفين والوطنيين وتمجيد الدجالين والتنابل والمتسلقين في أفول.. وصمت الشعوب تجاه الأموال المنهوبة والحقوق المسلوبة لن يطول..&lt;br /&gt;فالأمس للطغاة.. والغد للثوار.. &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-8766099209909637337?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/8766099209909637337'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/8766099209909637337'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2011/02/blog-post.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TUk-ZUql0rI/AAAAAAAAAkI/x-XEEsLjh6o/s72-c/lamees_logo_2__2.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-7955483411891225565</id><published>2011-01-26T00:42:00.000-08:00</published><updated>2011-01-26T01:40:35.761-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TT_enRxg4wI/AAAAAAAAAj0/L7pj5DA-USo/s1600/lamees_25.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 64px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5566412430820565762" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TT_enRxg4wI/AAAAAAAAAj0/L7pj5DA-USo/s400/lamees_25.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يضحكني البحرينيون أحياناً بهرطقاتهم الغريبة، لا ضحكات "هاها" كتلك التي تطلقها عند مشاهدة أحمد حلمي، بل أقرب لـ"هه هه" على شاكلته تلك التي تفلتُ منك وأنت تسمع سياسيي لبنان..!!&lt;br /&gt;مؤخراً مثلاً؛ ألح عليّ القراء للتعليق على الألف دينار التي أسبغها أمير الكويت على رعيته قبل أيام لتشمل العجوز المسجى في غيبوبة والرضيع الذي لم يُلقح بتطعيمه الأول بعد.. ولأوجز عليكم، وأيقظكم في الوقت عينه من عالم الأساطير والخرافات التي ترفلون بها ، سأنقل لكم حواراً دار بيني وبين أسرة صادفتني وأنا عكّرةُ المزاج فنالت مني ما تستحق..!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;سألني رب الأسرة مفتتحاً : سمعتي عن معونة الكويتيين أستاذة ؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;· أولا لا تسمى معونة، المعونة هي ما يُعطى للبحرينيين بمظلة الإحسان والصدقة.. هم حصلوا على منحة/ هدية من أميرهم الذي يُريد أن يحتفل معهم ويشتري ودهم ويسعدهم.. مالكم أنتم بهم..؟ ألا تعرفون أن من راقب الناس مات هماً !!- &lt;span style="color:#000099;"&gt;الله يزيدهم والله ما نحسدهم – قال مستدركاً- ولكني كأب لخمسة ويعيل والدته أيضاً لا املك إلا أن أتحسر وأفكر إني لو كنت كويتياً لحصلت على 8 آلاف دينار دفعة واحدة..الحالة " كسيفة " يا أستاذة وراتبي 320 وإيجار البيت 170 والبنك يأخذ 45 قرض و&lt;/span&gt;...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قاطعته قبل أن يُكمل :&lt;br /&gt;· يعني الـ8 آلاف التي تتحدث عنها هاهنا هي إجمالي راتبك لـ25 عاماً - ربع قرن تامً يعني- ماذا سيصيبك إذن ما أن تسمع الخبر ؟&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;أطرق لثوانً وقال : بموت من " الوناسة" طبعا ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;· ها قد نطقت بالحق على نفسك॥ ستموت॥ من الفرحة/ من الغم ولكنك بالنتيجة ستموت.. سيرتفع ضغط الدم في شرايينك المتهالكة أصلا من الهموم وأكل القيمة من بونواس وسندويشات الكبدة من مشتان وستصاب بأزمة قلبية وستموت.. يرضيك تيتم الأولاد وترمل أمهم.. أتق الله يا أخي " قلتها بتهدّ كدعاة الأزهر ".. &lt;span style="color:#000099;"&gt;- يتيتمون وعندهم آلاف ومعاش تقاعدي صافي لهم.. يوفرون أكلي وأرتاح من طلباتهم التي لا أستطيع توفيرها.. أمثالي سيان عندهم الحياة والممات في هذه الدنيا الكئيبة .. ( قال كلماته تلك وإذ بلحن الشهد والدموع يرّن في مخيلتي كموسيقى تصويرية !!)&lt;/span&gt; · إلا تحصل على علاوة الغلاء – سألته.. فأجاب :- &lt;span style="color:#000099;"&gt;علاوة المهانة تعنين، 50 دينار تُصرف حيناً وتنقطع حياناً ويذلوننا لإثبات فقرنا واستحقاقنا لها كل حين بالوثائق والمستندات !&lt;/span&gt; · وصلنا خير- قلت له معقبةً- فلنفرض جدلاً أنك صمدت ولم تسّلم الروح لحظة سماعك بالمكرمة..هل تملك الجلّد والصحة للمضي في إجراءات استلام المبلغ ؟ لا تقل أنك تحلم أن تنزل المكرمة في حسابكم تلقائيا فحتى الحلم له أصول يا حجي.. تحلم بسيارة كامري مكيفة معقول تحلم " بميباخ " زودتها.. الـ50 ديناراً ولا زلتم تعانون لتوفير ما تتطلبه من مستندات.. فماذا لو كانت ألف ؟ سيشترطون عليكم مع الطلب فحص دم ونتيجة الحمض النووي الـDNA وأشعة مقطعية للتحقق من هويتك وأنك لن تستلم المكرمة مرتين.. ناهيك عن أنهم سينبرون في ماضيك لتحسس أي إشارات تّمرد عندك: شاركت بمسيرة يوما أو ندوة معارضة مثلاً أو طولت لسانك وتجاوزت حدودك.. فلا تظنن يا عزيزي أن منحة كهذه ستنزل للجميع.. يجب أن تذهب لأناس دون غيرهم " هذه هي فلسفة المكارم لدينا" وراجع كل المكارم السابقة لتتيقن مما أزعم.. - &lt;span style="color:#000099;"&gt;صفن ثم قال : بالفعل شاركت مرة في مسيرة يوم القدس بعد صلاة الجمعة.. محسوبة ؟! · طبعا محسوبة..&lt;/span&gt; لا من زاوية أنك معارض بالضرورة، بل من جهة أنك مشاغب وفوضوي..! - ولكنهم في الكويت يفعلون أضعاف ذلك ؟ · في الكويت عندما يتواجه الشعب مع قوات الأمن يُلام قياديو الأمن لأنهم لم يحسنوا احتواء الموقف.. عندما يخرج سياسيون ليطالبوا بالاحتكام للدستور ويتواجهون مع كبار العائلة الحاكمة يوصفون بأنهم وطنيون غياري.. عندما يتم تقديم رئيس الوزراء للاستجواب مرة بعد مرة تُسمى ديمقراطية..وعندما تكون للصحافة أنياب ومخالب تُسمى مسئولية.. أما هنا فصاحب كل رأي مخالف هو معارض وعميل للخارج " ومو متربي بعد "..!تطفلت على حوارنا زوجته لتقول : &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;- قلتلك يا بوخالد لا تروح ما طعتني..! بس أستاذة والله خاطرنا أحنا واليهال في هالمكرمة ؟&lt;/span&gt;· جننتي حتماً – قلتُ مخاطبةً أياها- أنت أول المتضررين لعلمك فأول ما سيفعله زوجك ما أن يحتكم على مبلغ كهذا هو الزواج عليك - أو في أفضل الظروف- سيقرر السفر لتايلاند لاختبار الحياة التي سمع عنها ولم يرها يوماً..!! أليست لديك فكره عن اللوثة التي تصيب الرجال عندما يهبط عليهم المال منتصف العمر..؟ لمعلوماتكم كل هذا مدروس وله حساباته عند القيادة الرشيدة، فبقاء زوجك معدماً محروماً هو ضمانه لبقائه مخلصاً لك ولبيته مدى العمر !! أرتبك الزوج هنا فغير الموضوع قائلاً:&lt;br /&gt;-&lt;span style="color:#000099;"&gt; زين.. لا نريد "كاش" نريد سكنا، إنا مواطن أنتظر بيتاً من 17 عاماً "والقهر مجنس معاي عطوه" ..ثم أين هي الأرض لكل مواطن التي سمعنا عنها ؟&lt;/span&gt; - لا "تفاول" على نفسك يا رجل – قلت- الأرض المقصودة هي أرض القبر وأنت ما زالت في عزك.. أشكر النعمة ولا تحملق بغيرك.. هل تعرف أن الناس في أوروبا وفي كمصر وليبيا مثلاً يشترون المدافن.! يعني تصلي ركعتي شكر أنك ستحصل على قبر " ببلاش" وستستفرد فيه لوحدك دون منغصات لـ 15 عاماً على الأقل..- &lt;span style="color:#000099;"&gt;15.. ليش ؟ تسائل مذعوراً&lt;/span&gt; ..· لدينا أزمة قبور يا عزيزي ولا تتصنع الجهل.. في بعض المدافن يضطر أهل الميت للبحث لساعتين عن موطأ لدفن فقيدهم وسيستفحل الأمر الآن وقد جاوزنا – بفعل فاعل- المليون نسمة.. ولماذا الأنانية –قرعته قائلةً - بتأخذ القبر لنفسك للأبد يعني..!! ثم احمد ربك وابعث رسالة شكر للأخوة في تونس.. رفع الدعم عن البترول والأغذية عُلق حالياً " ولو أني أعتقد أن مواله سيعود بأقرب مما نظن".. موضوع رسوم الصرف الصحي ستُقصر على الشركات الآن وستمهلكم قليلاً.. لا أحد يحاسبكم على استخدام الشوارع وأنتم " تشوطون" فيها رواحاً وإيابا بسيارتكم الألتيما موديل 1972.. -&lt;span style="color:#000099;"&gt; أستاذة سيارتي داتسون موديل 84&lt;/span&gt; ..· .. فيها مكيف ؟- &lt;span style="color:#000099;"&gt;لا والله&lt;/span&gt;..· إذن لا تقاطعني..! ولا احد يحاسبكم على المدارس والمستشفيات.. ثم أنه لا داعي للتباكي ليل نهار يكفيكم ما تنعمون به من وسائل "ترفيه".. هل جاءت الكويت – قط- بمغنية غير معروفة ودفعت لها 121 ألف دينار فقط ولطاقمها 36 ألف لتمتعهم بغنائها دون تذاكر..! هل أنشئت مشروعا كالفوروميلا وتكبدت خسائر سنوية تفوق الـ 86.8 مليون دينار لبهجة المواطنين فقط.. هل أقامت حفلا وطنيا بـ3 مليون للترويح عنهم كما يحصل في البحرين.؟- &lt;span style="color:#000099;"&gt;والله ما رحنا أختي قط شيء من هذا !&lt;/span&gt; · غلطتكم.. ثم أن البذخ يفسد الأخلاق السوية والقيادة تُريدكم خلوقين.. وتخاف عليكم حسد الجيران إن ما غرقتم في الأموال فأحمدو ربكم.. -&lt;span style="color:#000099;"&gt; الحمد الله..&lt;/span&gt; · واطلبوا الجنة والدار الآخرة.. - &lt;span style="color:#000099;"&gt;آمين يا رب العالمين.. يعني " نمش بوزنا" أستاذة ما في مكرمة في الطريق؟&lt;/span&gt; · بلى أبشروا..سمعت عن واحدة في الطريق لتوزيع " شدّة كلينكس" لكل مواطن ليمسح فيها دموعه.. !&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-7955483411891225565?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/7955483411891225565'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/7955483411891225565'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2011/01/blog-post_26.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TT_enRxg4wI/AAAAAAAAAj0/L7pj5DA-USo/s72-c/lamees_25.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-7167893332401285627</id><published>2011-01-19T00:26:00.000-08:00</published><updated>2011-01-19T00:30:52.690-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TTagW2EDGWI/AAAAAAAAAjk/gglqseIXePA/s1600/lamees-19.gif"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 64px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5563810703992887650" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TTagW2EDGWI/AAAAAAAAAjk/gglqseIXePA/s400/lamees-19.gif" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;منذ سقوط نظام بن علي والجدل يتمحور حول إمكانية انتقال عدوى الثورة ورياح الغضب لباقي العواصم الشقيقة.. فالأنظمة العربية بدأت منذ اليوم الأول ، عبر أزلامها وإعلامها وأذنابها ، في الترويج لأن ما حدث في تونس " حالة معزولة" وظاهرةٌ " استثنائية في سماء المنطقة" وتمادى الخبثاء في وصف النظام التونسي بأنه " فريدٌ في قمعه وفساده وعنجهيته" بغية الدفاع عن أنظمتهم ولسان حالهم يردد " لسنا مثل تونس" وكأنها يدرؤون تهمة توجسهم..!&lt;br /&gt;والحقيقة إنهم – فعلا- ليسوا مثل تونس بل أسوأ منها، فمتوسط دخل الفرد في تونس 8300 دولار وهي تتقدم بذلك على 13 دولة عربية في مستوى الدخل الفردي، كما أن تونس حققت من منجزات على مستوى التعليم والتأمين الصحي، البطالة والأمية والتنمية وتحسين مستوى المعيشة، ما لم تحققه جُل الدول العربية التي تشهد تراجعا مستمرا في حقول خدماتها الـأساسية وتوسعاً في طبقة المهمشين والمحرومين بوجود 89 مليون عربي يعيشون تحت خط الفقر .. ولكن القمع والطبقية والفساد واستغلال مقدرات الشعب والتمييز لصالح أسر معينة والاستخفاف بكرامة المواطن هو ما أفاض الكأس وعجل نهاية النظام الذي لم يكن - ومسئولهٌ أنا عما أقول- الأسوأ في الوطن العربي "ولا حتى ضمن أسوء 5 نظم" وإن كان ثاني الراحلين بعد نظام صدام ونبتهل لله أن لا يكون آخرهم !!&lt;br /&gt;دروسٌ مهمة تكتنز بها الثورة نتمنى أن تستوعبها الأنظمة العربية بالطيب، قبل أن تُلقاها بالقوة..:&lt;br /&gt;أولها : أن دول الغرب برغماتية في علاقتها، " أنت ولدنا وحبيبنا " ما دمت ذا نفع، وما أن تنتهي صلاحيتك فمكانك مزبلة التاريخ لا قصورنا ومنتجعاتنا. والدول الرأسمالية في ذلك أشبه ما تكون بالمرأة اللعوب، تُفيض عليك بالحنان دامك تُفيض عليها بالمصلحة، فإن انقطعت المصلحة تبددت العاطفة في ثوانً.. والأنظمة العربية ليست بأفضل حال بالمناسبة، قد تحتضنك من قبيل الشيمة وقد تمط الشفاه عليك حسرة أو تنصفك " بكلمتين" كما فعل القذافي العقيد الثائر الذي يكره الثوار، ولكنك لن تحصل على أكثر من ذلك.. فالمتدثر بالدول العظمى عارً والمستقوي بالتحالفات الخارجية واهم، ولم يحدث عبر التاريخ ما يثبت العكس .. !&lt;br /&gt;ثانيهما : طوال عقدين من الزمن ، باع النظام التونسي الوهم للعالم، صرف ملايين الملايين لتلميع صورته ودرء التهم عنه وأشترى – حرفياً- سمعته الطيبة في في المحافل الدولية ولكن.. ما أن حصحص الحق.. حتى اكتشفوا أن كل هذا غير مهم ولم يطل عمر النظام يوماً واحداً عندما أستعر غضب الشعب. وهو درس الدروس للأنظمة العربية :&lt;br /&gt;كفاكم لهاثاً وراء اعتراف العالم فرأي شعوبكم هو المهم.. رضا شعوبكم هو الباقي.. ولا شيء غيره ولا سواه..&lt;br /&gt;ثالثاً : التونسيون انتفضوا لكرامة التونسيين ، لم يكن كل من في الشوارع عاطلين كما أرادت بعض وسائل الإعلام أن تقول مطلع الأزمة، كثير منهم أرباب مهن محترمة ولكن صفعة العزيزي فجرت الكرامة في كل تونسي رأى الظلم في نفسه، وهي رسالة للشعوب هذه المرة: أن عليها أن تتكاتف وتتصرف ككتلة واحدة. فالظلم الذي يحرق بيت جارك سيطال دارك، ووحدها الشعوب التي تدرك ذلك تكون ذات ثقل وهيبة ..&lt;br /&gt;رابعاً : نفوذ أسر معينة - دون وجه حق- يستفز الشعب، البذخ الأسطوري الذي يعيش فيه مسئولي الدولة يستفز الشعب، تزايد ثروات الأمناء على الأموال العامة يستفز الشعب.. والشعب ليس بأعمى وإن تعامى، وتلحظون اليوم كيف أن تبرم التونسيين ولعنهم لعائلتي الطرابلسي والماطيري يفوق تبرهم على حاكمهم نفسه .. !&lt;br /&gt;خامساً: كشفت الأحداث الأخيرة كم هو أعلامنا العربي منافقٌ بشكل مبتذل ! قبل يوم من سقوط نظام بن علي كانت النبرة حول الأحداث خجولةٌ وكانت المقالات والافتتاحيات تدعو لضبط النفس وتجاوز الأزمة وكانت القنوات تحجب حق كل معارض تونسي في الظهور.. بعد ساعة من سقوط النظام صار الإعلام يجوس في خصوصيات العائلة الحاكمة وفتح منابره للمعارضين مستبيحاً ما كان من الكبائر قبل ساعة !! ما يدل على أن إعلامنا حرباء تتلون وفقاً للمصالح لا القناعات.. وهم على دين الغالب وضد المغلوب، أياً كان الظالم منهم أو المظلوم !!&lt;br /&gt;سادساً: في خطابه الأخير ، بعد أن خرج مع بدء الثورة يتوعد ويهدد " الإرهابيين" ويتهم جهات خارجية بدعمهم متنكراً – ومُنكراً- لأخطائه وآثام نظامه.. طلع بن علي على الناس بعد أن ارتفع الماء وأوشك فرعون على الغرق ليعلن التوبة ويذرف الدموع ويقول " لقد ضللوني " " سأحاسب من خدعوني.. أنا فهمتكم وفهمت المجتمع" بعد أن كان الأوان قد فات.. !&lt;br /&gt;كثيرون وصفوا دموعه بدموع التماسيح ولكني لا أشاطرهم الرأي.. فالحاشية – بالفعل- تضلل الحكام وترمى غشاوة على أعينهم لذا قيل " أن الحاشية إن صلُحت صلح الحاكم وإن فسدت فسّد وضاعت الرعية" ليس عذرا بالطبع له ولغيره ولكنه درسٌ ثمين للقيادات التي تعول على حاشيتها وتقرأ وترى بعيونهم.. افتحوا أعينكم على اتساعها ولا تستعملوا الأفاكين والـ" جمبازية" ولا تثقوا بالمتسلقين والمرتزقة فهؤلاء لن ينقذوكم.. ولا تقمعوا المعارضين والإعلام الحر بدعوى أنهم يعملون على النيل منكم ومن منجزاتكم لأنهم من يساعدكم على فهم تطلعات الناس وإصلاح ما هو مخّتل ومعّوج.. لئلا تبكوا بعد فوات الأوان وتقولوا " ضللونا".. !&lt;br /&gt;سابعاً : العصر اليوم هو عصر الشعوب، على الحكومات العربية ان تفهم ذلك ، الشعب هو سيد قراره وهو من يُعمل حكوماته على إدارته وهو من يعزلهم، يجب إعادة بناء التحالف المدني، وعلى الأنظمة أن تصالح شعبها وتكف عن استعباده واستفزازه.. الشعب ينتقل من حالة عدم الرضا للتململ .. ومن التململ للسخط.. ومن السخط للثورة. قد يستغرق ذلك عقود، سنين أو مجرد أسابيع، واقرؤوا التراث الإنساني لتروا كيف يعيد التاريخ نفسه مرة بعد مرة ..&lt;br /&gt;ختاماً : أما الرسالة الأهم للأنظمة العربية هي: إياكم والظلم .. إياكم والظلم&lt;br /&gt;لا تظلمن إذا ما كنت مقتدراً..&lt;br /&gt;فالظلم يفضي أخراه إلى الندم..&lt;br /&gt;تنام عيناك والمظلوم منتبه..&lt;br /&gt;يدعو عليك.. وعين الله لا تنم..&lt;br /&gt;الشعب لا يريد أن ينازعكم الكرسي ولا الحكم ولا يريد طائراتكم ولا قصوركم ولا رقابكم.. يريد عملاً وسكناً وعيشة كريمة وتطبيب لائق وبعضاً من الاحترام ..&lt;br /&gt;وتذكروا أن الله ينصر دولة العدل وإن كانت كافرة.. على دولة الإسلام إن كانت ظالمة&lt;br /&gt;والله من وراء القصد&lt;br /&gt;----------&lt;br /&gt;هامش : الله غالب " لزمة " يكررها عرب المغرب العربي دوماً كترديدنا في الخليج " الله كريم" وكم هي مفارقة ان تخدم سياق الحدث تماماً هذه المرة ..!! &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-7167893332401285627?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/7167893332401285627'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/7167893332401285627'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2011/01/blog-post_19.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TTagW2EDGWI/AAAAAAAAAjk/gglqseIXePA/s72-c/lamees-19.gif' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-1212547426028182679</id><published>2011-01-12T00:36:00.000-08:00</published><updated>2011-01-12T00:40:19.098-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 64px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5561215675041697570" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TS1oMR4xzyI/AAAAAAAAAjU/iyJDbtOdEcY/s400/lamees%2Blogo12.1.11" /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تراه يصدح ( بص شوف "خرز البقر" بيعمل ايه ) ليروج للوهم والأماني.. ولكن مكونات خلطته التي يصف ويتّواصف فيها تكذّبه مرّة بعد مرة.. وتبقى النتيجة هي البرهان لا وعود الحاوي ولا أماني الفلاحين..&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;قلنا لهم بملأ الفم أن رفع كلفة الوظائف الهامشية ، التي لا يريدها البحرينيون أساساً، ستضرّ ولن تنفع فالضرائب ليست " دواء لكل داء" فقيل لنا.. أننا لا نفهم !!&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;94% من الوظائف ذهبت للأجانب متخطيا نسبة العام الماضي البالغة 81%.. و98 % من الوظائف ذات الأجور العالية ذهبت للأجانب.. فأي صفعة مدوية نحتاج أكبر من تلك لندرك أننا نسير في الاتجاه الخاطئ ؟!ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;وحدهم الأجانب من استفادوا من هذا المشروع الفّذ.. على الأرض كلكم يلاحظ أن عددهم زاد ومستوياتهم المادية تحسنت.. ولا تكاد عين فاحصةً تغفل كثافة تواجدهم ومظاهر العز التي بدت مقارنة بسنوات قليلة مضت..!!&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;من الشخصيات الكلاسيكية في الأفلام المصرية القديمة شخصية الحاوي الذي يتموضع في أطراف الأحياء الشعبية ويصدح ( بص شوف "خرز البقر" بيعمل ايه ) مروجاً لقناني زيتً وعشبً ممزوجة بالوعود والوهم والأماني.. تقصدهُ المرأة باكيةً تأخر الإنجاب فيصف لها " بوشنفاف" الذي سيفك عوقها ويقصده درويش شاكياً مشاكله المعوية فيعطيه الزيت ذاته كما ويصفه - أيضاً- لمن تريد فكّ السحر ومن يزعجها تساقط الشعر..!! بضاعة هذا الحاوي لا تكسّد، وتحظى برّواج سيما بين الريفيين البسطاء الذين يغرهم صفصف الكلّم.. وعادةً مالا يطيل الحاوي البقاء في حي طويلاً فيرتّحل من زقاق لآخر حاملاً في قنانيه وعوده التي لا يفيها.. فمكونات خلطته التي يصف ويتّواصف فيها تُكذّبه مرّة بعد مرة وتصدق معه – صدفةً- مرة ما يجعله جزعاً من سخط المشترين.. فالنتيجة تبقى هي البرهان لا وعود الحاوي ولا أماني الفلاحين.. ****قبل أن ينتصف العام 2005 أُطلق مجلس التنمية مشروع إصلاح سوق العمل ليفرض ضرائب على العمالة الوافدة يتكبدها القطاع التجاري؛ يومها قيل لمن تذمر " كله على شأنكم، ورأسكم الغالي على شأنكم، سترتفع كلفة العمالة الأجنبية الرخيصة وسيصبح المواطن هو الخيار المفضل".. بحت أصواتنا – حرفيا- عندها ونحن نقول أن إصلاح السوق لا يكون بالرسوم، وأن إجراءات كهذه لن تكون فاعلةً ضمن المشهد الحالي فقيل لنا أن " تنافسية المواطن ستزيد وسترتفع الأجور وسترون".. عبثاً حاولنا إقناعهم بأن رفع كلفة الوظائف الهامشية ، التي لا يريدها البحرينيون أساساً، ستضرّ ولن تنفع ومن الواجب التركيز على الوظائف المجزية فقط أما اعتبار الضرائب " دواء لكل داء" فسيخلق وضعاً أكثر اختلالا وتعقيداً من سابقه، فأخذوا يشيعون بأن من يحارب المشروع وأقتبس " يفكر في مصالح شخصية ولا يملك مسئولية اجتماعية" قلنا لهم بملأ الفم أن المستهلك ، والمستهلك وحده، من سيتحمل فاتورة تلك الضرائب فقيل لنا.. أننا لا نفهم !!قريباً سيتم المشروع عامه السادس، وهاهي الأرقام المصرح بها رسمياً تنطقُ عن نفسها : حقق الوجود الأجنبي قفزات غير مسبوقة وشهدت الفترة من 31 مارس 2008 وحتى 31 مارس 2009 أعلى مستوى توظيف للعمالة الأجنبية بتوظيف 71 ألف عامل أجنبي جديد وواصلت الوتيرة ارتفاعها في الربع الأول من العام 2010 بذهاب 94 % من الإجمالي الكلي للوظائف البالغ 7970 للأجانب متخطيا نسبة العام الماضي البالغة 81% !&lt;br /&gt;98% من الوظائف ذات الأجور العالية " التي تتجاوز الألف دينار" ذهبت للأجانب.. وتقلص نصيب المواطنين من 21% لـ2% خلال عام فقط !! · البحرنة تراجعت لمستوياتها الدنيا بانخفاضها لما دون الحد الأدنى لتصل لـ23.9% من مجموع العمالة في البلاد.&lt;br /&gt;فأي صفعة مدوية أكبر من هذه نحتاج لندرك أننا نسير في الاتجاه الخاطئ ؟!وحدهم الأجانب من استفادوا من هذا المشروع الفّذ.. على الأرض كلكم يلاحظ أن عددهم زاد ومستوياتهم المادية تحسنت.. تراهم في سيارات جديدة – لا كسواق- بل كملاك ولا تكاد عين فاحصةً تغفل كثافة تواجدهم في الأماكن الترفيهية والمطاعم الفاخرة مقارنة بسنوات قليلة مضت.. في المقابل سرحت بنوكٌ وشركات حكومية وخاصة البحرينيين بالجملة واستبدلتهم بأجانب على مرأى ومسمع الجميع ولم يستطع أحد إيقاف مسلسل اختطاف الوظائف المجزية من المواطنين ، فماداموا قادرين على انتزاع وظائف سواقين وبائعي تجزئة ونجارين ومقدمي أطعمه من أرباب العمل فما المشكلة دامت الوظائف متاحة، ودامت الشركات تدفع 10 دنانير كرسوم عن مدير يتقاضى 4 آلاف دينار ومثلها عن عامل يتقاضى 80 دينار !! ما المشكلة في إن يكون الأجنبي مديراً والبحريني هو موظف الاستقبال ؟ في ميزان الحاوي كل شيء " ماشي" !!****مشروع إصلاح سوق العمل مُني حتى اليوم بخيبات لا تحصى ولم يقترب من أهدافه بل جرّ السوق لركود غريب وصار مصداقاً للمثل الشعبي القائل " ما رضت برجلها ولا خذت سيد علي" فهم لم ينفعوا المواطن العادي وضربوا التاجر الصغير في مقتل وكلنا يقرأ عن احتجاجات التجار واعتصاماتهم المتكررة التي كان آخرها أمس الأول عندما فرقت قوات الأمن مجموعة من أصحاب الأعمال لجأوا لبيع قناني الماء أمام مؤتمر تمكين رجال الأعمال تعبيراً عن تضررهم من الرسوم والضرائب وبالطبع لا يسمع لهم أحد وكأنهم – وعائلاتهم- ليسوا مواطنين يستحقون أن ينصفوا..! لا تأخذكم العزة بالإثم واعترفوا بالخلل لتصلحوه. ثلث سكان البحرين هم دون الـ15 عاماً وقريباً سيدخلون سوق عمل لا يريد الواحد فيه أن يكون تاجرا ولا موظفاً. أصلحوا مشروع إصلاح سوق العمل – نقول- ولا عيب في أن يعيد المرء النظر في تجاربه ولكن العيب أن يستمر.. وهو يرى أن عربته قد حادت وخرجت عن مسارها !!&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-1212547426028182679?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/1212547426028182679'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/1212547426028182679'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2011/01/blog-post.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TS1oMR4xzyI/AAAAAAAAAjU/iyJDbtOdEcY/s72-c/lamees%2Blogo12.1.11' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-3005953531242647152</id><published>2011-01-05T01:51:00.000-08:00</published><updated>2011-01-05T01:58:04.375-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TSRAUnVoNAI/AAAAAAAAAjE/NFjJ00kXND4/s1600/lamees-logo-6.gif"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 363px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5558638562983293954" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TSRAUnVoNAI/AAAAAAAAAjE/NFjJ00kXND4/s400/lamees-logo-6.gif" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;في تقرير ديوان الرقابة للعام 2004 تحفظ التقرير على 4 وزارات فقط.. في العام 2008 تضاعف العدد لـ12 وزارة وجهة، وها قد وصل في تقرير 2009 لـ17 بالتمام والكمال.. فأي رسالة تلك التي تصل لتلغراف الوطن عبر هذه المفارقة ؟!&lt;br /&gt;ببساطة أن الوزارات تتجاهل التقرير.. ومثلهم النواب والصحافة ومؤسسات الدولة القانونية والمجتمعية.. ست تقارير مرت من قبل فيها من الفضائح والتجاوزات ما يكفي لأن يذوب 5 وزراء – على الأقل- خجلاً، وأن يُهرب كبار قياديي الشركات للخارج جزعاً وهرباً من القضبان والأصفاد - ولو سيق تقرير كهذا في دولةً متقدمة، لشهدنا استقالات وإقالات ومحاكمات بالجملة- ولكن أقصى ما رأيناه خلال السنوات السبع المنصرمات هو تصريحات تهدئة من الحكومة.. وصيحات استنكاراً من القوى السياسية.. وبعض المقالات والتغطيات الإعلامية التي تتلاشي بعد أسابيع.. وتستغرق ضجة التقرير شهراً – على الأكثر- ثم يُطوى ذكرهُ كطي السجل للكتب !!&lt;br /&gt;وزراءنا ومتنفذينا عرفوا تلك " الطبخة" فما عادوا يخشون في الباطل لومه لائم.. ناهيك أن وجوه هؤلاء "عريضة " كما نقول بلهجتنا الدارجة ، لا لكونهم يأكلون اللحم العربي الدسم في ما "نمضغ" نحن اللحم الأسترالي المُليف، بل لأن حيائهم قليل وإحساسهم أقل..لذا فأنهم رغم ما يقال عن هدرهم وتجاوزاتهم وتلاعبهم بالأموال والمقدرات يتمشون مختالين كالطواويس !! فسبحان من جعل الحياء مجرد قطرة.. إن سقطت؛ سقط الإنسان للأبد ..!!!&lt;br /&gt;وماذا عن النواب..؟!&lt;br /&gt;خلال الدورات الماضية كم طلب استجواب قدموا لهؤلاء الوزراء؟ في الدورات السابقة اكتفى النواب بالتصريحات لإرضاءً الجماهير.. أعقبها استثمار ذكي لما ورد في التقرير لخوض مساومات مع الجهات النافذة تحت شعار " حنونه من حناكم" واستغل التقرير بذلك لتبادل المصالح وتحقيق مطالب حزبية وفئوية ضيقة ما جعل الأمر يتفاقم لأن من أمن العقاب.. لا شك يسئ الأدب مراراً !&lt;br /&gt;****النقاط التي أثارها التقرير كثيرة وصادمة.. نقطتان منهما استوقفتاني بشكل خاص لخطورتهما وإغفالهما عند الحديث العام لسبب أو لآخر..&lt;br /&gt;الأولى متعلقة بحركة مستفزة قامت بها وزارة المالية بالتهادن مع شركة حلبة البحرين الدولية اشترت بموجبها الأولى الأرض والمباني والموجودات الثابتة الملحقة بالحلبة مطلع يناير 2009 بمبلغ 62.5 مليون دينار، ولا شيء مستهجن لهذا الحّد فخسائر الشركة الفلكية، والرغبة اللجوجة في تغطيتها، تتطلب إجراءات راديكالية ولا شك ولكن.. أن تقوم وزارة المالية بتأجير تلك الموجودات والأصول – ثانيةً- لحلبة البحرين مقابل دينار واحد سنوياً، ولمدة 90 سنة قادمة، فمهزلةٌ ما بعدها مهزلة..!!&lt;br /&gt;لوهلةً أخلت أن الأرض اهتزت وأنا أقرأ تلك المعلومة الخجولة.. أي ضحك على الذقون هذا وأي استخفاف بالعقول !! كيف تستثمر المالية 62.5 مليون ولمدة 90 عام مقابل عائد لا يشتري هاتفاً محمولاً.. !! الله أكبر.. هل تعتقدون أن خزينة الدولة محفظة خاصة..؟ ولماذا تسخرون منا بهذه الطريقة.. ؟ قولوا أنكم أعطيتم حلبة البحرين منحة/ هدية بقيمة 62 مليون ولا داعي لهذه الالتفاتة التي تنم عن استهانة وتهريج على الشعب الغافل.. ثم تعالوا هنا.. كيف تعقد الحكومة صفقات كهذه – من أموال الشعب- دون العودة لممثلي الشعب ؟&lt;br /&gt;وعلى ذكر ممثلي الشعب نتساءل.. من يحاسب هؤلاء بشأن الهدر والاستغلال الذي مارسه أعضاء المجالس البلدية والذي كُشف سترهُ بعد أن كنا نشم ريحهُ ونُكذب أنوفنا .. التقرير فضح عن قيام 449 عضواً بلدياً بالسفر على نفقة المجالس لحضور ندوات ومؤتمرات ودورات تدريبية ليست لأغلبها صلة باختصاصات العضو البلدي (!!!).. كما أشار التقرير لأن ثلاثة أعضاء من المجلس البلدي للمحرق درسوا دبلوماً في مصر كلف 3.420 دينار لكل عضو، على نفقة المجلس، ولمدة أسبوعين.. !&lt;br /&gt;بل وكان عدد من البلديين، ممثلي الشعب وحماةُ أمواله، يتقاضون مخصصات مرتين.. ويسافرون على الدرجة الأولى ويستلمون مخصصات تفوق بنسبة 50% تعويضات السفر اليومية ولماذا ؟ للذهاب لـ" زيارات استطلاعية" بمبادرة منهم، دون وجود برامح عمل أو دعوة من تلك الدول .. أي أنها كانت " بالعربي" إجازات مدفوعة الثمن على ظهر الدولة.. !! وإن كنا نطالب بمحاكمة واستجواب المسئولين فمن يحاكم هؤلاء الذين خانوا الأمانة ومصوا دماء الشعب الذي حملهم فوق أكتافه..؟ الشعب المسحول حتى العظم من الظلم الذي يطاله من كل صوب وحدب !!&lt;br /&gt;أننا بحاجة لموقف وطني وأخلاقي صادق تتبناه الجمعيات السياسية التي أوصلت هؤلاء للكراسي وعليها اليوم أن تحقق معهم وتجرسهم وتفصلهم أيضاً ليكونوا عبره لسواهم.. وبالمثل فعلى القيادة أن تعلق المشانق لمن تلوثت حساباته بمال الشعب أو تصرف وكأنه فوق القانون أو أن خزينة الدولة هي حسابه البنكي..&lt;br /&gt;سمو رئيس الوزراء – حفظه الله- وعد، ونحن لسنا بطماعين ولكننا نريد كبش فداء.. سمين هذه المرة.. يبثُ عقابهُ الرعب في من يخاف خسارة الكرسي أكثر مما يخاف الله.. نريد أن نشعر بأن لأموالنا حرمة.. وان القانون يحمي الشعب وإن كان مغفلاً أو غافلاً أو منشغلا بالمسرحيات والصراعات الطائفية عن حقوقه الحقيقيه ..&lt;br /&gt;ولا تشكوا في أن لهذا الحديث.. بقية&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;هامش ضروري :&lt;br /&gt;لا يكتمل هذا المقال إلا بتوجيه تحية لديوان الرقابة المالية، بدءاً بحسن الجلاهمة رأس الهرم وامتداداً للمدققين والمستشارين والأخصائيين ووصولاً للكتبة والسكرتارية أيضاً.. فككاتبة تستهدف مواطن الفساد أملك فكرة - أكثر من كافية- عن الضغوط والتهديدات والمغريات والتعقيدات التي يتعرض لها هؤلاء، وهي ضغوطٌ تطال الحياة الشخصية بالمناسبة، فالعلاقات الاجتماعية في البحرين شديدة التشابك والامتداد وبالتالي كثيراً ما تمس الأطروحات أقرباء وانسباء وأصدقاء ولكن من يشتري مرضاة الله ويرتهن لأمر الضمير ويعقد عينيه على الوطن يتحامل على نفسه.. فحري بنا كشعب أن نُجل هؤلاء ونُثمن عملهم وحرفيتهم وجديتهم فلهم منا كل شكر واحترام..&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-3005953531242647152?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/3005953531242647152'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/3005953531242647152'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2011/01/2004-4.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TSRAUnVoNAI/AAAAAAAAAjE/NFjJ00kXND4/s72-c/lamees-logo-6.gif' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-6895482366692469549</id><published>2010-12-28T22:41:00.000-08:00</published><updated>2010-12-28T22:43:10.908-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TRrYQaVoxTI/AAAAAAAAAi0/aFoG-AqvpEA/s1600/lamees-29.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 285px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5555990866774508850" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TRrYQaVoxTI/AAAAAAAAAi0/aFoG-AqvpEA/s400/lamees-29.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;أطربني ، حد الثمالة ، شعار وزارة الداخلية الجديد " لا للفساد" الذي أمطرت به الطرقات وذيلته برقم خط ساخن يجاور عبارة تقول " قولك لا للفساد له وزن".. كدت أسترق الرقم لولا أن عاجلتني المركبة التي ورائي بـ"هرنّ" دفعت الوقود في أحشاء سيارتي إثره، فيما تدافعت الأفكار في مخيلتي زمراً وأفراداً.. جميل هذا الشعار الموحي بالثقة في دولة لم يُحبس فيها مسئول رفيع واحد بتهمة الفساد على مرّ عقود – حادثت نفسي- فكرت أن أهاتف باعتباري " مواطنة غيورة" رغم يقيني أن الموظف قليل الحيلة الذي سيتسلم مكالمتي سيكون أكثر من سعيد..لو لم أتصل..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت سأستهل مكالمتي أولاً بالسؤال عن 4 قضايا مقبورة تتعلق بالاختلاس وتبييض الأموال واستغلال المنصب العام أثيرت حولها جعجعة كثيرة ولم نرّ منها طحيناً. قضية د. إبراهيم الرميحي مدير معهد التنمية السياسية هي أحدثها؛ أردت أن أتساءل علام جُمدت القضية رغم ما قيل عن لبوس التهمة وتوافر الأدلة ؟ وماذا حصل في قضية الوزير السابق منصور بن رجب الذي أُتهم بغسيل أموال تصل لـ21 مليون والتورط في قضايا رشاً وعمولات.. هل كان مظلوماً وثبتت براءته مثلاً.. أم هو مذنب ونفذ من العقاب ؟ من حقنا أن نعرف..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا عن قضية عيسى الذواذي مدير بنك الإسكان الذي ربضّت قضيته في المحكمة 5 سنوات وثبتت عليه وصدر بحقه حكم نهائي بالحبس 10 سنوات ثم أُسقطت عنه العقوبة بعفو كما سمعنا.. حسناً؛ ما مصير الشق الخاص باستعادة أموال البنك التي جاوزت المليون ونصف المليون والتي صدر فيها حكم نهائي وبات.. هل تم استحصالها منه أم أنها " دفعة بلاء" عن شعب البحرين وحلال علية وعلى أنجاله من بعدة..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قضية العقيد الفار عادل فليفل التي شغلت الصفحات الأولى من الصحف في 2004و2005 على التوالي وقيل ما قيل عن استغلاله لنفوذه في استلاب الأموال وابتزاز الناس وهتك حقوق الإنسان.. هل حُبس يوماً واحداً بتهم الفساد التي طاردته حكومة البحرين عليها عبر الأنتربول ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكرّ سبحة القضايا الفقاعية التي طارت الطيور فيها.. بأرزاقنا !!- قضية فساد ألبا/ ألكوا أكبر قضية فساد في تاريخ البحرين المعاصر المتعلقة بملياري دولار من مدفوعات ألبا والتي ستضل صفقاتها الفاسدة نافذةً حتى العام 2014 تستلّ من خزينة الشركة شهريا ما يتراوح بين 50-60 مليون دولار - بحسب تقديرات سوق لندن للمعادن- ماذا حصل بها ؟ ومن قدم للقضاء فيها سوى موظفان أتهما بتقاضي " خردة" بالآلاف !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ماذا عن الصفقة المريبة التي اشترت بموجبها الهيئة العامة للتأمينات - من أموال المؤمّنين ومدخرات ذوي الدخل المحدود- 42 فيلا في الرفاع فيوز لإنقاذ المشروع لاعتبارات "مبهمة".. هل تمت محاسبة / إقالة مسئول واحد على صفقة تفوح منها رائحة تزكم الأنوف !!&lt;br /&gt;- ماذا عن البقرة الحلوب " طيران الخليج" التي تسّد ملفات فسادها عين الشمس..؟ كم مسئولاً تم حبسه في قضايا استنزاف المليارات عبر السنوات..؟ في قضايا تأجير عمارات وهمية لسنوات وفي صفقات مشبوهة لبيع طائرات وصيانة الطائرات، وتعيين شركات استشارية وبيع أجهزة المحاكاة لطائرات 767..؟ وما أخبار نائب الرئيس التنفيذي للشئون الفنية جيف ليفينغ الذي هرب من البحرين عندما قررت النيابة التحقيق معه و" لي شيف" نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والمبيعات الذي طار حاملاً معه وثائق سرية تتعلق بحسابات تكشف المتورطين في فساد الشركة " كضمان طبعا".. لماذا لم تطالهم يد القانون أم أنها " دفعه بلاء" أيضاً عن الركاب هذه المرة !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ماذا عن قضية الفساد المتعلقة بشركة إصلاح السفن (أسري) التي حقق فيها.. أين وصلت؟ ومن هو الوزير أو المسئول الرفيع الذي تحمل وزرها ؟!! لستم بحاجة لخط ساخن لتعرفوا مكامن الفساد.. ولا لاتصالات المواطنين الذين لا يملكون أدلة في الأغلب الأعم.. تريدون إثبات جديتكم في محاربة الفساد ؟ لديكم تقارير ديوان الرقابة المالية التي تكشف مهازل ومآسيً بالدليل والبرهان ولم نشهد بعد استجواب وزير ولا ناطور بشأنها !! تريدون قضايا فساد حقيقة.. تتبعوا أين ذهبت 65 كم مربع ،هي عُشر مساحة البحرين بأكملها، وكيف تحولت من ملكية عامة لملكية خاصة لحفنةً من الأشخاص استحوذوا على مقدَّرات دولة تجاوز عدد سكانها المليون..!! ****المفارقة الطريفة.. أن جهود محاربة الفساد تأتي أُكلها – فقط- على من لا ظهير له ولا عوين.. كمفتشي السياحة الذين لا تتعدى رواتبهم الـ500 دينار الذين حصلوا على حكم نافذ بـ10 سنوات.. وموظفي ألبا المتهمين بـ"خردة" الذين حصلوا على حكم بـثمان.. ومدير " صغنون" في وزارة التجارة حصل على حكم بـ3 سنوات.. وموظفين في إدارة الهجرة والجوازات عوقبوا بأحكام تصل لـ5 سنوات.. بتهم فساد.. !!لا دولة في العالم تخلو من الفساد – نعلم - ولكن قلة موارد البحرين تُعظم من تأثير الفساد على الشعب، وتعني موارد أقل للمدارس والمستشفيات والطرق والإسكان. الحملات والتصريحات الرفيعة لدعم مكافحة الفساد كثيرة ، سيما تلك التي تبناها ولي العهد، ولكنها لا تطال الفسدة الحقيقيين.. أولئك الذين دسوا أيديهم في جيب كل بحريني وحبسوا البلاد في أزمة.. فيما هو طلقاء لا يمسهم لغوب..!شعار وزارة الداخلية " على رأسنا" ولكننا نحتاج لدليل واحد لنصدقه.. فآذاننا التي صمّها صرير الفساد تحب الشعارات الموسيقية ولكن عيوننا.. باتت لا تصدق !! هامش:&lt;br /&gt;" إنّما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشّريف تركوه.. وإذا سرق فيهم الضعيف.. أقاموا عليه الحد" حديث شريف&lt;br /&gt;والله من وراء القصد ،، &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-6895482366692469549?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/6895482366692469549'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/6895482366692469549'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/12/blog-post_28.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TRrYQaVoxTI/AAAAAAAAAi0/aFoG-AqvpEA/s72-c/lamees-29.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-3395976328761005277</id><published>2010-12-14T23:09:00.000-08:00</published><updated>2010-12-14T23:12:19.001-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TQhp3H_qukI/AAAAAAAAAiY/nSfSWuFDFrI/s1600/lamees_logo_15.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 334px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5550802936493947458" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TQhp3H_qukI/AAAAAAAAAiY/nSfSWuFDFrI/s400/lamees_logo_15.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في كتابه عن الملحمة الحسينية يقول الشهيد المطهري " استشهد الإمام الحسين ثلاث مرات: الأولى على يد اليزيديين بفقدانه لجسده، والثانية على يد أعدائه الذين شوّهوا سمعته وأساءوا لمقامه، أما الثالثة فعندما استشهدت أهدافه على يد أهل المنبر الحسيني، وكان هذا هو الاستشهاد الأعظم"&lt;br /&gt;فالحسين ظُلم بما نسب له من أساطير وروايات قاصرة عن أن تصبح تاريخاً يألفه أو يقبله العقلاء. ظُلم لأن تلك الروايات عتمت على أهداف ثورته ومقاصدها.. ظُلم؛ على يد الرواديد ومن اعتلوا منبره ونسبوا له - ولأهل بيته- حوارات ومواقف وهمية ملؤها الانكسار لاستدار الدمع. فصوروه - وهو المحارب الجسور الذي افتدى مبادئه بروحه ودمه - وهو يلتمسُ الماء بكل ذلٍ ومهانة من أعدائه، وصوّروا زينب -الطود الشامخ- التي دخلت على الطاغية يزيد فزلزلته بخطبتها؛ على أنها امرأة جزعة بكآءّه تثبّط همة أخيها في الحرب، وتثنيه عن القتال !!؟&lt;br /&gt;ظلم، وأي ظُلم هذا، عندما حُوِّلت ثورته الراقية على الوحشية لمناسبة لتعذيب وجلد النفس.. بدأها ''التوابون'' من أهل الكوفة بعد استشهاده عندما جلدهم الندم لمّا سمعوا بقتل الأمام الذي كاتبوه وبايعوه للخروج على يزيد ومن ثم خذلوه.. فخرجوا في مواكب يشقون فيها الرأس ويعذبون أنفسهم ندماً على ما فعلوه بالإمام وصحبه.. وتوارثت أجيال الشيعة هذه الطقوس التي لا تتناسب مع ثبات المؤمن وصبره بل وسعت لتبريرها بنسب الفعل للسيدة زينب التي قيل عنها - وحاشاها- أنها شقت الجيب وشجت رأسها حزناً على أخيها؛ حتى جاء المراجع الكبار فحرّموا هذا الطقس ''وعلى رأسهم السيد الخامنئي'' فعُلق حتى في إيران لما فيه من تشويه للمذهب؛ إلا أنه مازال يمارس كل عام مُلبساً ثورة الحسين ما ليس فيها، ومستدراً على منهاجه السوي النقد والتقريع وازدراء العالم!!&lt;br /&gt;ظُلم..عندما زُج بمظاهر الغلو في مجالسه.. وظُلم عندما اتخذت مجالسه وسيلة لترسيخ الفروقات بين الأمة المحمدية التي بذل روحه لجمع شتاتها والحفاظ على هويتها.. وهو ما عبّر عنه آية الله مكارم الشيرازي ذات حديث عندما قال: ما زُجّ بمظاهر الغلو في مجالس الحسين – إلا- ليقلصوا من مكانة وعظمة هذه الواقعة الخالدة''.&lt;br /&gt;ظُلم .. عندما دُرست في المدارس قصص أمرئ القيس والمعري والمتنبي ضمن المناهج الدراسية وما دُرست ملحمته !! ظُلم.. عندما صارت ذكرى استشهاده فرصة التبذير وهدر المال في الولائم المبالغ فيها - تحت اسمه- وهو ابن البيت الذي يتصل فيه الصوم لإيثار التبرع بالزاد على أكله!!&lt;br /&gt;ظُلم ومازال يظلم .. لأن رسالته التي كان خليقاً بها أن ترفع مستوى الفكر البشري؛ غُيبت لصغر العقل وتخثر اللب وتقفل القلوب ..!!&lt;br /&gt;لقد خُلدت الثورة – نعم- ومن يتصفح مظاهر إحياء عاشوراء حول العالم ،ويلمح العبرات التي تنهمر من أعين المسلمين، لا يكاد يصدق أن الواقعة المرثية قد انقضت منذ 1370 عاماً.. ذلك أن الله - في عُلاه- أراد لهذه الواقعة أن تُخلّد ليوم القيامة لما فيها من أرث، ومن دروسً تختصر كنه الصراع الدنيوي بين معسكري الخير والطغيان، وتشرح مفهوم النصر الخالد - ولو- عبر الهزيمة الآنية.. تلك الدروس التي فهمها المهاتما غاندي فقال ''تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فأنتصر''، وغابت عن فهمنا فما استثمرناها.. فبين فئةً ركّزت على تراجيديا الثورة على حساب رسائلها وأهدافها الكبرى، وبين فئة أخرى أهملتها وتجاهلت معانيها وتعامل معها على أنها لا تخصه.. تبدد الإرث.. وبقي الرثاء.. وظلم بذلك الحسين واستشهد على يد محبيه ومناوئيه آلاف المرات..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فسلام على المظلوم والذبيح العظيم.. الذي ما قدره المسلمون- قاطبةً- حق قدره..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-3395976328761005277?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/3395976328761005277'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/3395976328761005277'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/12/blog-post_14.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TQhp3H_qukI/AAAAAAAAAiY/nSfSWuFDFrI/s72-c/lamees_logo_15.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-7470729918998181982</id><published>2010-12-11T06:38:00.001-08:00</published><updated>2010-12-11T06:41:02.730-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TQOM5gr2wFI/AAAAAAAAAiI/00Q5qhDmgP4/s1600/lamees_logo_8.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 351px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5549434085504893010" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TQOM5gr2wFI/AAAAAAAAAiI/00Q5qhDmgP4/s400/lamees_logo_8.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في الشهرين الماضيين شهدنا تعديلاً وزارياً ترقبناه طويلاً.. أمراً ملكياً بتعيين مجلس الشورى، وتشكيلة جديدة للمجلس الأعلى للمرأة ، وأبسط ما توصف بها تلك التغييرات " الجديدة" بأنها " ليست جديدة" ومخيبة للآمال على أكثر من مستوى وصعيد.. طابور من الوجوه المكررة المستهلكة التي تشغرُ أكثر من موقع قيادي واستشاري في الدولة ومجالس إدارات المؤسسات التابعة لها، وجوهٌ تحاصرنا في كلّ مكانٍ ولم يبق إلا أن توضع صورها على قناني المياه وكأن البلد خلت " إلا من هالولد"..!!&lt;br /&gt;والحق أن للتشبث بهذه الوجوه بهذه الطريقة ثلاثة تفسيرات منطقية لا يهجع احتجاج العقل إلا في حضرتها :&lt;br /&gt;فأما أن هؤلاء هم الخيار الوحيد المتوفر في البلاد لأن الله " خلقهم ثم كسر القالب" كما يقال – أو- أن هناك خيارات بديلة ولكن هؤلاء هم الأبرع والأكثر ألمعية وموثوقية في مجالاتهم وبالتالي ويُخشى على العمل أن يتداعى وينهار إن تغيّروا.. أما الخيار الثالث، وهو خيالي ومستبعد، فهو أن التعيينات مبنية على الولاءات والمصالح السياسية وفلان أبن من، وهذا صهر من ، وهذه زوجة من ، وهو فرضيةٌ خياليةٌ مستحيلة كما أسلفنا ،،&lt;br /&gt;*****&lt;br /&gt;بالنسبة للوزراء.. هل أعيد توزيرهم لأنهم قدموا إبّان عملهم انجازات خارقة مثلاً استدعت الاحتفاظ بهم رغم وجود بدائل جديدة قد تفوقهم في القدرات والإمكانيات ؟ هل أعيد توزيرهم لأنهم بدؤوا في خطط ومشاريع متقدمة يُخشى عليها أن تضيع بعدهم ؟ هل تلمسوا مثلاً تطورا ملموساً في وزارتهم إبان توليها لهم - ونحن لا نتحدث هنا عن الفرقعات الإعلامية- بل عن تطور أشاد به المواطن العادي ؟!&lt;br /&gt;هناك كفاءات بين الوزراء - ولا ريب- ولكن بينهم أيضاً شخصيات " منتهية الصلاحية" أثبتت فشلها وعجزها عن إدارة وزارتها.. وما نسبته صحيفة " البلاد" لديوان الرقابة المالية كان فضيحة بكل المستويات لا ندري كيف مرت دون طبل وزمر.. فتخلف الوزارات عن تنفيذ المشاريع المدرجة في جداول الحكومة وبالتالي عدم صرفها للمبالغ المرصودة لتلك المشاريع خبرٌ مهم ينفي خرافة " نقص الميزانية" التي حولها الوزراء لقميص عثمان. فالإسكان لم تصرف فلساً من 400 مليون وضعت تحت تصرفها رغم أن البلد تغلي بسبب الأزمة الإسكانية.. وكان لدى وزارة الصحة 17.5 مليون دينار لم تصرفها ولو لإنقاذ أرواح مرضى السيكلر الذين يتساقطون تباعاً ! وما يُقال عن هؤلاء يقال عن سواهم إلا أن العتب على الوزارات الخدمية لا شك أحمى وطيسا ..&lt;br /&gt;*****&lt;br /&gt;وماذا عن التعيينات الباهتة في الشورى؟ النواب السابقون الذين تم اختيارهم - مع احترامنا- على أي أساس اختيروا ، هل نهضوا بواجبهم بشكل مرض أسعد ناخبيهم وأثار إعجاب الشعب ومؤسساته لتتم مكافأتهم بمنصب كهذا ؟ وماذا عن باقي الوجوه التي لم نسمع بها يوماً وتفاجأنا بوجودها في قمة سدّة التشريع ؟ بصراحة ، وليعذرنا المعنيون فنحن لا نعرفهم ولا نضمر لهم شيئا ولكن حق لنا أن نسأل ، منذ متى كانت الديانة وحدها مؤهلاً كافياً لتولي منصب عام يمثل البحرين حكومةً وشعباً ومؤسسات ! وإن كان الأمر كذلك - أفصحوا- ونؤكد لكم أن كثيراً من المتسلقين مستعدون لتغيير ديانتهم للحصول على هكذا المنصب..!&lt;br /&gt;ندرك أن البحرين تريد أن تسوق للتسامح مع الأديان ولكن توزيع مناصب حساسة ، تُرسم من خلالها سياسة البلاد وتُقولب مستقبل العباد، يجب أن لا يتم بخفة.. في البحرين ليس هناك تمييز على أساس الدين - ولم تتهم البحرين يوماً بذلك- فما الداعي لهذه المبالغة في نفي تهمة لم يلصقها بنا أحد؟&lt;br /&gt;مجلس الشورى الذي يعتبره البعض " تحصيل حاصل" هو كيان مهم مطالب بإثراء الحراك بتلاوينه شريطة أن يكون لها ثقل فكري وعملي وحضور اجتماعي بارز وإلا فوجودهم يضعف قيمة المجلس ولا يثريه ، سيما أن معلومات بعضهم عن مكنونات المجتمع البحريني لا تتعدى معلوماتي عن المجتمع الأرتيري، ومع ذلك فهم يمثلون البلاد ويشرعون لأجيالها القادمة !!&lt;br /&gt;*****&lt;br /&gt;وماذا عن التشكيلة الأرستقراطية للمجلس الأعلى للمرأة.. هذه النخبة من السيدات الكريمات سليلات أرقى وأغني العائلات وزوجات النخب اللواتي يحملن حقائب "الجوتشي" ويلبسن بدلات " الروبرتو كفالي" وتلمع حول معاصمهن "الشوميه" ماذا يعرفن عن شيخة وخدوج وحصة وأم السادة !!&lt;br /&gt;في صفوف كل من أسلفنا من الوزراء وشوريين وعضوات مجلس المرأة – للأمانة- كفاءات تزّن بالذهب.. ولكن طغيان المحسوبيات والتوازانات في التعيين واختلاط الغث بالسمين يضعف تلك الكيانات ككل، كما أن تلك التراكيب لا تمثل شعب البحرين –واقعياً- وإن كانت تمثله نظرياً. ناهيك أن هذا الرص الفوقي لوجوه مكررة في المناصب العامة تنتمي لشريحة وطبقة واحدة أمر لا يمكن أن يكون صحياً ومثمراً.. في الدول المتقدمة لا يحتفظ بشخص – أياً كانت فذاً- لأكثر من دورتين في موقع القرار لقناعتهم بأن حماس الإنسان يتداعى والذات تتضخم ونبع أفكاره الخلاقة ينضب كلما طال أمد احتفاظه بمنصب عال. كما ويؤمن هؤلاء، كنتيجة لسنوات ممتدة من التجربة، بأن العمل يجمد إن لم يضخّ بدماء جديدة ويتدهور إن لم يستفد من قطاف الطاقات المطمورة.&lt;br /&gt;نقول: ارحمونا من تلك الوجوه التي سئمناها، والتي ما لو كان بها مطر لأمطرت.. و أعطوا البلد الفرصة لتتنفس من رئات جديدة عوضا عن تلك التي تهالكت.. &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-7470729918998181982?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/7470729918998181982'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/7470729918998181982'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/12/blog-post_11.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TQOM5gr2wFI/AAAAAAAAAiI/00Q5qhDmgP4/s72-c/lamees_logo_8.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-7810229258576474949</id><published>2010-12-01T01:48:00.001-08:00</published><updated>2010-12-01T01:49:52.676-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TPYZ_NSvyZI/AAAAAAAAAh4/RpztEyS-4kU/s1600/lamees_logo_30.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 308px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5545648564844087698" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TPYZ_NSvyZI/AAAAAAAAAh4/RpztEyS-4kU/s400/lamees_logo_30.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; قالَ مهاجماً متهكماً : تضحكني - حدَ السعال أحياناً- مقارناتكم واستشهاداتكم المتكررة بالأوضاع في الدول الديمقراطية ؛ فهل لديكم شعوب كتلكم الدول لتطالبوا بمن لديهم من حكومات ونظم ودساتير وحريات؟ لقد عاشرنا هؤلاء الأقوام سنيناً ونستطيع أن نقول بملء الفم : أنهم بتحضرهم وقيمهم الرفيعة جنسٌ مختلف عن "ربعنا الغجر" الذين يزدري العالم سفاهتهم وتخلفهم وعنفهم !&lt;br /&gt;فليصل البحرينيون، والعرب إجمالاً، لعُشر مستوى التحضر والمسئولية التي نرى عليها الألمان واليابانيين والإنجليز بل والصينيين، قبل أن يطالبوا بالمعاملة والحقوق ذاتها..&lt;br /&gt;****&lt;br /&gt;موقف صاحبنا أعلاه، على صلافته وعنجهيته ، به وجاهة ظاهرية تستلزم الرد، سيما بأنه لا يبتعد بوصات عن موقف كثير من النخبة وذوي القرار في دولنا؛ وإن كانوا لا يعبرون عنه بالصراحة ذاتها.&lt;br /&gt;ابتداءً سأستعير منه إشارته " للغجر" وأسأل: ما الذي جعل الغجر.. غجراً ؟&lt;br /&gt;أنه غياب الاستقرار والترحيل القسري والحرمان من الحياة الكريمة ، فعلى مر التاريخ تعرض الغجر للاضطهاد والكراهية، ولطالما دمغوا بالتخلف والغوغائية، وحتى القرن الـسابع عشر كان هناك قانون ألماني يقضي بقتل كل غجري يبلغ الـ18 ما جعل هؤلاء في حالة ترحال دائم تبعتها بطبيعة الحال العزلة وغياب التعليم واللجوء للسرقة وتبني سلوكيات غير مألوفة للشعوب المستقرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما نبتغي قوله – باختصار- لتصحيح الانطباع الظالم عن بعض الأعراق، أن لا عرق يعاني من جينات تخلف تسري في دمه، ولا عرق يُولد سامياً في ذاته بل الظروف والظروف وحدها هي التي تحدد سموه من انحطاطه. ولو توفّر للغجر فرص حياة عادلة لكان وضعهم مختلفاً.. والطبيب غجري الأصل جان سيبولا ، الفائز بجائزة نوبل ، هو دليلٌ شاخص على ما نقول..&lt;br /&gt;في عودة لموضوعنا نقول.. نعم شعوبنا تعاني من عوج..تخلف أخلاقي وقيمي وفكري ولكن..أسألتم أنفسكم يوماً عن سره ؟&lt;br /&gt;- لماذا يكتفي الموظف الحكومي بإنجاز عشر معاملات وهو قادر على الإجهاز على ستين يوميا؟ لأنه يعرف أنه " من يعزي، وحتى ذلك الذي لا يعزي، سيأكل من عيش الحسين" أليس كذلك..؟ لماذا يخترق الناسُ النظام وينسجون شبكة ( واسطات ) ويعتمدون على تشابك المصالح ؟ لأن المعاملات وإن كانت قانونية لا تسير بسلاسة أليس كذلك ؟&lt;br /&gt;- لماذا تتصف الحركة المطلبية في دولنا بالحّدة والعدائية – تسألون.. في اليابان التي تحلفون برأس بشعبها ، يكتفي العامل بلبس شارة حمراء كوسيلة احتجاج فيُسمع لصوته ويُلبى نداءه وتُدرس مطالبه .. هاهنا يطالب المرء المقهور بحقوقه سلمياً فيتجاهلونه.. تخرج مسيرة لرفع مطالب مشروعة فُتقمع وتُسّفه وكأنها مسيرة نمل ما يدفع المرء للانفجار وحتى آنذاك.. لا يسمع صوته !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- لماذا تعرف تلك الدول الولاء المطلق للدولة ككيان ، ولا يعانون من معشار تعقيداتنا رغم وجود عشرات الأديان والنحل والطرائق ؟ لأن المواطن لديهم يعامل كمواطن.. فيتصرف كمواطن، أليس كذلك ؟ أما هنا فيتعرض للتمييز - الإيجابي أو السلبي- على أساس طائفته وعرقه وقبيلته فلا يرى مناصاً من النظر لنفسه وللآخر من خلال هذه القوالب الضيقة..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- لماذا يتصرف المجتمع الأوربي برقي: يمسك الناس الباب لبعضهم، يتقنون أعمالهم ويبجلون العمل التطوعي و يبتسمون في وجه الغرباء ولا تسمع أبواقاً تنطلق في طرقاتهم دون سبب ولا شجارات ولا حركات بذيئة فيما تشعر وأنت تقود سيارتك هنا بأنك في معركة عين جالوت !!&lt;br /&gt;ببساطة لأن الناس محتقنة، والمؤسسات الدينية التي يُفترض بها أن تحّث على الأخلاق والقيم مشغولة بالرضاعة من ضرع الحكومات وتنفيذ أجنداتها القاضية بالتشديد على الولاء للحاكم وإن كان ظالماً فاشلاً ، والتأليب على الطوائف وتعزيز التدين القشري المتعصب ومحاربة التدين العقلاني المستنير !! ****هل أعني بكل هذا أن الحكومات مسئولة عن تدمير أخلاق الشعوب ؟ بالطبع مسئولة..فعندما تجعلهم ينغمسون في التفكير في لقمة العيش لتصبح الثقافة كماليات ( للمتفذلكين) فقط.. وعندما تكبت الموهوبين والأذكياء والحكماء وتحرمهم من فرص الترقي وتفضلُ عليهم مساحي الجوخ وحبابي الخشوم.. وعندما تتغاضى عن الفاسدين في صفوف السلطة ولا تعاقب على الرشوة والسرقات والتخاذل عن الواجب ما يشجع الشعب على فعل المثل لأن القيم الفاسدة – كما قال ابن خلدون- تمتد من النخب للعوام فتحولهم مع الوقت من ضحايا لتلك القيم لممارسين لها.. النظام العام هنا ، نقول ، هو ما أفسد الناس وليس العكس فلا تقلبوا الحقائق..ولا أدل على ما نقول من أن " ربعنا الغجر" ذاتهم يتحولون لأناس منتجين متحضرين راقين يحترمون النظام ويخضعون له فور استقرارهم في الخارج..&lt;br /&gt;نقول: إن كنتم تريدون شعباً متحضراً راقيا يا سادة.. شعباً ملتزماً يحترم العمل ويتقنه ويقدر النظام كشعوب الدول التي تدرسون وتصيفون في أحضانها.. فالحل في كلمة واحدة لا أكثر.. كلمة واحدة لها رنين الذهب.. العدالة، ما أجملها من كلمة، العدالة في توزيع الثروات.. العدالة في مكافأة المجدين ومعاقبة المتخاذلين، العدالة في معاملة للمواطنين، العدالة في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب بغض النظر عن انتماءاته وعلاقاته.. العدالة يا سادة ، والعدالة فقط ، هي المفتاح لكل مشاكلنا .. وأراهنكم أننا بعد تسيدها لن نصبح منضبطين كالشعوب الأوربية فقط.. بل قد تصبح بشرتنا حليبية وأعيننا زرقاء مثلهم أيضا (:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والله – وحده- من وراء القصد &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-7810229258576474949?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/7810229258576474949'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/7810229258576474949'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/12/blog-post.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TPYZ_NSvyZI/AAAAAAAAAh4/RpztEyS-4kU/s72-c/lamees_logo_30.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-8126963620533289935</id><published>2010-11-23T22:28:00.000-08:00</published><updated>2010-11-23T22:31:21.947-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TOywvl3qP8I/AAAAAAAAAg0/RdX041yTagM/s1600/lamees_logo_24.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 331px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5542999573052145602" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TOywvl3qP8I/AAAAAAAAAg0/RdX041yTagM/s400/lamees_logo_24.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بين الفينة والأخرى.. تطلق الحكومة مشروعات للتحلل من بعض مسئولياتها والتزاماتها تجاه المواطنين، وتروّج لها بدهاء وتهدّ منذ سنوات مثلاً زعمت أن الخدمات الإسكانية تتأخر لكونها تتشتت بين المعسرين والمقتدرين، فقررت حرمان كل زوجين يتخطى دخلهما مجتمعين 1200 دينار من خدماتها الإسكانية ! ورغم أن هذا الدخل لا يعني أن الأسرة غنية وقادرةٌ على توفير مسكن إلا إننا قلنا " شعّاد " إذا كان هذا سيقلص أمد انتظار الأسر المطحونة حقاً، وها قد مرّت السنواتُ ولم يتغيّر شيء، لا زالتْ عشرات الآلاف من الأسر تنتظر، ولا زالت الطلبات تتكدس ولم تهدأ وتيرة الشكوى بل تعالت، وطلع الجميع من " المولد بلا حمص " !!&lt;br /&gt;قيل لنا : سنفرض رسوماً عالية على العمالة الأجنبية لرفع كلفتها وتقليص أعدادها.. فقلنا لهم :إن إصلاح سوق العمل لا يكون بالرسوم وأن الغلاء سيستعر والمواطن هو من سيدفع الفاتورة فقيل لنا : أننا لا نفهم وأننا سنرى كيف سيغدو البحريني " الخيار الأفضل" لأرباب الأعمال وسترتفع أجور المواطنين وستصبح " الاشيه معدن".. وهاهي إحصائياتهم تؤكد ، بعد عامين من تطبيق المشروع، أن 94 % من الإجمالي الكلي للوظائف هذا العام ذهبت للأجانب " مقابل 81 % لنفس الفترة العام الماضي !" وأن 98 % من الأجور العالية قد ذهبت للأجانب في طفرة غير مسبوقة لم نشهد مثلها قبل هذا المشروع " الفلتة " !!&lt;br /&gt;ولو استعرضنا المشاريع التي خُدعنا وأُوهمنا بأنها في صالحنا واتضح العكس فلن ننتهي. لذا فسنترك الأمر وننتقل لتفنيد المشروع الجديد للتدرج في رفع الدعم عن المنتجات ابتداءً بمشتقات النفط ووصولاً للأغذية.. وهو مشروع حاولتْ الحكومة على مراحل متقطعة جسّ النبض لتمريره وفشلت.. وها هي تعود بزخم أكبر هذه المرة وهي تتباكى هذه المرة على عجز الميزانية..!!&lt;br /&gt;ولتمحيص وجهة نظر الحكومة، سنتجاهل التصريح الملتوي الفضفاض لوزير المالية، وسنمسك بتلابيب تصريح وزير شئون النفط د. عبد الحسين ميرزا الذي لم ينطق عن الهوى بالطبع.. يقول الوزير دام ظله :&lt;br /&gt;أن أسعار بعض المشتقات النفطية لم تطرأ عليها زيادة منذ العام 1983فيما تضاعفت أسعار النفط عشر أضعاف.. ونقول وبالله التوفيق ، ليست أسعار النفط وحدها من تضاعف.. بل أسعار السلع الأساسية والكمالية والمنازل ومصروفات المدارس بل وأسعار المزروعات التي تضاعفت حتى 20 ضعفاً.. يصادف أن بين يدي الآن وثيقة ملكية لأرض من مخطط شيخان الفارسي في سار اشتراها قريبي في العام 1983م الذي تتحدث عنه يا سعادة الوزير وكان القدم يومها بـ400 فلس ، وهو اليوم بـ21 ديناراً يا سعادة الوزير.. فكم ضعفا هذا؟ وأعذرني على ضعفي في الرياضيات ، وما هي القرارات الحكومية التي أدت لهذه الطفرة ؟ وما هي الإجراءات التي اُتُخذتْ لحماية المواطن منها ؟&lt;br /&gt;والسؤال الرئيس هو : كم مرة تضاعفت الرواتب في البلاد يا سعادة الوزير..؟ الزيادة التي طرأتْ بنسبة 15% بعد جلبة لا توصف تزامنت مع التلاعب بتعرفة الكهرباء " ومسئولة أنا عما أقول".. ورفع اشتراكات التأمينات واقتطاع الـ1% ورفع رسوم التسجيل العقاري ثلاثة أضعاف ورفع رسوم المرور وغيرها من الضرائب التي رفعت " بـسّكات" في غفلة من المواطنين.. فعلامَ تمنون بالتحديد ومن أحق باللوم.. ؟&lt;br /&gt;يقول سعادته : دعم البنزين أوجد ممارسات غير مناسبة يا جماعة ، كثيرون يصرون على استخدام البنزين الممتاز رغم أن البنزين الجيد يناسب سياراتهم، ورداً عليه نقول ومسئولية من توعية المستهلك بذلك؟ لماّذا لم تضعوا إعلانات في محطات الوقود تنبه الناس لذلك، وتأكدوا أن ثلث الشعب يُرحب بالتوفير ولو كان في 40 فلساً للتر !!&lt;br /&gt;يقول الوزير: الدعم يكلفنا 500 مليون ونريد توجيهه للمعسرين بدلاً من أن يتوزع على الشركات والميسورين وغير المواطنين بنفس الدرجة.. ونحن نقول أن الكلام جميل، وذكاءٌ منكم أن تعزفوا على وتر الأجانب الذي يُثير في المواطنين شجوناً.. ولكنه كلام حق يراد به باطل.. إن كان الدعم سيوجه للمعسرين فنحن أول المصفقين ولكن.. هل سيُعاد توجيه الـ500 مليون للمعسرين أم سيُخفض المبلغ – وهنا مربط الفرس- و من يضمن لنا أن الشركات لن ترفع أسعار البضائع والخدمات تبعاً لزيادة التكلفة وبالتالي يتحملها المواطن طوعاً أو كرها..؟ هل ستراقبون الأسعار وتثبتون بعضها كما يجري في دول الجوار أم ستتنصل الحكومة كالعادة من تلك المسئولية وتردد أنها سوقٌ حرة " واصطفلوا مع تجاركم" !!&lt;br /&gt;يقول الوزير : التوجه هو لقصر الدعم الحكومي على ذوي الدخل المحدود.. ونحن نقول ما هو تعريفكم لذوي الدخل المحدود.. وكيف ستحصرونهم ؟ فيلم الرعب المسمى بـ" علاوة الغلاء" ما زال حاضرا كالكابوس في الأذهان برهاناً على عجز الحكومة عن السيطرة على مجرد علاوة يُفترض أن تُصرف بسلاسة ويسر.. هل ستطلبون من الناس أن تُسجل للدعم ثم ترهقونهم بطلب وثائق تثبت " فقرهم".. ثم تسقط أسماؤهم، ثم ستفتحون باب التظلم ، ثم تطالبونهم بتجديد بياناتهم كل حين؟! وما هي آلية الصرف : كوبونات ؟!! وكم كوبوناً للعائلة يا ترى.. وهل سيكون المبلغ مفتوحاً أم سيكون هناك سقف للكوبونات منعاً " للهدر" ؟! ستحسبون مشاوير المواطنين أم ستقدرونها حسب العمر والمنطقة ؟ أي ذلٍ هذا الذي تريدون سقايته للناس ؟ ومن قال لكم أن المواطن وإن كان محتاجاً يريد أن يعلق لافتة على صدره بعوزه وفاقة أبنائه !! أكنتم لترضون هذا على آبائكم وأخواتكم لو لم تكونوا من أرباب النعم ؟! خافوا الله فيما تضمرون لهذا المواطن من كبد !!&lt;br /&gt;يقول الوزير: علينا مراجعة آليات وسياسات الدعم الحكومي التي تستنزف أموالاً طائلة من الموازنة العامة لخلق وفر مالي من الممكن " من الممكن مو أكيد " إعادة توجيهه للصرف على مشاريع تنموية يستفيد منها المواطنون.&lt;br /&gt;ونقول للوزير اعذرنا لو لم نصدقك.. لأن التجربة أثبتت أن الحكومة تواصل التضييق على المواطن في حين أنها هي من يهدر الميزانية لا المواطن " الذي يصب بترول ممتاز بدل الجيد " !!&lt;br /&gt;مؤخراً ضخت الحكومة مليار دولار في شركة طيران الخليج مؤسسة الفساد التي لا يُرتجى منها ربح..وأسقطت من قبل الملايين التي منحت كقروض لمشروعات فاشلة من جيب صندوق التقاعد ومحفظة التأمينات، وهاهي تواصل سياسة دعم المشروعات المكلفة وغير الضرورية.. قبل أيام أعلن وزير التجارة عن مشروع مدينة للمعارض في الصخير تكلفة المرحلة الأولى منه 385 مليون دولار وتكلفة النهائية 1.5 مليــار دولار. فبالله عليكم هل نحن بحاجة الآن حقا لمدينة معارض جديدة في حين أن الأرض الموجودة خالية ثلث العام..!! أليست لدينا في البلاد أولويات مرحلية أهم من مشروع كهذا !!!&lt;br /&gt;إن كنتم فعلاً تريدون وقف الهدر.. رشدوا منح الأراضي التي تخصص وتباع من المال العام.. كبلوا التجنيس.. تريدون وقف الهدر؟ ما رأيكم بتقليص ما ينفق على المحافظات الأربع التي لا نتلمسُ لها دوراً ونرى أن إدارات صغيرة تابعة لوزارات قادرةٌ على النهوض بعملها كله..! الهدر تقولون ؟! انظروا للاحتفالات والمهرجانات التي تحرق الملايين.. تأملوا كلفة المستشارين الذين يتقاضون رواتب فلكية ليمطرونا باستشارات لو كان فيها خير لما وصلنا لمآلنا اليوم !!&lt;br /&gt;تريدون ترشيد الإنفاق حقاً " حلو" قلصوا امتيازات الوزراء والوزراء السابقين ومن هم برتبة وزير من محافظين ورؤساء مجالس وهيئات ومستشارين الذين يثقلون الميزانية برواتبهم ومنازلهم ورحلاتهم الصيفية والشتوية والرسمية والترويحية ويحصلون على بترول مجاني بالمناسبة ".. وممتاز بعد !! "&lt;br /&gt;هناك عجز في الميزانية.. حسنا.. ليتحمله من تسبب فيه..&lt;br /&gt;وليجد له مخارج: بتنويع الدخل بتقليص المصروفات بالاستثمار الرشيد أو بأي كان.. لتشد الحكومة الحزام أما المواطن فخصره صغير وليس لديه كرش يتّحمل شداَ.. وننتظر من النواب والصحافة والنخب السياسية اليوم أن تكونوا سداً منيعاً أمام هذه المحاولات.. فالمناخ السياسي متوتر والوضع على أشده.. ولا يتحمل تغيرات جذرية أو حركات بهلوانية ..&lt;br /&gt;اللهم قد بلغت .. اللهم فاشهد .. &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-8126963620533289935?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/8126963620533289935'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/8126963620533289935'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/11/blog-post_23.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TOywvl3qP8I/AAAAAAAAAg0/RdX041yTagM/s72-c/lamees_logo_24.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-4656863305233608346</id><published>2010-11-17T14:27:00.000-08:00</published><updated>2010-11-17T14:33:36.091-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 370px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5540649397957150514" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TORXRZY3xzI/AAAAAAAAAgs/osOFXpPRwZs/s400/lamees%2B21.jpg" /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فيما وصف بواحدة من " أكبر عمليات إعادة التسلح في التاريخ" أماطت الـ فايننشال تايمز البريطانية اللثام عن صفقات أسلحة بقيمة 123 مليار دولار أبرمتها الولايات المتحدة مع دول الخليج هذا العام ( نعلم أن الأرقام الضخمة " تدوده" قراءنا وعليه نذّكر أن المليار ألف مليون!!) وتحدث صحيفة الوول ستريت جورنال" إن الإدارة الأمريكية تجري محادثات إضافية مع دول خليجية بغية تزويدها بسفن حربية وأنظمة دفاع مضادة للصواريخ بعشرات المليارات.. ووفقاً للـBBC فإن الإدارة الأمريكية تدرج هذه العقود في إطار سياسة " تقوية حلفاء واشنطن في مواجهة إيران" بعبع أمريكا الجديد بعد زوال الإتحاد السوفيتي واحتلال العراق !!&lt;br /&gt;الخبر مزعج.. لا من جهة أن أمريكا تستنزف دول الخليج ماليا باستخدام "فزاعة إيران" بعد أن استنزفت أموال العالم بتخويفه من " الأسلحة النووية العراقية" التي لم يظهر لها – بعد زهاء 7 سنوات من احتلال العراق- إي أثر.. ولا من جهة أن دول الخليج تزيد في ترسانة عسكرية تصدأ من قله الاستخدام ما يضطرها لصرف مليارات إضافية لصيانتها.. بل ما يجّلد النفس حقاً هو واقع أن تلك المليارات ، وعوضاً عن أن تُوجه لإطلاق صناعات، ولبناء مشفيات ومدارس، ولتطوير بني تحتية.. ستذهب لتوفير دفعة قوية لصناعة الدفاع ولمصانع الأسلحة الأمريكية التي تنبأ مركز "أنطوني كوردسمان" للدراسات الإستراتيجية بأنها ستشهد عاماً مزدهراً جراء هذه الصفقات !!&lt;br /&gt;المفارقة هنا أن دول الخليج ، تلك الدول نفطية المسالمة التي تفجرت ثروتها من قيعان الأرض، لا تواجه – أصلاً- أيه تهديدات عسكرية حقيقيه وليست لديها عداوات تُذكر " اللهم إلا تلك التي تستوردها كحليفه لأمريكا" ولكنها رغم ذاك تنهك ميزانياتها بالتسليح عوضاً عن مواجهة تحدياتها التنموية ودخول السباق الصناعي ، الذي يحتاج لمعدات وأدمغة تملك دولنا اليوم السيولة اللازمة لشرائها، وتملك السوق المستهلك المتعطش لها، إلا أنها ما زالت تتمسك بدور الوريث المتهور الذي حصل على تركه ضخمة لم يرّق في سبيلها قطره عرق ؛ فطفق يصرف منها دون رشد !!&lt;br /&gt;****&lt;br /&gt;المفارقة الأكبر تتمثل في أن هي أن تلك الصفقات تُصرف في توقيت حرج.. حيث الأزمة المالية تنخر في المجتمعات والغلاء يهتك الأوصال.. ناهيك عن استحكام الأزمة الإسكانية وتعالى الشكاوى من تواضع الخدمات الصحية وتآكل البنى التحتية " كلكم شهد كيف حل الدمار ببعض المدن الخليجية نتيجة الأمطار العام الماضي بسبب تهالك البني التحتية "، فالحياة في دول الخليج ليست براقة كما تبدو للناظرين من عليائهم.. الطرقات والشوارع الرئيسية ؛ وتلك التي تطوق المطارات والمناطق الحيوية ؛ حديثة متطورة نعم ؛ ولكن جلّ المناطق الداخلية والقرى – وفي أغلب الدول الخليجية- لا تختلف حقاً عن المناطق المهملة في أفقر دول العالم.. خلا تزايد التحديات المتعلقة بالبطالة في مجتمعاتنا الفتيه ( 45% من التعداد السكاني في المتوسط مازالوا في المراحل التعليمية المختلفة " ما يعني بأن المؤسسات التعليمية تضخ – سنويا- عشرات الآلاف من الشباب لسوق عملً عاجز عن استيعابهم وامتصاصهم !&lt;br /&gt;ولو وسعنا النظرة ونظرنا لأبعد من أنوفنا ، فسنضحك حد السعال من حقيقة أننا ننفق على الدفاع والتحشيد العسكري أكثر مما تنفقه بريطانيا نفسها " ميزانية وزارة الدفاع البريطانية بأكملها 59 مليار دولار وتقرر مؤخراً تخفيضها لأقل من 10% بسبب ضغوط وزير المالية الشاب جورج اوسبورن، كما أن دولة عظمى كاليابان تصرف أقل من 3% من دخلها على الدفاع وليس لديها جيش !! إيران نفسها ، الدولة التي حولتها القوى الدولية لـ" فوبيا" عربية ننفق " ما ورائنا وأمامنا" لنواجهها؛ لا تصرف أكثر من 4 مليار سنويا على التسلح. ووفقاً لموقع "CIA" فإن دول الخليج تسبق حتى إسرائيل نفسها في الإنفاق على التسليح وهو ما يدفعنا للتساؤل عن سبب تدافع دويلات صغيره، لا تعاني من تهديدات خارجية بقدر ما يجب أن تؤرقها التحديات الداخلية، على إرهاق نفسها بصفقات كهذه.. أما الأهم فهو: ما جدوى تحالفاتها واتفاقياتنا العسكرية المكلفة مع الدول العظمى إن لم تكن هي من سينهض بحمايتنا إن ما تعرضنا لهجوم يوما !!&lt;br /&gt;أن القيادات الخليجية، ولأنها عاجزة عن تلمس احتياجات المواطنين، تخطأ في توجيه ثلث ميزانياتها للتسليح ولو أدرك هؤلاء ما تعانيه شعوبهم لأوقفوا التبذير على الأسلحة ووجهوا الميزانيات لما هو مهم وفاعّل حقاً.. سيما وأن تجربة غزو الكويت ، التي كانت الاختبار الوحيد لفعالية التحشيد العسكري الخليجي، قد أثبتت أن القوات الخليجية ليست قادرة – بنفسها- على حسم الصراعات العسكرية وأن تحالفاتها – لا جيوشها- هي قوة الردع الوحيدة التي تملك&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-4656863305233608346?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/4656863305233608346'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/4656863305233608346'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/11/123.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TORXRZY3xzI/AAAAAAAAAgs/osOFXpPRwZs/s72-c/lamees%2B21.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-6357781272938968249</id><published>2010-11-03T23:02:00.000-07:00</published><updated>2010-11-03T23:17:26.376-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TNJMzOolyQI/AAAAAAAAAgc/Bax80UCQwlI/s1600/lamees+2.11.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 259px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5535571334977145090" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TNJMzOolyQI/AAAAAAAAAgc/Bax80UCQwlI/s400/lamees+2.11.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;انفض سامر الانتخابات ولنا فيها دلو ندليه.. نبوبه كالتالي:&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الشارع السني.. تفوق على نفسه ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;هذه المرة.. تمرد الشارع السني على الاملاءات وسلطة الجمعيات وتمسك بتلابيب المستقلين.. لم يقف عند جزئيات : كهذا مصليً وهذا هاجرٌ للمسجد ، وهذا حليق وذاك ملتحي، وهذا " حبوب" وذاك نزق بل.. تصرف بفطنة وبرغماتية بعد أن درس في جامعة ألاعيب السياسة لـ 8 سنوات وختم الدرس وتخرج.. بخيبة !&lt;br /&gt;فالشارع السني ، وخلافاً لما يرى على السطح، يغلي بالرغبة في التغيير ويحترق من الداخل جراء هدر حقوقه ولكنه لا يجد من ينطق بصوته لأن جُل من يحلفون باسمه مداهنون وصوليون. هذه المرة.. كشر عن أنيابه، ووجه صفعة مدوية لكل من استهان به واستهتر بأحلامه.. لقد خرج السلفيين والأخوان هذه المرة بست مقاعد وبشق الأنفس " أقل من نصف مقاعدهم السابقة بالمناسبة" ولولا فوز عادل المعاودة بالتزكية بعد انسحاب منافسه في ظروف غامضة، ووجود اثنان من أصل هؤلاء الستة في مناطق جمعية ( وعد) المغضوب عليها، لخرجت " الأصالة والمنبر" بنصف هذا العدد على الأرجح..!!&lt;br /&gt;هي على كل حال رسالةٌ لهم وللمستقلين الذين خلفوهم أيضاً :&lt;br /&gt;لا تستغلوا هؤلاء الطيبين ولا تفهموا سكوتهم خطأً.. تجنبوا الاصطدام مع الحكومة على حسابهم وستندمون.. فعندما يتألم الشارع السني من التجنيس ومن هدر المال العام وعدم عدالة توزيع المساكن ويجد من أنابهم لتمثيله يتجاهلون أنينه فأنه يغضب..&lt;br /&gt;وإياكم.. إياكم وغضب الحليم ..&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الشارع الشيعي .. و" سنور" الوفاق ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;على الضفة الأخرى لم تبتعد خيارات الشارع الشيعي بوصة واحدة عن سابقتها॥ تشبثوا بالوفاق واسقطوا المستقلين بالجملة لأسباب لا يغفلها ناظر : &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;• فحتى أشهر قليلة مضت كان هناك تململٌ واسع من أداء بعض وجوه الوفاق ومن الأداء المتواضع لكتلةً هي الأكبر في البرلمان.. لاشك لمعت بعض وجوه الكتلة وتألقت ولكن السواد الأكبر كان " تكمله عدد" وكثيرٌ منهم أغضب بجفائه وإهماله أهل دائرته ما وشى بأن الناس ستتطلع لتغييرهم ولكن.. بدأت الحملة الأمنية وتزامنت معها حملاتٌ شرسة للتشكيك بولاء الشيعة بغرض تشويه علاقتهم بمؤسسة الحكم وأطياف المجتمع وهو ما أدى - بطبيعة الحال- لتكتل الجماهير المذعورة والتفافها حول الوفاق " باعتبارها التجمع الأكبر والأكثر تنظيماً في الصف الشيعي "..&lt;br /&gt;بدورها استثمرت الوفاق – بذكاء- ما وجه لها من سهام حقودة لإثارة " الفزعة" لقائمتها بغض النظر عن كفاءة شخوصها ومستوى القناعة بهم.. هذه المرة لم تلعب الوفاق على وتر " الجنة وجهنم " كما فعلت قبلاً بل عزفت ، بكل اقتدار، على وتر " تحديات الطائفة" فاستحثت الجموع لنصرتها.. وأطرف تعليقً يختصرُ المشهد هو ذاك الذي سمعته محدثتكم من شاب قال " شوفي أستاذة؛ لو ترشح الوفاق سنور..بعد بننتخبه" !!&lt;br /&gt;• خدم الوفاق أيضا أن الوجوه التي نافستها كانت إجمالاً مغمورة، حتى تصور البعض أنها مدفوعة " لسرقة" مقاعد من الوفاق كما راجّ.. أما المستقلين من أهل العلم والسياسة والكياسة فتقاعسوا عن الترشح خوفاً من المغامرة بجهودهم وأموالهم مقابل فتوى صغيرة - قد- تخرجُ في ساعة الحسم فتسقطهم..!&lt;br /&gt;ولا يمكن هنا أن نغفل مدلولات حصول د. حسن مدن على 44% من أصوات الدائرة التي نافس فيها جواد فيروز. وأحدس أن د.مدن لو نافس الوفاق في غير منطقة فيروز، وهو من أقوى وأكفأ عناصر الوفاق، لفاز.. بيد أن ظفر د.مدن بهكذا نسبه – في منطقة فيروز بالذات– تعطينا مؤشراً إيجابياً ينبئ أن الناس ، إن وجدت بدائل مقنعة في المستقبل للوفاق، فستنحاز لها.. لا نقول ذلك كرها في الوفاق – حاشا- فهي جمعية مجتهدةٌ وطنيةٌ لها وعليها.. ولكن الوفاق ليست وليه أمر الشيعة.. ولا تمثل كل شيعة البحرين على الأرض لتحتكر تمثيلهم في البرلمان. لذا نتمنى أن يذوق الناس عنب سواهم سيما أن تجربة الدورة الأولى " بوجود عبد النبي سلمان ومرهون وغيرهم" أثبتت أن هناك كفاءات ضمن الطائفة تستطيع ان تمثلها وتمثل الوطن دون إثارة حساسيات مذهبية..&lt;br /&gt;عموما قد يتغير، نتمنى أن تتغير، مقاربات الوفاق هذه المرة.. لئلا يضربها برق السخط في المرة القادمة..&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الإعلام الأخرق.. والدرس القاسي :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;شاءت بعض الجهات في الدولة أن تخلق ماكنة أعلام تخدمها وتمثلها فرعت كيانات وزرعت أقلاماً هنا وهناك لتنفذ توجهاتها وتخوض حروبها.. تلمع هذا وترمى ذاك بالوحل وتشوش بث هذه الكتلة و" تدفدف" على تقصير تلك.. ولهذا الغرض سُخرت أموال طائلة ( أحد الزملاء قال لي في لحظة طيش وأنا أطالبه بالكتابة بضمير " وهل ستدفعين لي 5 آلاف شهريا" فعقد لساني، فإن كان كاتب متواضع الشعبية والموهبة يحصل على " أكرامية" كهذه.. فلابد أن تتساءل علام يحصل سواه )!!&lt;br /&gt;ليس هذا موضوعنا على أية حال.. بل دراسة حقيقة أن من روجت لهم هذه الترسانة الإعلامية بتأدً وثبات لسنوات ؛ سقطوا.. ومن تغتصبُ سمعتهم ومصداقيتهم على الورق كل صباح فازوا أو تعملقت شعبيتهم تعاطفاً معهم " وعدُ مثالا".. وفي تلك رسالةٌ مهمة للجهات " الحاضنة" لتعيد النظر، بشكل جدي ، في تمويل تلك الاطروحات التي – لم تثبت فشلها فحسب- بل وأنها تأتي بنتائج عكسية !!&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;العسكريين .. بقعة الحبر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;لا يمكن لمنصف ان ينكر كم كانت الانتخابات شفافة ونزيهة ، مخالفاتها لا تكاد تذكر وتنظيمها مُبهر، وحتى المراكز العامة التي يُرعد ذكرها فرائصنا لم تؤثر في النتائج " من فاز فاز بصناديق منطقته ومن خسر خسر بسببها " سارت الأمور بسلاسة – نقول- ولكن بقعة الحبر التي لوثت ثوب الانتخابات كانت تجيير أصوات العسكريين.. أولاً بإجبارهم على التصويت رغم كونه اختياريا " مشهد العسكريين الذين منعوا – لسبب ما- من التصويت وهم يترجون المشرفين لختم جوازاتهم خشية التعرض للعقاب كان مألوفاً في عددً من المراكز".. أضف لذلك ما أُشيع في صفوفهم – عمداً- من أن الدولة ستعرف لمن منحوا صوتهم من خلال العلامة اللامعة في الورقة..!&lt;br /&gt;عدد العسكريين في البحرين ليس بالهين. هم 30 ألف أو يزيد متمركزون في مناطق معينة وتجييرهم لصالح أسماء بعينها غير معالم النتيجة دون شك في بعض المناطق.. وكل تلك ممارسات يجب التحقيق فيها من قبل ذوي القرار لمحاسبة من بدرت منه - أو بمعيته- لما فيها من هتك لحقوق العسكريين والمرشحين في آن..&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;وعد.. هزيمة بطعم النجاح..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;كنا نأمل أن تزخرف وجوه "وعد" مقاعد المجلس لتكتمل تلاوينه ولكن..ما تحقق المنى ولعل الرابعة.. تكون الثابتة !!&lt;br /&gt;رموز " وعد" استفادوا من فترة الانتخابات للتعبير عن أطروحاتهم ونشر أفكارهم والتقرب من الشارع - وهذا بحد ذاته مكسب- واللافت أن شعبية " وعد" تتزايد مع كل هزيمة.. ولهاته الكفاءات المغيبة نقول: لستم بحاجة للبرلمان لتمثلوا الشعب.. كل من لديه صوت وحجة ومنطق وقلم من حقه أن يمثل الشعب بطريقته.. استثمروا ما اكتسبتموه في الانتخابات من صيت ولا تدخلوا في "بيات نضالي" حتى الانتخابات القادمة.. كونوا نواب غير متوجين والميدان لكم وسماء البحرين قبتكم..&lt;br /&gt;*****&lt;br /&gt;قُضي الأمر اليوم وما لنا إلا أن نقول ختاماً سوى حفظ الله البحرين وأهلها الطيبين من الدسائس والخبث والخبثاء..&lt;br /&gt;رب وفق أهل البحرين لنواب يصدقونهم ويمثلونهم ولا يمثلون عليهم ..&lt;br /&gt;رب أحفظ ملكنا وقيادتنا من بطانة السوء واحفظ شعبنا من سماسرة الفتن وتجارة الذمم..&lt;br /&gt;انك سميع مجيب عالم بالحال بلا مشتكي ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-6357781272938968249?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/6357781272938968249'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/6357781272938968249'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/11/blog-post.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TNJMzOolyQI/AAAAAAAAAgc/Bax80UCQwlI/s72-c/lamees+2.11.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-392930199192405487</id><published>2010-10-26T09:19:00.000-07:00</published><updated>2010-10-26T09:21:11.772-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TMb_oz92COI/AAAAAAAAAgE/88UWCPgcP-w/s1600/27.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 370px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5532390268880685282" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TMb_oz92COI/AAAAAAAAAgE/88UWCPgcP-w/s400/27.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;لن نتحدث اليوم عن مخرجات الانتخابات؛ فالصورة لن تتبلور إلا بحسم المقاعد الست الباقية.. بل سنمحّص فرضية خطيرة؛ مؤرقةٌ وشاخصة؛ رصدناها جميعا في الانتخابات وإن صحّت..فنحن في محنة ذمة حقيقي يضاف لمآزقنا الممتدة في البحرين..!&lt;br /&gt;****&lt;br /&gt;قبل أسابيع استوقفني فخامة كتيب براق لمرشح جمعية إسلامية لا تتحمل – حتى البنوك والشركات الاستثمارية - تكاليف مثله فطفقت أسأل صديقاً يمتهن العمل بالمطابع عن كلفه طباعه ألفي كتيب – على الأقل- كهذا فقلبه يمينا ويساراً وقال : أثنى عشر ألف دينار على الأقل ! تساءلت يومها: من أي أتي صاحبنا " وهو من أهل الله الأتقياء" بمبالغ كهذه ..؟! انهمرت بعدها الأسئلة وسط غيوم الشك التي تكاثفت بسبب بذخ الحملات الانتخابية: من أين جاءت الجمعيات ، التي تمول هؤلاء المرشحين ، بأجرة الخيام التي تكلف – يوميا- ما يتراوح بين 500-1500 دينار، وبكلفة المشروبات وولائم العشاء اليومية وأجر المساعدين من تقنيين ومروجين وبكلفة الدعاية في الطرقات والصحف التي كلفت – وحدها- وفق تقدير خميس المقلة رئيس جمعية المعلنين، مالا يقل عن 2 مليون دينار ناهيك عن الرشاوي التي أغدق بها المرشحون الناخبين ، جهاراً نهاراً، على هيئة مساعدات سيما في الدوائر التي شرُس فيها الصراع..&lt;br /&gt;هل وجد هؤلاء مغارة علي بابا ..؟ أم اكتشفوا بئر نفط وسط مبنى الجمعية ولم يبلغوا عنه ؟!&lt;br /&gt;أمام أسئلة كهذه لا يقاوم الذهن استحضار صور اليافعين الذين يتلقفون المصلين عند أبواب المساجد لجمع الأموال للأعمال الخيرية فلا تقاوم ، وأنت في أعلى درجات الروحانية بعيد الصلاة، الرغبة في تطهير محفظتك من " وسخ الدنيا " ووضع بعضه في صناديق التبرعات.. وكثيراً ما تُشجعك الفرحة التي ترتسم على وجوه هؤلاء الصبية الطيبين لمضاعفة ما وضعت -عن طيب خاطر- طمعاً في الأجر وثقةً بأن الأموال ستذهب لمحرومين هم أكثر حاجة لها منك.. والحقيقة الشاخصة هي أننا نجهل أين تذهب هذه الأموال.. وعلى أي أساس ومعيار تُصرف.. وقد جاءت تلك الانتخابات ببذخها لتعيد السؤال بشكلً أكثر لجاجةً وإلحاحاً ..!!&lt;br /&gt;******&lt;br /&gt;قبل حوالي أربع سنوات.. صُعق ورثة رجل دين معروف في قرية فقيرة لما اكتشفوا أن الرصيد البنكي لوالدهم " الزاهد العابد" يناهز الـ5 مليون دينار، وعبثاً حاول المقربون يومها إقناع الورثة أن تلك الأموال هي – غالباً- أموال صدقات أخطأ والدهم بتكديسها وعليهم -هُم - توزيعها لئلا يُشوى أبيهم في القبر ولكنهم فضلوا عذابه على التخلي عن أموال ستنقلهم من العسر للبسطة.. وحدث في دولة عربية أن أكتشف أن سيدة داعية ، تعيش حياة يلفها الحرمان ، تملك 25 مليون جنية تخبئهم في أكياس نايلون والأمثلة على التكسّب من وراء الدين والأناس الطيبين كثيرة.. وكلكم يذكر كيف ثارت في العام 2008 ضجة عندما أعلنت مجلة فوربس ملايين الدعاة العرب، وما خفي من ثروات علماء ورجال الدين.. كان أعظم ..!!&lt;br /&gt;****&lt;br /&gt;لا نفتري على أحد ولكن،،&lt;br /&gt;أجيبونا من أي أتت الأموال التي مولت حملات كلفت – وفقاً لتحليلات الملاحق الاقتصادية- ما يتراوح في الحد الأدنى بين 25-100 ألف للمرشح الواحد..! وما هي مصادر تلك الجمعيات أساسا سوى الاشتراكات الزهيدة وأموال الزكاة والخُمس والصدقات ؟ وإن صدق حدسنا وكانت تلك الأموال أموالُ التبرعات فقولوا لنا من خولكم بتشغيلها وصرفها على الحملات الانتخابية ؟ هل أفتى لكم أحد بأن هذا هو وجه من وجوه أعمال الخير فصدقتموه !! أن المتبرعين وأهل الخير عندما يجودون فإنما يريدون لهذه الأموال أن تذهب للمحتاجين والأيتام والمرضى وللتعليم ولترميم المنازل لا لخدمة أهداف سياسية واصطفافات فئوية..&lt;br /&gt;بعض الجمعيات وزعت إبان الانتخابات رشاوىً " فالرشوة أيام الانتخابات – استثنائيا- حلال" على هيئة مساعدات توجهت للعائلات كثيرة الأصوات وفي المناطق التي أحتدم فيها الصراع الانتخابي دون غيرها.. فمن قال لكم أن تلك آلية مقبولة في مفاضلة الفقراء وتوزيع التبرعات !!&lt;br /&gt;كما وسمعنا من عاملين أنهم تلقوا مكافآت من صناديق خيرية..&lt;br /&gt;فمن سمح لكم بمكافأة معاونيكم من جيوب الفقراء !!&lt;br /&gt;هناك فرضية أخرى قائمة تخفف من وطأ الفرضية أعلاه.. وهو أن تلك الجمعيات تلقت مساعدات من جهات " أخرى" وهذا بحد ذاته هتك للمادة 25 من قانون الانتخاب الذي يحظر على المرشح " تلقي أية أموال للدعاية الانتخابية من أية جهة كانت " فما هي الحقيقة ؟ من أين مولتم حملات أناس متواضعي الثروة مداخليهم ورواتبهم معروفة..!!&lt;br /&gt;نتمنى أن نكون مخطئين.. وسنكون أكثر من ممتنين لو خرجت علينا الجمعيات التي نستأمنها على الأموال والتبرعات بتصريح أو بيان يوضح بشفافية مصادر تمويل الحملات والرشا ، عفوا المساعدات، التي تسارعت وتيرتها وستهدأ الآن حتى الانتخابات القادمة..!&lt;br /&gt;في كافة الدول العربية هناك مطالبات بإقرار قانون " من أين لك هذا" لضبط شطط متنفذي السلطة وكبح تسلطهم على المال العام، وربما حان الوقت لنطالب بمثله لرجال الدين المؤتمنين على أموال غير محصورة وغير معلومة الحجم وهم في نهاية المطاف بشر لا يسلمون من نزعة التملك البشرية وإلحاحها..&lt;br /&gt;والله – وحده- من وراء القصد ،، &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-392930199192405487?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/392930199192405487'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/392930199192405487'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/10/blog-post_26.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TMb_oz92COI/AAAAAAAAAgE/88UWCPgcP-w/s72-c/27.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-4743963137095585105</id><published>2010-10-22T09:15:00.000-07:00</published><updated>2010-10-22T09:23:41.187-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TMG6RscX4bI/AAAAAAAAAf0/um7vizcqznI/s1600/lamees-20.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 368px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5530906630538387890" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TMG6RscX4bI/AAAAAAAAAf0/um7vizcqznI/s400/lamees-20.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;منْ طرائفِ السياسة البحرينية أن مهندسي الفتنِ إن قرروا تصفيةَ سمعةِ شخص أو الطعن في مصداقيته فإنهم يحققون العكسَ تماماً ، وإن هم ما ابتغوا دعمَ تيارٍ وتلميع شخصيةِ أسقطوها ، تماماً كالمُزيّن عديم الخبرة الذي إن أراد تكحيلَ عينٍ عماها وأن أشتهى التفننَ في تجميلِ عروسٍ جعلها مَسخاً ! أو ربما كالطفلِ المُذْنِب الذي إن أراد إبعاد ناظريك عن شيء لفتَ انتباهك لهُ من حيثُ لا يدري !!&lt;br /&gt;****&lt;br /&gt;بالأمس القريب زرتُ المحرقَ الأبية حيثُ طُوقتُ بأهلها الشرفاء الكرام واحتفيتُ بوجودِهم في لقاءٍ طويلٍ كشفَ حجمَ الالتفافِ غير المسبوقِ حول المعارضين والمستقلين وتنامي شعبية جمعية وعد أكثر من أي وقت مضى كردة فعلٍ على الهجماتِ الشرسة.. غير الأخلاقية.. التي تعرّض لها رموزُ التيار مؤخرا.&lt;br /&gt;يومها.. سألتُ همساً :&lt;br /&gt;إلامَ تعزين كل هذا العداء ضد إبراهيم شريف بالذات ؟ وما سرُّ الاستماتةِ لتسقيط مرشحي " وعد" دوناً عن مرشحي جمعية الوفاق، رغم تطابق أطروحاتهم المعارضة ؟&lt;br /&gt;سؤالان مُبتسران لهما إجابة واحدة، لن يحقق الشعب مكتسبات تُذكر دونَ استيعابِها..&lt;br /&gt;نعم ، وجودُ إبراهيم شريف يزعجُ السلطةَ ويقلقها كونه يساوى - في ميزانِهم- ثقل عشر معارضين شرسين.. لا لأنهُ داهية في السياسة والاقتصاد فحسب، ولا لكونه محاور صلّد قادر على صرعِ الترهات بلغة الأرقام ومواجهة الشائعات والخرافات بالوثائق.. بل بشكل خاص لأنهُ – ولنكن صرحاء- سني المذهب.. فالسلطة عبر التاريخِ لا تسود إلا أن فرّقت.. في البحرين كانت التخريجةُ الأفضل لضربِ المعارضة هو ربطها بأجندات مذهبية.. فالمعارضون " وهم إجمالاً عرب وأصولهم بحرينية بنسبه 100% " لديهم تهمة واحدة معلبة تنتظرهم كُلما رفعوا عقيرتَهم بمطالباتٍ تصبُّ في مصلحة الشعب.. كل الشعب.. "أنتم موالون لإيران" ورُفعت المصاحف !!&lt;br /&gt;- " نعتقدُ بعدم عدالةِ توزيع الدخل " * هذا لأنكم شيعة موالون لإيران&lt;br /&gt;- "يجب محاربة الفساد ووقف نزف المال العام " * هذه أكاذيب أوعزت لكم بها إيران.&lt;br /&gt;- "لماذا تجنسون وأنتم عاجزون عن الوفاء بمتطلبات شعبكم" * لمواجهة المخططات الإيرانية التي تمثلونها.&lt;br /&gt;- لماذا ارتفع سعر كيلو الطماطم لدينار، ومتى يُقوض الغلاء ؟ أهــا.. ترددون هذه الهلوسات بدافع حبكم لإيران ..!!&lt;br /&gt;ورغم أن التهمة سمجة.. وليس لها رنين واقعي.. إلا أن الجماعة هداهم الله مصرين على " حلبها" للرمقِ الأخير لتبرير المعارضة المتنامية في البحرين.. بديلها الأوحد أن تعترف السلطة بأن شعبها مرهق اقتصاديا ، وأن العدالةَ الاجتماعية مفقودة، وأن التوتر وليد الطبقية الضارية وضعف الخدمات وحجب الحقوق.. وهو ما يأبى النظام الاعتراف به فيلقي باللائمةِ على شماعة إيران - بعبع أمريكا بعد زوال العراق- لتسميـع الناس في الخارج هذه الإدعاءات وكسب تعاطفِهم.. والحق أن شعب البحرين لا يعبأ بإيران ولا بأذربيجان بل يريدُ العيش عزيزاً في وطنه لا أكثر.. ولا أقل..&lt;br /&gt;في عودة لموضوع إبراهيم شريف نقول: أن مقاس تهمة الولاء لإيران " فضفاض" عندما يأتي الأمر للمعارضين السنة.. لذا تم الحرص على شراءِ ذممهم وتمييع مواقفِهم أو إخراسهم لإلباس الملفات لبوساً طائفياً لتسهيل تجاوزها وتجاهلها.. والضحية هاهنا هو المواطن البسيط في قلالي وكرانة وعسكر أو عالي.. وحريٌّ بالسلطة أن تنتهي عن ما تفعل وقف كلَّ هذا وتركز جهودَها على تلبية مطالب الناس ورفع معاناتهم.. ففزاعة إيران التي خوّفت الطيورَ السنية طويلاً بدأت تُبلى من تأثير شمس حقيقة التباين الطبقي والمعيشي.. ففي دولة يعيش متنفذوها في منزل كيلو متر في كيلو متر - في حين يحلمُ ثلثا الشعب بمنزلٍ مساحته 350 متراً - يصعب تصديق أن المطالبات بالعدالة.. مذهبية !!&lt;br /&gt;****&lt;br /&gt;نعرفُ أن السلطة في البحرين أضافتْ للفروض الخمسة فرضاً سادساً.. وهو احتمال وجوهٌ احترقت أوراقها وأنكشف للناس دجّلها و فتنتها وترهاتها.. نعرف أن السلطة ترى في بقاء هؤلاء ضمانة، بيد أن الحق أن هؤلاء باتوا بؤر استفزاز ورفعوا منسوبَ الاحتقان ولم يعد بقاءهم مجدياً.. بالمعنى ذاته فالدفع باتجاه إسقاط إبراهيم شريف وفخرو وسيادي وبعض المستقلين الذين لمسنا شعبيتهم في مناطقهم لصالح تجمع " الفرض السادس" خطأ استراتيجي.. فمكاسب السلطة من فوزهم أكبر لو كانوا يفقهون :&lt;br /&gt;- فإن دخل إبراهيم شريف ورهطه المجلس، أو زاد عدد المستقلين –لا نعني هنا حملة المباخر و"حبابي الخشوم" بالطبع بل المستقلين الحقيقيين- فقد يغرقون كما غرق سواهم في فخ العجز عن تحقيق الوعودِ ما سيهوى بمصداقيتهم للأبد.. كما وقد " يتروضون" إن لمع بريق الذهب في أعينهم والتجربة أثبتت - للسلطة والناس- أن كثيراً من أسود المنابر تحولوا لقطط عندما حان وقت العمل..&lt;br /&gt;- أما إن دخلوا وواصلوا دربَهم النضالي .. فنعمةٌ للسلطة أيضاً.. فالعمل ضمن النظام وتحت مظلته أفضل من العمل " المنفلت" ووجودهم في البرلمان سيكون متنفسا للشعب.. وفي أبجديات علم السياسة يعد السماح للشعب بالتنفيس عن مكنوناته ومعاناته خير سبيل لامتصاص غضبه والحيلولة دون.. انفجاره.&lt;br /&gt;على السلطة أن تعقل أمورها وتتصرفُ بأبوية لا ندية.. ولتعلم أن الناسَ ضاقتْ بالجمعيات الطائفية التي تزدادُ غنا ونفوذا فيما يزدادُ الباقون بؤساً.. اتركوا الناس لتقرر من ستنتخب لئلا ينفجروا ويفقدوا توازنهم أكثر..&lt;br /&gt;وشعب البحرين نخاطب هنا ونقول.. موعدنا السبت.. اقصدوا الصناديق، قولوا كلمتكم وامتثلوا لأوامر ضمائركم .. وضمائركم فقط.. ومن يدري ربما يمّن علينا الرحمن ، وتتسامح معنا " المراكز العامة "، فنظفر بالبرلمان الذي حلمنا به طويلاً ،،&lt;br /&gt;حرر في 19- أكتوبر- 2010 &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-4743963137095585105?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/4743963137095585105'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/4743963137095585105'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/10/blog-post_22.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TMG6RscX4bI/AAAAAAAAAf0/um7vizcqznI/s72-c/lamees-20.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-5341766676813358176</id><published>2010-10-13T00:47:00.000-07:00</published><updated>2010-10-13T01:01:21.805-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TLVlHkT2GvI/AAAAAAAAAfU/fO9Jt5PClgE/s1600/13_1000.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 349px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5527435298347555570" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TLVlHkT2GvI/AAAAAAAAAfU/fO9Jt5PClgE/s400/13_1000.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;إني أتجول بين عالمين ، أحدهما ميت والآخر عاجز عن أن يولد॥ وليس هناك مكان حتى الآن أريح رأسي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;نيلسون مانديلا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;يوميا؛ أستيقظ على اختراق أصوات المروحيات العمودية لصمت نافذتي فأشعر بأني في " كابول"..!&lt;br /&gt;مع قدح الصباح أتصفح الجرائد لأرى الأحادية في أصرخ أشكالها : قافلة مقالات ذات موقف واحد ، ورؤيةً واحدة ومنطق واحد - لا فرق بينهم إلا في زخرف الكلم - حتى أني لأشتهي أحياناً أن أقترح عليهم أن يكفوا أنفسهم العناء و" يتحاططوا" في كتابة مقال واحد توفيرا للوقت والجهد والأعصاب !!&lt;br /&gt;تمرُّ بالتصريحات فترى تغول لغة التحذيرات والتهديدات التي لم نعهدها قبلاً.. تسمع بين السطور صدىً يردد " نحن الوطن، ومخالفتنا خروج عن الوطنية " فتقطب حاجبيك في صمت.. تتنزه بين الصفحات فتدهشك بيانات متراصّة لشخصيات وجمعيات خرجت من العدم وتكاثرت بشيطانية في الأزمات تتحدث بلسان الوطن ، وتختزل الوطن في ذاتها ومصالحها ، تمنح صكوك الوطنية لهذا وتصادر وطنية ذاك بخفةً لا تُغتفر.. !&lt;br /&gt;تخرج من خدّرك للشوارع فتجدها تزدحم بصور مرشحين لا تملك إلا أن تتساءل من هؤلاء.. ومن أين جاؤوا..؟ متى تعاطوا الشأن السياسي ؟ ومتى تمرسوا على العمل العام ؟ وما هو خطهم الوطني وما هي امتداداتهم الفكرية ؟ هل نام هؤلاء ليلاً واستيقظوا بقناعة أنهم يصلحون لمسئولية بجلال تمثيل الشعب وصياغة مستقبله !! أم أن مهمة البرلماني تبدو من التفاهة والسهولة بمكان شجع المتقاعدين والمتعطشين للمال والنفوذ والشهرة لتزكية أنفسهم لها !!&lt;br /&gt;حال البلد لا يسر، هكذا باختصار، وهوامش الحرية التي نعمنا بها على مدار السنوات العشر الماضية تقلصت بشكل مقلق، وصارت الساحة خالية إلا من لاعب أوحد.. القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني انكمشت هي أيضا وصارت تمشى قرب الحائط وتطلب " الستر"، فسحب تراخيص جمعياتً والتهديد بمقاضاة أخرى ومنع نشرات وغيرها من الإجراءات القارقوشية جعلت الكل "مؤدباً وطيعاً ".. ليس هناك حراك ولا اعتصامات مرخصة ولا لقاءات عامة والصحف ، التي يفترض أن تكون متنفسا يوميا للشعب ، مكممةُ وتتعالى عن الحديث بلسان المواطن البسيط لأنها مشغولةٌ بوعظه وتعليمه كيف يفكر وكيف يشعر ! اجتماعيا هناك احتقان غير مسبوق .. الناس غير سعيدة.. منزعجةٌ ومتوثبةٌ وقلقة من المستقبل وارتدادات الأمس ولكنهم ملزمون بإما الصمت أو التهليل لأنها اللغة الوحيدة المقبولة اليوم.. يخاف الناس أن يتكلموا عن لقمة العيش والغلاء والتوزيع العادل للثروات والعدالة والتجنيس السياسي خشية أن يوصموا بالإرهاب.. فصدر السلطة ضيق الآن ولا أحد يريد استمطار العقاب .&lt;br /&gt;.. وحدهم أخوة يوسف الذين جاءوا لأبيهم عشاً يبكون هم " المنتعشون" اليوم وتعرفهم من لحن القول.. فخنق الديمقراطية و"إزهار" المؤسسات البوليسية والتضييق على الحريات وشنق التعددية هو غايةٌ عريضة وحققوها.. فبذور الشك والفتنة التي زرعوها أينعت أخيرا وأتت قطافها..والوقت الآن مثالي للتنفع والحركات البهلوانية واستلاب المكاسب الشخصية..&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;غرّة رمضان، عندما بدأت الحملة الأمنية لم نندهش حقا.. فمن تصرفوا بطيش ونزق طوال هذه السنوات وأمعنوا في الاستفزاز واعتبروا كل من حذرهم من مغبة أفعالهم المرتجلة خائناً وعميلاً؛ كانوا يعرفون أن يوماً ما سيأتي وسيسدل الستار؛ أخبرهم الجميع بذلك. ولكن ما أدهشنا حقاً، هو أن عقال العقاب قد أنفلت ليطال الجميع ويجبرهم على دفع " فاتورة " أعمالً لم يصادقوا عليها يوما ولم يشاركوا فيها ولم يقبلوها..!!&lt;br /&gt;أيعقل أن يؤدي كشف مخطط إرهابي - كما يحلو للدولة أن تُسميه- إلى العودة بنا لعقد مضى ولتقليص سقف الحريات ولتحريم الجدل في القضايا الوطنية ولتكبيل مؤسسات المجتمع المدني ولترهيب المعارضين وللتراجع عن المناخ الديمقراطي التعددي الذي لطالما افتخرت به البلاد !!&lt;br /&gt;هل ديمقراطيتنا بهذه الهشاشة بحيث تهتز من القواعد لمجرد أن مجموعة مرقت أو تطرفت في أطروحاتها أو أساليبها ؟ ما الداعي ، بعد تقويض شغب الشوارع والسيطرة عليه ، لكل هذه الإجراءات القصوى التي تظهر البلاد وكأنها في حرب وتشّل الحراك أزمة عصيبة وتعيد تأثيث المشهد البحريني استجابة لهاجس أمنى ظرفي !!&lt;br /&gt;إن التحدي أمام البحرين اليوم يتمثل في أن تثبت لنفسها ، قبل أن تثبت للعالم ، أن ديمقراطيتها حقيقية وليست مصنوعة من قطع دومينو تتداعى إن تحركت فيها قطعة. ديمقراطية مبنية على مبادئ وقناعات راسخةً لا تهزها العثرات ولا تغيرها مواقف.. وعلى السلطة أن تعض بالنواجذ على ما حققته من خطوات في طريق تمكين الشعب وإنضاج التجربة الديمقراطية التي – نعم- تأتي بكثير من المنغصات والانتقادات على المؤسسات الحاكمة في الدول الديمقراطية ، ولكنها في النهاية السبيل الأوحد لإدارة وتنمية الدولة في عالم اليوم.&lt;br /&gt;نتمنى من السلطة في البلاد أن لا تحيد عن دربها بسبب مطب.. ولا تغير قناعاتها وتتخلى عن شعاراتها ولا ترّكن لدجل المنافقين وتحملق في وجوه الناس الطيبة وتسأل: هل الشعب سعيد فعلاً أم يتصنع البسمة ؟&lt;br /&gt;نشبك أصابعنا ونأمل أن تكون هذه المحنة وآلامها مخاض ولادة لديمقراطية حقيقية .. لا سكرات موت ديمقراطية وليدة .. والله - وحدة- من وراء القصد &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-5341766676813358176?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/5341766676813358176'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/5341766676813358176'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/10/blog-post_13.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TLVlHkT2GvI/AAAAAAAAAfU/fO9Jt5PClgE/s72-c/13_1000.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-2414696825298039073</id><published>2010-10-08T09:36:00.000-07:00</published><updated>2010-10-08T09:45:28.505-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#330099;"&gt; لتكبير الصفحة اضغط على الصورة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TK9Jk49fRAI/AAAAAAAAAfE/6oQc9cdm1NM/s1600/lamees.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 311px; DISPLAY: block; HEIGHT: 416px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5525716165921293314" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TK9Jk49fRAI/AAAAAAAAAfE/6oQc9cdm1NM/s400/lamees.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000099;"&gt; لتكبير الصفحة اضغط على الصورة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-2414696825298039073?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/2414696825298039073'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/2414696825298039073'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/10/blog-post_08.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TK9Jk49fRAI/AAAAAAAAAfE/6oQc9cdm1NM/s72-c/lamees.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-2067795355812076401</id><published>2010-10-06T00:16:00.000-07:00</published><updated>2010-10-06T00:18:41.643-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TKwitXom-GI/AAAAAAAAAe0/lfCk4drThCM/s1600/lamees+6.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 310px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5524829005710555234" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TKwitXom-GI/AAAAAAAAAe0/lfCk4drThCM/s400/lamees+6.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;مؤخراً وجدت عمدة مدينة استكهولم السويدية ، وهي رئيسة حزب – أيضا- وبرلمانية بارزة ، نفسها وسط موجه انتقادات وسخط شعبي عارم بسبب اتهامها بالفساد كما ومورست عليها ضغوط رفيعة أدت في النهاية لاستقالتها.. بالطبع تتساءلون عن طبيعة الفعل “المشين” الذي اقترفته واستحقت عليه اللعنات، هل استحوذت على مناقصه بالملايين باسم أحد أقربائها، هل تسلمت عمولات ورشيً نظير تسهيل مهام أو تسريب معلومات؟ والحقيقة بعيدة عن ذلك ملياً.. فكل ما فعلته العمدة أنها " تجرأت" وملأت خزان وقود سيارتها بكوبونات وقود حكومية ..!!بالطبع شحذت الصحافة الحرة همتها لتسأل: إن كانت عمدة المدينة تملأ سيارتها “الخاصة” بمال عام فما شيمة باقي موظفيها إن كانت هي “بالأموال العامة” ضاربةً ؟! أين الأمانة.. وكيف تدعي صيانة المال العام وهي تنتهك حرماته في آن !!&lt;br /&gt;قالت لهم مستعطفةً : “قسمّ بالله يا النشامة كنت ناسية محفظتي، أشحت يعني، أمشي للبيت .. يرضيكم وأنا عمدة قد الدنيا ؟!” ولكنهم قرعوها على تبريرها مؤكدين أنه كان حرياً بها أن تركن سيارتها وتستخدم النقل العام إن وجدت نفسها وسط موقف كهذا عوضاً عن أن تخون الأمانة وتضرب مثلاً سيئا لموظفيها وأعضاء حزبها !! ولم تقف تداعيات تصرفها " الشنيع" عند ذلك، بل وأقصوها عن موقعها الحزبي .. ورجمت من قبل برامج النميمة على مدار شهر كما ترجم العقبة الكبرى صبيحة العيد.. ما أعدم حياتها السياسية للأبد.&lt;br /&gt;بالطبع صاحبتنا ليست أولى ضحايا سياط ملاحقة الفاسدين في بلاد الكفر والكفره. فقبل عام ونصف العام اضطر وزير الصحة الفنلندي أن يقدم استقالته بعد أن اكتشفت وسائل إعلام أنه تكلم مع حبيبته 3 مكالمات دولية “مرة وحدة” على نفقة الدولة..!! بالطبع لم تثرهم جزئية أنها حبيبته فلو كانت جدته – أيضاً- لاستشاط الرأي العام غضباً لأنه استغل منصبه الوزاري لإجراء مكالمة من جيب دافعي الضرائب وانتهى مستقبل الوزير “االفاسد العيار” بُعيدها وكاد أن يقدم للقضاء – لولا- أنه استهدى بالله وعرض التسوية ودفع قيمة المكالمات.. ولا يضاهيهم في مصابهم الجلل ذاك إلا رئيس برلمان ياباني اُقصى وتجرّس لما تبين أنه استخدم واسطته لتوظيف أبنه في شركة كبرى  !!&lt;br /&gt;بالطبع لو كنت أعرف رقم محمول أياً من هؤلاء لهاتفتهم ودعوتهم للعمل في إحدى الدول العربية، حيث يعتبر الهاتف جزءاً من امتيازات المهنة ولهم أن يستخدموه لمهاتفه كوكب عطارد إن شاءوا..! كما ولهم أن يستخدموا بطاقات الوقود لملء سيارات العائلة أيضاً لا سياراتهم فحسب.. أما بالنسبة للواسطة فله أن يعين أبناءه وجيرانه وأحبائه ولن يستنكر ذلك أحد بل بالعكس.. سيستهجن الناس أنه مسئول رفيع ولديه أبن أو قريب عاطل لم يقتلع له وظيفة من عين من هم أكفأ منه وأجدر !!&lt;br /&gt;وليست موارد الإدارة – للعلم- هي كل ما يستطيعون إستخدامه بل بإمكانهم تسخير الموظفين أيضاً لقضاء حوائجهم الخاصة : توصيل الأولاد.. شراء السمك والروبيان. إنهاء رخصة عمل الخادمة.. أخذ سيارة المدام للوكالة أو شراء تذاكر الطيران.. وعليهم أن لا يقلقوا من زوابع الصحافة وسياطها فالإعلام الذي تمرس على مسح الجوخ لا يعض أبداً..!&lt;br /&gt; ولهم أيضاً في ظل منظومة الفساد، أن يدخلوا المناقصات بأسماء العائلة ويظفروا بها.. ولهم أن يبيعوا لأنفسهم مقتنيات الإدارة بسعر رمزي " بالمناسبة تابعت يوماً قضية بيع مسئول سيارة لكزس حديثة لابنه بـما يعادل 20 دولارا وبيع آخر لمعدات مركز علمي تقدر بعشرات الآلاف بأقل من ألفي دولار بعد أن صنفها في المستندات كـ" خردوات" !!ولو وجدت فضيلة العمدة أو سعادة الوزير أن الوضع غير " لطيف" فعليهم أن يحلبوا الأموال التي سيأتمنون عليها ولا يخافون لومه لائم.. ففي دولنا لا يعد التعدي على الأموال والأراضي والبحار فساداً " بل أن رؤوس الفساد هي أكبر من يدعي محاربته" على حد تعبير أحمد السعدون النائب الكويتي ورئيس مجلس الأمة السابق.  وأقصى ما قد يحصل للمفسد في منصب عام هو تنحيته «بشويش» دونما محاكمة أو تشهير ولن يطالبوا بإرجاع ما «لهفوه» من منطلق « عفا الله عما سلف» و«المسامح كريم » !!فقلعة الفساد لدينا متينة ورابضة على القلوب بإصرار وعناد.. واللهم لا أعترض..!!&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-2067795355812076401?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/2067795355812076401'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/2067795355812076401'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/10/blog-post.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TKwitXom-GI/AAAAAAAAAe0/lfCk4drThCM/s72-c/lamees+6.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-3005513654006811791</id><published>2010-09-29T08:47:00.001-07:00</published><updated>2010-09-29T08:48:19.531-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TKNfppOcXcI/AAAAAAAAAes/0NLU0ZrwME0/s1600/29.9.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 183px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5522362737132068290" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TKNfppOcXcI/AAAAAAAAAes/0NLU0ZrwME0/s400/29.9.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; في التسعينات؛ كلتّ أيدي قوات الشغب وهي تمحي عبارة " البرلمان هو الحل" من على الحوائط والأسوار.. يومها؛ كانت الإشارة " للبرلمان" تستفز أقطاب النظام وكانت – في معجم قانون أمن الدولة- جرمٌ يستوجب الاعتقال والتعذيب. أدرك الشبيبة آنذاك ذلك؛ فأمعنوا في اختلاس الثواني لكتابة كلمة "البرلمان" على كل ما تطالهم أيديهم من جدران ومولدات كهرباء وواجهات - بل وصناديق بريد- ليفروا بعدها هاربين من أيدي العسكر أو لعنات أرباب المنازل المستخدمة " كسبورة "..! يومها.. قيل لهؤلاء أن البرلمان هو الحل.. حل البؤس والبطالة والطبقية والفساد وسوء توزيع الثروة.. وأنه سيُجسد "روبن هود" الشهم الذي سيذود عن المواطن المطحون قبالة المواطن من فئة "الخمس نجوم" ويقتنص له الحقوق.. كثيرون كانوا وقتها يرون الحلم أبعد من أن يُنال "بسبب طبيعة المنظومة التي نتوسطها" والمفارقة أن بعض كتاب اليوم، الذين يتغنون بالديمقراطية حتى مطلع الفجر، كتبوا أيامها حتى جفت أحبارهم ليقنعوا الناس بأن الصيغة الغربية للديمقراطية " لا تناسبنا"! ولكن عهد جلالة الملك حمد بن عيسى جاء ، بفكر متقدم ورغبة في مصالحة الشعب والعصر، فغير هؤلاء جلدهم في لحظة.. وتنفسنا جميعا الصعداء ونحن نرى " الحل" وقد تحول من " حلم" لحقيقة، فوقفنا شارعي الأكف في انتظار الثمار.. فما أصابنا إلا فلع النوى !! *** كثيرون قرروا اليوم، وطبول الانتخابات تدق، عدم التصويت والمشاركة.. لا من قبيل المقاطعة أو تسجيل موقف - أو أياً من هذا القبيل- بل لأنهم لا يرون فائدة تُرتجى ولا وجوهاً – في دوائرهم- تستحق الدعم.. وإن كنا ننهاهم عن نواياهم السلبية تلك إلا أننا نلتمس لهم ، في الوقت عينه، العذر.. فالبرلمان تحول من "حل" لأزمة في ذاته.. سيما وأنه جسد مشوه ذا أطراف متباينة الطول والنوايا.. ناهيك عن وجود أطراف عطبه وأخرى مشلولة فيه ما جعل أداء الأعضاء " الفاعلة" أقل كفاءة.. تركيبة البرلمان غير المتجانسةً جعلته عقيما.. يجمع ثواراً بلا قضية.. وشهود زور.. ومجتهدون متخمين بأفكار لا يجيدون ترجمتها لواقع.. أما أحلى من فيهم فهو تجمّع " الضائعين في الطوشة" الذين لا تدري ، ولا هم يدرون، سبب وجودهم في المجلس.. يتوسطونه وهم يغالبون النعاس طيلة الجلسة ولا ينطقون بخيًر أو شر، وإن حدث وتكلموا -مجاملةً لعدسات الصحفيين– أوجزوا واختصروا.. خشية أن يحرجوا أنفسهم أو يكشفوا خوائهم الداخلي وتواضع قدراتهم، ناهيك طبعاً عن المهرجين وسماسرة الكلام الذين يتحدثون كثيراً، ويعلمون قليلاً..!! **** برلماننا لا يبدو لي كسُلطة.. بل "سَلَطَة" شخصيات لا يجمعهم هّم واحد ولا رؤية مشتركة.. كثيرون يرمون طابة المشكلة في مرمى الدستور ونظام المجلسين وتواضع صلاحيات المجلس وتلك - فقط - نصف الحقيقة.. وأعلنها ، وأن استشاط البعض غضباً ، أن مجلساً تشريعياً بهذه التركيبة لا يستحق مزيداً من الصلاحيات لأنه سيكون بها كالمراهق الطائش الذي مُكّن من قيادة مركبة لا يجيد قيادتها "مركبةً تحمل الشعب كله بالمناسبة".. وتخيلوا معنا كمّ التشريعات والقرارات المرتجلة والانفعالية التي كانت ستهطل من مجلس غرّ طائفي كهذا لو أطلقت له اليد!! ولا تصدقوا تشدق النواب وزعمهم أنهم قدموا " المتاح" فتلك أكذوبة انتخابية صفراء لأنهم لم يستغلوا معشار ما أُتيح لهم من فرص .. فالنواب " ككيان واحد لا كجماعات متضاربة" كانوا يستطيعون تقديم الكثير للبلد – لو- صفوّا النوايا ورفعوا الهم الوطني على الفئوي.. ولكنهم – سامحهم الله- تخبطوا وضيعوا فرصا عديدة وأخفقوا في لعب دورهم الرقابي والتشريعي بشكلً مرضً، كما وتحولوا من متنفس وعنصر تهدئة وتنمية – كما يُفترض بهم أن يكونوا- لعامل تأجيج وخلق فتن.. وأنشغل جُلهم بخدمة السلطة أو الجماعة أو الجمعية عن خدمة الوطن.. نحن كشعب.. مطالبون بالاعتراف بمسئوليتنا التاريخية في المهازل التي تتوالى علينا.. فبين المقاطعة التي ضيعت 4 سنوات ونمت العدائية بين النظام والمعارضة.. وبين خذلان ذوي التاريخ النضالي لشعاراتهم التي  أثبتت التجربة أنها فقاعات صابونً تتبخر فور ارتطامها بالأرض.. وبين نزوع الناس لتفضيل " الزين الحبوب" و " الراكع الساجد" و"ولد الفريج" على الكفاءات القادرة على العمل السياسي.. ضاعت الثقة في البرلمان الذي كنا نراه "الحل" فغدا مشكلةً بحد ذاته! الخبر الجيد أننا نستطيع أن نتعلم من أخطائنا.. أوافقكم الرأي بأن الخيارات ليست واسعةً ومبشرةً ولكن هناك "الأفضل" أو "أحسن الأسوأ" في كل دائرة.. مسؤوليتنا كناخبين اليوم عظيمة.. أن ننسى جزئية "جماعتنا وجماعتهم" ونركز على اختيار عناصر وطنية واعية، غير عدائية ولا طائفية، فنحن نمّر بمنعطف خطير وآخر ما نحتاجه هو وجوهٌ طائشة وغير متزنة.. كما وأننا مطالبون بإيصال رسالة -شديدة اللهجة- لكل من خذلونا وانشغلوا بـ"الهذر" والمهاترات عن العمل بحرمانهم من الكرسي مجدداً.. فقد جاء الوقت الذي نقود نحن فيه العربة بانتخاب الساسة المشرفين سيما وقد أدركنا – بالطريقة الصعبة- من يُمثلنا ومن يُمثلُ علينا..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-3005513654006811791?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/3005513654006811791'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/3005513654006811791'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/09/blog-post_29.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TKNfppOcXcI/AAAAAAAAAes/0NLU0ZrwME0/s72-c/29.9.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-6003725046740948220</id><published>2010-09-22T04:43:00.000-07:00</published><updated>2010-09-22T04:47:03.152-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TJnr6r44rjI/AAAAAAAAAeU/JHKdF69EzMc/s1600/21.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 265px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5519702211765513778" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TJnr6r44rjI/AAAAAAAAAeU/JHKdF69EzMc/s400/21.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;في منتصف ليلةً من 1947 أُعلن نبأ انشقاق باكستان عن الهند بقيادة محمد علي جناح ، رفيق غاندى في درب الكفاح والمقاومة الذي تمرد على سياسة المطالبة السلمية بالحقوق "الساتياجراها" التي أعتمدها المهاتما ورآها ضعفاً يسحق الأمة. حتى وفاته ؛ أحتفظ محمد جناح بلقب الزعيم العظيم " قائدي أعظم" بالباكستانية ، بيد أن الزمن كشف - بعد أكثر من 60 عاماً على حركته- أن انفصال باكستان عن الهند كان خطأً فادحاً أضر بالمسلمين الذين سعوا له والهندوس الذين دفعوا باتجاهه. فالصراعات القومية والطائفية لم تهدأ داخل البلدين وسرعان ما اندلعت – مجدداً- على شكل مجازر داخلية: بين الهندوس والمسيحيين - هذه المرة- داخل الهند أحرقت فيها الكنائس.. وبين المسلمين – أنفسهم- داخل باكستان ما أدى في النهاية  لانفصال بنجلادش عن باكستان في العام 1971 بعد اقتتال دموي ضاريً.. صراعات متتالية هي استنزفت مقدرات القارة الهندية. وطالما قيل أن الشعب الهندي كان يملك مقومات لتسيد العالم اقتصاديا ومعرفيا – لولا- نير شقاقهم الذي أوهنهم ..  ما حدث في باقي الدول التي تفككت يشبه ، في كثير منه أو قليل، ما حدث في الهند.. في آسيا انفصلت تيمور الشرقية عن اندونيسيا بسبب تنامي النعرات في ظل تشجيعً إقليمي.. في أفريقيا انشطرت أرتيريا عن أثيوبيا ولازال النزاعات المدمرة قائمة. شمالا أنهار الإتحاد السوفيتي وتفكك لعدة جمهوريات " يوغسلافيا – وحدها- تفتت لخمس دول" وهكذا تحولت ، ثاني أعظم قوة في العالم، لأضحوكة ودويلات متصدعة متناحرة. القاسم المشترك بين كل تلك التجارب أنها كانت مشاريع " هروب" من خلافات عرقية ودينية وأثنية.... أحلام.. بغدٍ أفضل ومجتمعات أكثر تناسقاً وانسجاما، ولكنها أفضت لوضع أكثر تعقيداً وتبايناً.. ولو أمعنا النظر؛ فسنجد أن تلك الدول ليست بأكثر من غيرها في تلونها الديني والعرقي " لا يضاهون الصين مثلاً ذات الـ200 دين و300 لغة" ولكن الجماعات المتصارعة فيها لم تتحمل عبء الاختلاف؛ فسعت للانفصال وإزاحة الأضداد أملاً في السكينة، لتكتشف أن خلافاتً جديدة طرأت ضمن المجتمع الوليد - ضمن الدين أو العرق والمذهب نفسه أحياناً- أكتشف هؤلاء بالطريقة الصعبة، أن الصراع يوجد أينما وجد الجنس البشري.. ولو كان البشر يعترفون بأخطائهم التاريخية لأقرّوا بأن كلفة تقبل الآخر كانت لتكون أقل بكثير.. من أكلاف إلغائه .. **** ذات يوم ؛ أسر لي معّد برامج إذاعي بأنهم توجسوا في أمر متصل مندفع أصر أن يتداخل على الهواء بدعوى أنه يملك حلاً ناجزاً لمشكلة التخريب والمخربين في البحرين. فما كان من طاقم البرنامج إلا أن أوهمه أنه على الهواء مسجلاً مداخلته لبثها لاحقاً- إن صلُحت كما يزعم... ففاجئهم بقوله " الحلّ الوحيد هي أن نخرج كلنا من البلاد.. ثم نطلق غازاً ساماً في البحرين فيموت كل من فيها من "..." ثم نعود لنعيش بسلام من دونهم !!" بالطبع، ولا تشكوا في ذلك للحظة، هناك متطرفين مثل صاحبنا من المذهب المقابل يضنون المثل.. أنهم سيكونون أكثر استقرارا ورفاهاً لو كانوا وحدهم في البلاد لا تُنازعهم على خيراتها مجموعة أخرى.. وهؤلاء، على ضآلة عددهم ، يعبرون عن وّهم مدفون في المخيلة الثاوية للغرماء عبر التاريخ.. وهّم أن الحياة ستكون أفضل دونما هذه الفئة أو تلك.. ففانتازيا إلغاء الآخر ليس بدعة.. بل هي غريزةٌ بدائية يهذبها العلم والفكر والدين القويم، وتطلقها – بجموح – دسائس السياسة والدين المزيف.. **** المتأمل للمشهد السريالي في البحرين اليوم، لا يكاد يخطئ هذا النفّس، الرغبة في خلق سدّ/حاجز افتراضي ضمن الدولة يفرز المواطنين لموالين و "مشكوك فيهم" ضمن تصنيف ارتجالي ما أنزل الله به من سلطان.. فأما أن تصنف هؤلاء على أنهم إرهابيون بالمطلق ، لا مخربين ولا متمردين ولا جانحين ، بل إرهابيين.. أو أن تدافع عن من اتخذوا من العنف منهاجاً وجرونا لهذا المنزلق بأساليبهم " التي تجرّحت حناجرنا عبر السنوات ونحن نقول أنها لن تأتينا إلا بالوبال" باعتبارها حقٌ وتعبير سلمي عن النفس" !! أي موقف آخر غير مقبول.. أي رأي آخر مجرمٌ من الطرفين.. والتهم والطعون جاهزة لمن يحاول تقييم الموقف باتزان دون إفراط ولا تفريط ..!! **** ولنتجرأ هنا ونسأل :   ما الفرق بين الذين يصورون البحرين على أنها جنة الله في الأرض وأنها بلا مشكلات ولا معضلات، وبين من يصورونها على أنها سجن جوانتنامو أو عراق التسعينات ؟ ما الفرق بين من يؤكد أن يافعين مغرر بهم  إرهابيون لا يستحقون العيش في الوطن، وبين من يصورهم على أنهم أبطال وطنيون لا يتنّكر لهم إلا الدّعي والمنافق !! إن التبسيط المبتذل والإرهاب الفكري الذي يمارس على الناس - ومن أطراف متعددة- بات مصدر تشويش وقلق لنا جميعاً.. من لديه مطالبات ليس – بالضرورة- معادٍ للنظام.. ومن يبتغي تحسين الأوضاع وحلحلة الملفات لا يجب أن يُحتسب – تلقائيا- كحليفً أو متعاطف مع حركة حق.. ومن يدعو للعدالة الاجتماعية ولتحسين الأوضاع لا يجب أن يصور – أوتوماتيكياً- على أنه إرهابي.. وضع المعارضة – كلها- في سلة واحدة رغم وجود بونً بين أساليب فئاتها وقناعتهم؛ فريةٌ كبرى.. واستثمار غير وطني للموقف.. كما أن الطعن في تاريخ ومصداقية من لا يبرر الأخطاء التي ارتكبت ، بوصفه متزلف أو منافق، غير مقبول أيضاً. فانصر أخاك ظالماً أو مظلوماً أسلوب جاهلي – إلا- إن كان نصره بنهيه عن الخطأ .. **** إلى ذلك نخاطب، من يعرفون أنفسهم جيداً، ونقول :  إن من يحب الوطن فعلاً، ويريد له الرفعة والنماء، يجب أن يبتعد عن شحن الموقف بمضامين خبيثة لصبّ الزيت على النار..فلا من يصورن البحرين على أنها قندهار نفعوا الوطن ولا من يصورونها على أنها جنة الله في أرضه بغارمين من تزلفهم ذاك.. فالسلاطنة والملوك عبر الزمان تضرروا من حواشيهم وبطانتهم التي زيفت لهم المشاهد والحقائق أكثر مما تضرروا من مناوئيهم .. أصدقوا السلطة القول واصدقوا الوطن النية.. الملفات الوطنية ليست مذهبية ولا علاقة لها بالمذهب.. فلا داعي للتصيد في الماء العكر على حساب الوطن ، وبدعوى حب الوطن ، لتعظيم المصلحة الشخصية واستمطار المكاسب على حساب الوطن.. !! شعب البحرين موالٍ لقيادته.. سنة وشيعة، عجم وهولة، بحارنة وعرب، أهل مدن وسكنة قرى.. وحصر الولاء في مائة عائلة أو ألف أو حتى عشرة آلاف إساءة لبلدٍ يتجاوز تعداده المليون.. من أخطأ حسبه القضاء فلا تحولوا الأحداث الأخيرة.. لقميص عثمان. حفظ الله البحرين وأهلها من الفتنة والشقاق،،   والله – وحده- من وراء القصد &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-6003725046740948220?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/6003725046740948220'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/6003725046740948220'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/09/1947.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TJnr6r44rjI/AAAAAAAAAeU/JHKdF69EzMc/s72-c/21.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-6453674568828825206</id><published>2010-09-18T23:35:00.000-07:00</published><updated>2010-09-18T23:37:05.323-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TJWvaV6Q8pI/AAAAAAAAAd8/3eIRt6WJWVc/s1600/lameeeeeeees.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 349px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5518509785505395346" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TJWvaV6Q8pI/AAAAAAAAAd8/3eIRt6WJWVc/s400/lameeeeeeees.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; يستحق من " هندس" الحلقة الخاصة بالكشف عن متهمي الخلية الإرهابية – حقاً- أن تشتري له الدولة ، وعلى نفقتها، خيزرانة لتلطشه فيها. ثم تشتري له تذكرة سياحية - وعلى نفقه الدولة- لتعيده بها من حيث أتى.. وتختم الأمر بشراء " قدو" على نفقة الدولة ، الأخ غير الشقيق " للقُلة " المصرية، لكسره وراءه في المطار اتقاءً لعودته ،،&lt;br /&gt;أما لمّ افترضنا أن فكرة استعراض " مغانم المواطنين" في صحف اتهامهم هي فكرةٌ وافدةٌ بامتياز؛ فببساطة لأن المنّ ليس من شيم البحرينيين.. ولن يخطر ببال بحريني أصيل أن يبث للعالم نبأ حصول مواطن على 300 دينار أو ابتعاثه لدورة في اللغة الانجليزية أو المباهاة بما تحصّله والد هذا المتهم أو ذاك ، بل أخوته وأخواته، من قروض وخدمات إسكانية وتعليمية !! ولو كان صاحبنا هذا مواطن - ونستبعد - فهو حتما بحريني "جديد" لم يتشرّب أخلاق البلد بعد.. ولم يفهم العقد الاجتماعي الذي تستمد منه الدولة شرعيتها.. ولم يستوعب - بعدُ - طبيعة العلاقة بين الحاكم والمحكومين ضمن المنظومة الخليجية ولا زال أسير عقلية " أحمدوا ربكم يا زلمات" التي تقارن المعيشة في دولهم الأم وبين معاشنا في دولنا الخليجية الأبوية الريعية عقدية الدستور..!&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;شخصياً؛ شطحت بالفكر أفكر بم ستذيل صورتي إن دارت الدوائر ووجدت نفسي ضمن "الممنون عليهم والضالين"..&lt;br /&gt; حسناً؛ بما أني وجهتُ وجهي قبلّ المشفيات الخاصة منذ أعوام فلن يمنوا علي إلا بـثلاث حشوات أسنان وضعتها في صغري على نفقة الدولة.. وبتقطيب جروحي في الطوارئ، على نفقة الدولة، بعيد حادث.. ولا أعرف يقينا إن كانت دراستي في  الخارج – بعد أن كنت الأولى على دفعتي- ستُحتسب على نفقة الدولة أم لا لكونها منحة.. وبما أن الأب والأخوة صاروا " وفقاً للجهابذة المفوهين الذين أعدوا الحلقة" شركاء في التهم مستحقين للتشهير والذلّ العلني. فلربما سيُذكر أن إحدى أخواتي حصلت على قرض أسكاني وأن الثانية درست الطب على نفقة الدولة.. وأن الشارع المتاخم لمنزلي بُلط بالإسفلت على نفقة الدولة كما وأدين لنفقة الدول بحقيقة أن الشوارع التي تطوق منزلي مضاءة دوما.. بنور عطايا الدولة طبعا..!&lt;br /&gt;وما الضير ؟ فكلنا يعيش على نفقة الدولة بشكل أو بآخر، بما فيها السلطة والمسئولين أنفسهم ، فما الداعي لإقحام تفاصيل كهذه أوجعت وأهانت كلُ من حصل يوماً على خدمة يعتبرها من صميم حقه كمواطن، في سابقةً لم نرّ لها سمياً لا في القضايا الجنائية ولا الأخلاقية ولا حتى الأمنية في عز أيام أمن الدولة..!! والحق أنه لا يمكن قراءة الأمر إلا من زاوية أن المتمصلحين والمتنفعين من إضرام نار الفتنة في حشا البلاد يريدون شحن المجتمع بكومة أحقاد في سبيل مزيداً من الفصل بين الحاكم والمحكومين للاستفادة من هذه الفجوة في استلاب مزيد من المكاسب والمواقع والنفوذ شأنهم بذلك شأن أسلافهم من وعاظ السلاطين الذين أخبرنا عنهم التاريخ مراراً.. &lt;br /&gt;ندرك أن السلطة غاضبة، ولكن غضبها يجب أن لا يدفعها لتكسير ثوابت ولا العفّ عن ترميم ما تفسخ.. فشأن الدولة لا يُصلح بالمن ولا بالتخوين أو بالهراوة بل بضم السلطة لأبنائها تحت جناحيها .. الشعب يريد الاستقرار والنماء ولا يريد للعائلة الخليفية بديلاً ، تأكدوا من ذلك، ولكنهم يريدون تحسين أوضاعهم وتعزيز تكافؤ الفرص والشفافية وحماية الحريات والمال العام وردع المعتدين والعادين.. يريدون أن يعاملوا بشكل متساو أمام القانون وأمام الحكومة، لا أكثر ولا أقل، ويتمنون أن يشعروا بأنهم عزيزين على حكومتهم وأنها لا تنظر لهم بعين الشك والريبة ولا تفضل الوافد عليهم..&lt;br /&gt;****&lt;br /&gt;كنت في مقال سابق قد انتقدت شريحة من المعارضة لمطالبتها بالحقوق الشرعية بطرق غير شرعية.. داعيةً هؤلاء لانتهاج سبل حضارية في التعبير لأن العنف لغةٌ ينبذها العالم وتحاربها الأديان والثقافات ولا تأتي بالمكاسب بل تستمطر شهوة الانتقام ما استبدت بأرض إلا وكسفتها.. ونطالب السلطة هاهنا بالمثل.. بضبط خطابها والالتزام بالقدر الضروري من الحزم والقدر الأساسي من التسامح.. والترفع عن انتهاكات غير ضرورية لكرامة وحقوق المواطنين لها أكلاف مستقبلية ولا فائدة تُرتجي منها.&lt;br /&gt;نعم ، بالإمكان العودة للتسعينات وبشكل أشرس أيضا والترسانة العسكرية لديكم لا لدى أبطال الدخان.. وبالإمكان أيضا التوجس من طائفة عريضة من الشعب وتهميشها ونبذها.. ولكننا بذلك سندور عكس عقارب الساعة وعكس اتجاه دوران الأرض.. لن نتقدم وسنعيش في ركود وسنحاصر في جلودنا والعالم يتسابق من حولنا .. وهذا بعيدٌ على أية حال عن ما يريده حاكمنا وما يحلم به ولي عهدنا وما يرتضيه رأس حكومتنا.&lt;br /&gt;الدوران في فلك التصعيد والتهدئة – نقول- خيار صالح للـ100 عام القادمة.. ولكن فك هذا الاشتباك بتعديل أوضاع المواطنين، كل المواطنين، والتأسيس للمواطنة الصالحة والحكم الرشيد للمضي في طريق التقدم والبناء.. خيار أيضاً ..&lt;br /&gt;اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-6453674568828825206?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/6453674568828825206'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/6453674568828825206'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/09/blog-post_18.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TJWvaV6Q8pI/AAAAAAAAAd8/3eIRt6WJWVc/s72-c/lameeeeeeees.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-8272177933474424840</id><published>2010-09-01T05:19:00.000-07:00</published><updated>2010-09-02T05:16:55.830-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TH-TzzBxm4I/AAAAAAAAAdU/B6ue0-Cm6BQ/s1600/1_9.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 480px; DISPLAY: block; HEIGHT: 84px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5512286987005041538" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TH-TzzBxm4I/AAAAAAAAAdU/B6ue0-Cm6BQ/s400/1_9.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TH-PSTBgCcI/AAAAAAAAAdM/bN1zrjb5Knc/s1600/111222333444555.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000000;"&gt;==عندما تنقل القضايا ولملفات من ساحتها السياسية إلى الساحة الأمنية، فأنك تسئ لقضاياك ومطالباتك الشرعية ،وتحول وطنك لغابة أو ساحة معركة لا رابح فيها إلا القوة ومستثمري الفتن، ولا خاسر إلا المواطن المغبون..!!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#666600;"&gt;==حل القضايا بأسلوب كسر العظم.. مقامرةٌ لا تُحمد عقباها..&lt;br /&gt;وأسمعوا أصوات العظام التي تتهشم.. لتعرفوا من هم الضحايا !!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;==أنتم من أدخل الأجهزة الأمنية وجلادي الأمن الوطني على الخط.. وسيعود الضرر على المعارضة الوطنية المتزنة وعلى الملفات السياسية التي لن تخدمها التصرفات الغوغائية..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#666600;"&gt;==ولو كنتُ – شخصيا- وزير الداخلية لكنت أحكمت القبضة على من يرتكبون مخالفات همجية وينتهكون حقوق الإنسان.. فضبط الأمن له طرقٌ شرعية وقانونية لا يزدريها المجتمع الدولي ولا تساهم في زيادة الغليان !!&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#666600;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;رغم ما تلقيته من التحذيرات و" نصائح" على مدار الأسبوع الماضي، ذكرتني بما تعرضت له بعيد مقالي " للأذكياء فقط"، إلا أني ملزمة - أمام الله والتاريخ والوطن، بتسجيل موقف أيا كانت التبعات: سواءً أجاءت من السلطة التي تريدنا أن نصادق " عمياني" على كل ما تقول وتفعل॥ أو من الشق الديكتاتوري من معارضتنا، الذي يخون الناس بالجملة، ويقمع مخالفيه ويغتال مصداقيتهم، ولا يوفر في خطبه وبياناته كلمة في قواميس القدح والهجاء إلا وقذف منتقديه بها معتمداً ذات النهج الذي ينتقد السلطة لاستخدامه॥ولسان حال المتنازعين كنّ معي أو ضدي॥ أو أإذن بالحرب من كلينا !!*** غرة رجب॥ حمل أحمد طفله المصاب بالربو - وهو في حالة اختناق شديدة- متوجهاً به للمشفى الذي صار يعوده يوميا بسبب الأدخنة والأبخرة السامة التي تنبعث من الإطارات وحاويات القمامة المشتعلة، لم يكن الطريق سالكاً ،وكانت أغلب المنافذ مغلقةً بسبب المواجهات الأمنية، وفي لحظة انفعال قرر صاحبنا أن يُكالم هؤلاء الصبية وينهاهم عن ما يفعلون। فلم يكن منهم – بطبيعة الحال- إلا أن شتموه وصرخوا فيه أمام ابنه وزوجته مهددين بحرق سيارته وبيته بل وحرقه شخصيا। تلك الليلة؛ نامت زوجته مرتعدة الفرائص। ولم ينم هو من وقع المهانة والحسرة على قريته التي صارت محكومة بأذرع هؤلاء، في اليوم التالي قصد وجهاء القرية شاكياً متبرما فشكوا له بدورهم الحيرة وقلة الحيلة॥!في الفجر، استيقظت العائلة على صوت تهشيم زجاج سيارة أحمد وشق إطاراته، وتعالت النيران من كيس سماد ضخم أضرموه قرب بيته، انكفأ أحمد على نفسه بعدها وبث شكواه لربه॥فإن كانت تلك عاقبة الشكوى عند شيوخ القرية، فماذا سيصيبه إذن إن لجأ للشرطة ؟!! كم مواطن يا ترى يشبهون أحمد يعيشون حاله ويهابون مصيره، كم مواطن يتأذى – يوميا- جرّاء هذه الأفعال وما تستدرجه من مواجهات ، كم امرأة تنام في فزع، وكم طفل بات يعيش كوابيسه في يقظته، وكم عائلة تتضرر يوميا من قطع الطرقات وتعطيل الإشارات وعتمة الأحياء وتحويل المسارات وضرب محولات الكهرباء؟**** لو كان أيّ منكم وزيرا للداخلية॥ لو كان مشيمع شفاه الله – نفسه- وزيرا للداخلية ॥ أو قيض لعبد الوهاب حسين أو للمقداد أو الدكتور السنكيس أمر ضبط الأمن॥ فكيف سيتصرفون ؟خياران هُم لا أرى لهما ثالث : فأما أن يعتبروا ما يجري كما يرددون يوميا في بياناتهم وخطبهم تعبيرا " سلمياً" وحقا " مشروعا" فيتركوا الحبل على الغارب "لأبطال الدخان" ليحرقوا ويتسلطوا على العباد والممتلكات॥ وفي نهاية الأمر وبدأه؛ هم يشعلون المواجهات في قراهم وشوارعهم ، لا في الرفاع ولا عسكر.. ولو اختارت الشرطة أن تجعل حضورها صوريا، كما يحدث في الأفلام الهندية، فلن يلومهم أحد، ففي كثير من الدول تتباطأ قوات الأمن عن التدخل في الصراعات الخطرة.. في أمريكا ذاتها زعم تقرير أن الشرطة تستغرق للحضور لساحة التقاذف في بروكلين والأحياء الفقيرة حيث تنتشر العصابات، أضعاف ما تستغرق لتجيب بلاغا في الأحياء الراقية.. من منطلق " فخار ويكسر بعضه" لتجنيب عناصرها الخطر مقابل لا شيء ! بالطبع الخيار الثاني هو ضبط الأمن بأي ثمن في أي مكان..وهو الأسلوب الذي تتبعه الداخلية اليوم.. تعتبر هؤلاء القلة مارقين وأهل المنطقة ضحايا " وهم كذلك بالفعل" وتجتهد لكبح جماحهم، ولو ترك هؤلاء على هواهم لحولوا مناطقهم لخرائب في ظرف أسابيع معدودة .. فأي الطريقين تختارون..؟ سؤال بسيط لا يحتاج لإجابات متفذلكة.. هل تسمحون بهذا "التعبير السلمي" وتتركون الأمور على عواهنها وتعرضون أرواحاً وممتلكات للخطر وليتضرر من يتضرر وليطفش حياته من يطفش، أم ستتصدون بحزم لمزعزعي السلم والأمن ؟! رجاءً، لا تناقشوننا هنا نقاش الضفادع ، فتقفزوا لنا من الحديث عن المواجهات الأمنية للحديث عن " الدستور والأوضاع المعيشية والتمييز وسوء توزيع الثروة والتجنيس" وكل الملفات العالقة التي نعرفها عن ظهر قلب ونحترق بها أكثر من المدللين في مدن الضباب.. لكن لاحظوا هنا أن تلك القضايا والملفات هي قضايا سياسية ووطنية ، ساحتها العمل السياسي وسلاحها الضغوط والتحالفات والمفاوضات، أما وقد نقلتم الأمر للساحة الأمنية ، فعليكم أن تعترفوا بأنكم شركاء في ما يجري اليوم من تنكيل بالشباب والقرى، وتشويش على القضايا الرئيسية। ففي مواجهات أمنية كهذه، لا كاسب إلا القوة ومستثمرو الفتن ولا خاسر إلا المواطن المغبون الذي لم يفوضكم لتعيشوه في غابة وتصيروا عليه فرعونا وهو من توسم بكم العون ..!! أنتم من أدخل الأجهزة الأمنية وجلادي الأمن الوطني على الخط..ولم تكن لتتدخل لو ابتعدتم عن تهديد الأمن وترويع الآمنين بما سيعود بالضرر على المعارضة الوطنية المتزنة " والمعارضة ليست كتلة واحدة كما تعلمون" وعلى الملفات السياسية التي لن تخدمها التصرفات الغوغائية.. نعرف أن المُدلسين محترفي دوري التلاعب في وعي العامة، سيقفزون الآن واصمين ما قيل بأنه دفاع عن الأجهزة الأمنية والحق أنه قراءة لمشهد لن يزداد إلا تعقيدا في ظل ضيق الرؤية والتمترس حول الرأي الواحد.. لا ينفي ذلك بالتأكيد اعتراضنا على ما تقوم به هذه الأجهزة من تجاوزات وانتهاكات على صعيد حقوق الإنسان " والتي سيكون لها حديث مفصل في مقال لاحق".. ولو كنتُ – شخصيا- وزير الداخلية لكنت أحكمت القبضة على من يرتكبون مخالفات همجية كهذه وحاسبتهم علنيا। للأجهزة أن تضبط الأمن نعم ، وواجبها أن تضبط الأمن – إنما- برشد واتزان وبطرق شرعية وقانونية لا يزدريها المجتمع الدولي ولا تساهم في زيادة الغليان في الداخل !! حفظ الله البحرين وأهلها من مَن قصر النظر وطول اليد.. والله من وراء القصد&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-8272177933474424840?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/8272177933474424840'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/8272177933474424840'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/09/blog-post.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TH-TzzBxm4I/AAAAAAAAAdU/B6ue0-Cm6BQ/s72-c/1_9.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-4488463158999867764</id><published>2010-08-18T01:16:00.000-07:00</published><updated>2010-08-18T02:47:40.237-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TGud1T9n1_I/AAAAAAAAAak/58DBIrvXWOo/s1600/lamees+18.8.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 56px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5506668508607928306" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TGud1T9n1_I/AAAAAAAAAak/58DBIrvXWOo/s320/lamees+18.8.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;في أقل من 7 سنوات تعاقب على وزارة الإعلام أربع وكلاء وزارة بالصلاة على النبي، و8 رؤساء لهيئة الإذاعة والتلفزيون.. و5 وزراء بالتمام والكمال !! ولتستوعبوا الصورة قارنوها مثلاً بفترة ولاية د.مجيد العلوي لوزارة العمل والممتدة لـ8 سنوات وليومنا هذا. ومثلهُ وزير التربية د.ماجد النعيمي الذي صمد متخطياً خمس تعديلات وزاريه.. ويليهم الشيخ أحمد بن محمد الذي سيتم عامه السابع كوزير للمالية، واللهم لا حسد بالطبع، ولا ضرر ولا ضرار، وعيننا باردة عليهم أجمعين ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المفارقة لا تقفُ عند استئثار وزارة الإعلام بلقب "أكثر وزارات الدولة تدويراً" فحسب.. بل في حقيقة أن وزراءها ، وبعيد مغادرتهم للوزارة، لا تُوكل لهم حقائب وزارية جديدة خلافاً لكثيرً من أقرانهم ! ومما يُثبت وصف اللعنة ؛ أن اثنان من وزراء الإعلام المتعاقبين عاصروا إلغاء حقائب وزارية برمتها.. فـد.محمد عبد الغفار كان وزيراً لوزارتي الشئون الخارجية ووزارة الإعلام وألغيت في عهده حقيبة الشئون الخارجية بأكملها وظل محتفظاً بحقيبة الإعلام وحدها حتى ذهبت لخلفه بوكمال. أما الشيخة مي بنت محمد فقد تسلمت وزارة الإعلام والثقافة وشهدت تشطيرها وإلغاء حقيبة وزارة الإعلام التي دُفن اسمها رسميا، ولو أن الكثيرون يرون في تعيين الشيخ فواز آل خليفة رئيساً "لهيئة شئون الإعلام بدرجة وزير" هو التفاف غير مفهوم على مسمى وزير الإعلام..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والحق أن تحويل إدارة الثقافة لوزارة وإناطتها بالشيخة مي كان قراراً حكيماً تأخر طويلاً.. فالشيخة مي طاقة فذة ومحرك عبقري لعجلة الثقافة ولكن مسئوليتي الإعلام والسياحة كانتا " أوسع" من قدراتها بكثير. ولطالما قلت، وأنا أسألُ عن تقييمي لأدائها كوزيرة إعلام أنها ظُلمت وظَلمت.. ظُلمت لما سُلمت مسئولية لا خلاق لها بها أشغلتها عن شغفها ونداءها الحقيقي في الحياة. وظًلمت لأنها تصرفت وكأنها خُلقت لهذا المنصب !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;فما هو سر لعنة وزارة الإعلام يا ترى؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولاً أنها لطالما عُهد بها لغير أهلها، فعدا نبيل الحمر الذي جاء من محراب صاحبة الجلالة، أوكلت المهمة لتجار وباحثين وأكاديميين ورياضيين مؤخرا !! وشخصيا لم أسمع يوما بمقاول عُين وزيراً للصحة أو فناناً سُلم حقيبة التربية.. ولكن النظرة المرتبكة للإعلام كتخصص دقيق، هو اليوم من أهم الصناعات في العالم ، لم تتبلور بعد على ما يبدو. وتبعات ذلك تُرى في الوزارة بشكل صارخ: فهناك رئيس برامج بكادر مخرج.. وسكرتارية يعملون كرؤساء مكتبة تلفزيون..وفني الصوت يعمل كمصور.. والمونتير يعمل كمخرج..ومنسقو برامج بكادر تصوير و " فجج عاد " !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلى ذلك فكل من دخلوا الوزارة تقريبا أداروها بعقلية الرقيب التي انتهت صلاحيتها منذ عشرين عاما، الرقيب الذي يمسك بخناق التلفزيون ويدسّ كوعه في خاصرة الصحافة. لذا نهضت كل تلفزيونات المنطقة وأصبحت تُشاهد بإمتداد الوطن العربي فيما ظل تلفزيوننا محلياً يترنح مخموراً بعنجهيته وقصور رؤيته للمنافسة وأدواتها. مؤخراً فقط شرعت شاشتنا بمحاكاة الفضائيات التجارية وتعاقدت مع " خبراء عالميين" وضُخت أموال طائلة صار تلفزيوننا الوطني بفضلها أشبه بالغراب الذي قلد مشية الحمامة، فلا هو بقى غراباً.. ولا هو صار حمامة.. !!&lt;br /&gt;فما فائدة تغيير الديكورات والأزياء إن كانت القضايا المطروحة هي ذاتها.. بالزاوية الأحادية ذاتها..!! ما جدوى التقليد المتصنع للآخرين إن كانت وجوه الضيوف وأطروحاتهم تتكرر بشكل مثير للضجر..!! إننا غير قادرين على منافسة الفضائيات في ضخامة إنتاجها وبريقه. ولكننا نستطيع خطف عين المشاهد المحلي بطرح قضاياه والتقاطع مع همومه. وليسأل المعنيين أنفسهم كيف استطاعت قنوات خليجية تبث من شقق " كقناة العدالة الكويتية" أن تستقطب مشاهدين حول الخليج لا تعنيهم جُل القضايا المطروحة فيها لازال تلفزيوننا - رغم توالي عمليات السمكرة - عاجزاً عن استقطاب أبناء الوطن أنفسهم !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أننا شعب مثقف، شبّ على الطوق والتنظير وأسلوب " با بي بو بطة " ونريد إعلاماً يواكب أفكارنا وثقافتنا ويعكس ذائقتنا وهواجسنا وتماوجات مجتمعنا ويفند أسألتنا بجدية.. ونحن نملك الطاقات ، حتى ضمن الجهاز القائم، ولكن المحسوبيات والحسابات واشتباكات المصالح، جعلت البقاء والدعم يتوجه -لا للأفضل- بل للأكثر قرباً ونفوذا !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا نعرف لأي مدى نستطيع أن نراهن على ما سينجزه الشيخ فواز، كوزير للإعلام بمسمى رئيس هيئة، من تغيير. ولكننا سنشبك أصابعنا ونتمنى..نتمنى أن يتلافى أخطاء سابقيه الذين تكبروا على الإعلاميين ودخلوا مهنة شائكة كالإعلام بخيلاء لم تنفعهم ولم تنفعنا.!!&lt;br /&gt; ونتمنى عليه – أيضاً- أن يتجاوز أخطاءه – هو- كمسئول عن قطاع الرياضة طيلة 10 سنوات. فلا يُقرب خاصته، ولا يُوزع المواقع بناء على علاقات شخصية ولا يكسرُ شوكة المتخصصين والموهوبين بزرع أناس في غير مواقعهم مُعلياً تقسيمات وحسابات لا ينهض معها عمل جاد فما بالكم بعمل إبداعي قائم على الخّلق والابتكار.. ونوصيه خيراً بالكفاءات البحرينية: الله الله بالمغبونين والمضطهدين من الطاقات البحرينية التي تبحث عن من يفجرها..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نتمنى للشيخ فواز التوفيق كما تمنيناه لسالفيه، ونأمل أن لا يخذلنا كما خذلنا.. سالفيه !!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-4488463158999867764?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/4488463158999867764'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/4488463158999867764'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/08/7-8.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TGud1T9n1_I/AAAAAAAAAak/58DBIrvXWOo/s72-c/lamees+18.8.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-7946328465171384154</id><published>2010-08-11T01:03:00.000-07:00</published><updated>2010-08-11T01:03:25.133-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/TGJYkid1p9I/AAAAAAAAADY/oDOXS7uz-9I/s1600/lamees_10_8.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" ox="true" src="http://4.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/TGJYkid1p9I/AAAAAAAAADY/oDOXS7uz-9I/s320/lamees_10_8.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ما يتحدث عنه الناس اليوم هو صرة التابل التي صارت بـ250 فلساً وكيلو الكوسة الذي اضحى بـ800 ،والخس الذي صار بدينار ونصف " أغلى من اللحم بالمناسبة " وكيلو التفاح الذي غدا بـ1.200 !! &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الكل يغني على طفرة الأسعار في رمضان بمواويل حزينةً دامعةً كمطالع الأغاني العراقية، ويندبون حظوظهم كالولاية " جمع ولية" على تآكل رواتبهم ومدخراتهم والشهر ما زال غراً في أوله.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ويتبرم هؤلاء متسائلين : إن كان هذا هو حالنا فكيف تعيش إذن الجموع التي لا تتجاوز مداخيلها الـ200-250 ديناراً " وهؤلاء ليسوا بقلة في البحرين" ؟ كيف يعيش المتقاعدون والعاطلون والمدينون والمعاقون إن كان ذوي المهن والتخصصات يعانون شظف العيش وسط هذا الغلاء المستعر ؟! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;قفْ دقائق بمحاذاة مناضد الدفع في المحال الكبرى وتأمل ملامح أرباب الأسر وهم يرقبون تراكم مبالغ السلع على شاشة الحساب.. تأمل كيف تتقلص ملامحهم وتضيق عيونهم كمن ينتظر – باستسلام- خبرا سيئاَ ، ولاحظ كيف يهز – في حركة لاإرادية- رأسه ما أن تنطق الموظفة بالمبلغ !! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;مشاهد تُدمي القلب وتجرح الضمير الحي.. وأكاد أقسم أني صرت أميّزُ في جبين المعسرين عضلة يبدو وكأنها انكمشت للأبد.. فأورثتهم مسحة مرارة وبؤس لا تكاد تفارقهم.. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كل هذا ووزارة التجارة تسبح في العسل الأسود ومن وراءها الحكومة بأكملها التي تركت المواطن البسيط ليصارع غول الغلاء وحده " فليأكل من يأكل وليجع من يجوع" – هذا هو لسان حالهم- وليتقلص استهلاك المواطنين للمزروعات لحساب النشويات واللحوم وليتراجع تبعاً لذلك مستوى الصحة العام " خير يعني" ما وزن مسألة كهذه في قاموس المسئول؛ سيما إن كان غير مسئولا.. !! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;**** &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;قبل حوالي عام ونصف العام قامت شركة “ يوغوف سراج” بدراسة كشفت بأن كلفة المعيشة في الخليج ارتفعت بنسبة 24% خلال عام واحد، ورصدت دراسات شبيهة ارتفاع أسعار بعض السلع بنسبة 339 % في السنوات الخمس الماضية.. ورغم أننا - للأمانة- لسنا بحاجة لدراسات لتقول لنا ما نراه ونلمسه إلا أن تلك الدراسات – تقفع- أعين من ينكرون المشهد. فهامش الفقراء يتسع تباعاً، وقد أهال الغلاء التراب على جثمان الطبقة الوسطى.. ولولا حزمة إجراءات الحكومية التي سارعت لها دول الجوار " ولم تكن البحرين إحداها بالطبع" لدكّ الهرم الطبقي في دول الخليج كافة .. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;****** &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فحكومة دبي مثلاً رفعت رواتب موظفيها 70% دفعة واحدة، ومنعت جزئيا تصدير بعض المواد الرئيسة، وحددت سقف الزيادة السنوية على الإيجارات بنسبة 5 %، ووضعت لائحة بأسعار 200 مادة وسلعة غذائية ومنعت – بقوة القانون- زيادة أسعارها.. في الكويت سارعت وزارة التجارة بتكليف بيوتات الخبرة بإجراء دراسات ، لا لتجميل الوضع وإنكار الأزمة كما نفعل في البحرين، بل للوقوف على أبعادها الحقيقة وانتهت لتوقيع مذكرة تفاهم مع سلسلة محال معروفة لتثبيت أسعار 32 مجموعة سلعية كمرحلة أولى ، وضغطت الحكومة على الجمعيات التعاونية لبيع بعض السلع الأساسية بسعر التكلفة، كما وضخت أموالاً طائلة للمواطنين على هيئة قروض ومنح للحفاظ على رفاه الشعب. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ولكي لا يقال أننا نضرب الأمثلة بالدول المرفهة حصراً نأتيكم بمثال من موريتانيا. فقد رفعت الحكومة الموريتانية كل الرسوم الجمركية عن الأرز وبعض السلع الغذائية، وثبتت سعر القمح وزادت الرواتب بنسبة 10% وخصصت 150 مليون دولار لمكافحة تغّول الغلاء.. في عمان أطبقت الحكومة قبضتها على رقبه التجار، وتوعدت المتلاعبين بالأسعار بالويل والثبور وعظائم الأمور وهو ما نحتاجه بشدة في البحرين. فالتجار من ماركة " أبو أربعة وأربعين" استغلوا راية الغلاء خير استغلال.. فرفعوا أسعار ما لم يرتفع سعره، وبالغوا في رفع ما ارتفع سعره، ولم لا يفعلون ومن يردعهم .. الحكومة التي ما تفتأ تنكر المشكلة أم وزارة التجارة التي تعتبر التضخم والغلاء أمراً طبيعياً ويجب تقبله والتعايش معه كواقع وتخرس كل من يتحدث عنه !! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;إن اختلاف أسعار البضائع من منفذ بيع لآخر..واستمرار التجار في توسعة هامش ربحهم رغم احتدام الأوضاع. وعدم التزام المحال بأسعار السعر المعلنة وتحايلها على المستهلك بتسجيل سعر وتقاضي آخر في مخالفة صارخة لكل النظم العالمية القاضية بحماية المستهلك.. وعدم تثبيت أسعار مواد ونشر تسعيرة للخضروات وإلزام التاجر بها كما يحدث في دول مجاورة، كلها أوجه تقصير تثبت المعالجة السيئة للأزمة.. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وفيما عدا مكرمة الغلاء سيئة الصيت، لم نر تحركات حقيقة أو جهود مخلصة لتحسين الوضع حتى أن الناس ملت وتشبعت وتوقفت حتى عن الشكوى ورضخت للواقع.. إلا قليلاً.. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وكل عام وبؤسكم بخير يا شعب البحرين ،،&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-7946328465171384154?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/7946328465171384154'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/7946328465171384154'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/08/250-800-1.html' title=''/><author><name>lamees dhaif</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11276066636036533763</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S98BV7pyOlI/AAAAAAAAAAw/-aTm1bw6BSI/S220/LAMEES.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/TGJYkid1p9I/AAAAAAAAADY/oDOXS7uz-9I/s72-c/lamees_10_8.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-2148307160084853691</id><published>2010-08-04T02:58:00.001-07:00</published><updated>2010-08-07T09:43:52.763-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" trbidi="on"&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: center; CLEAR: both" class="separator"&gt;&lt;a style="MARGIN-LEFT: 1em; MARGIN-RIGHT: 1em" href="http://1.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/TFk2JzLKzYI/AAAAAAAAADQ/h-Gh4ZxdkAY/s1600/222.jpg" imageanchor="1"&gt;&lt;img border="0" src="http://1.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/TFk2JzLKzYI/AAAAAAAAADQ/h-Gh4ZxdkAY/s320/222.jpg" bx="true" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: center; CLEAR: both" class="separator"&gt;" احمدو ربكم "&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;بقلم : لميس ضيف&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;كنتُ أقرأُ مقالاً لأحد كتاب آخر الزمان، فشطحت أتخيلُ نفسي وقد كتبتُ شبيهاً للشعب الكويتي : كيف تجرؤون على مطالبة الحكومة بإسقاط متأخرات الكهرباء؟ – أسألهم هكذا موبخةً - " أحمدوا ربكم " أن وحدة الكهرباء عندكم بفلسين للكيلو واط فيما هي على البحرينيين "المعتّريين" بـتسعة !! تريدون زيادة قروض الإسكان ، "يالِ قوة العين " أحمدوا ربكم" قرينكم البحريني يقدم للوحدة السكنية قبل أن يجفَّ حبرُ عقد زواجه ولا يحصل عليه إلا وأبناؤه في الإعدادية..!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;تريدون أن يسقطوا عنكم القروض.؟ ما هذه " الـبجـاحةٌ" التي لم نرّ لها سميّا، ألا تحمدون ربكم على مداخيلكم العالية ورواتبكم المجزية.. ثم تعالوا هاهنا: كيف ترتفعُ عقيرتُكم بنقد الحكومة واللمز والتجريح في كبار مسئوليها؛ لو كانت حكومة أخرى لملأت بكم السجون وعلقت لكم المشانق.. حكومتكم تعطيكم عند الزواج 4 آلاف دينار كويتي " حته وحدة" ومنحة مقدارها خمسون ديناراً على كلِّ طفل وتنتقدونها.! حريٌ برِكبكِم أن تتشقق من الركوع والسجود حمداً لله على هكذا حكومة توفر لكم ما لا يجرؤ أمثالكم من العرب حتى على الحلم فيه ليلاً ، ناهيكم عن المطالبة فيه، خشية أن يأتيه العسكر في منامه ويدسّوا حلمه في... أنفه !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;تخيلتُ لو أني كتبت مقالات كهذه من واقعي كبحرينية ، أُذكّرُ فيها الشعب الكويتي بما يعيشه من سعة ودعة مقارنةً بأوضاع البلد التي أنحدر منها، وتخيلتُ لو أني خاطبتهم بذات اللهجة المتعالية والواعظة المُدعية الحاقدة التي يخاطبنا بها ُكتّاب صحفنا البحرينية؛ ووجدت بأني لو كنت فعلت لكانوا – والله أعلم- قد صلبوني في ساحة الصفاة.. ورموا الصحيفة التي استكتبتني بالمنجنيق.. ورجموني كما ترجم العقبة الكبرى صبيحة يوم العيد..!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;فالأشقاء في الكويت ، وقد عرفتهم وخبرتهم وكتبت في صحفهم سنينا، من أكثر شعوب العالم تذمراً على أوضاعهم وانتقاداً لسلطاتهم وهم أيضاً أكثر شعوب العالم عشقاً وتيهاً بترابهم وقيادتهم ، يحبون وطنهم وأميرهم حتى الثمالة ولكنهم يعرفون حقوقهم – كشعب- في النعمة التي أفاض بها تعالى عليهم ويعاملون حكومتهم – كشركاء- لا كرعية ، ولا يقبلون بالطبع المزايدة على وطنيتهم أو الدخول بينهم وبين قيادتهم وحكومتهم. لذا تتلمس وأنت تقرأ صحفهم، ورغم أن زهاء نصف كتابهم هم من غير الكويتيين، إلا أنهم لا يمرون على القضايا الوطنية إلا بتهدٍ مشوب بالحذر. لخصوصية العلاقة التاريخية بين الشعب والقيادة ، والممتدة جذورها لنشأة النظام السياسي، والتي لا تشبه - بأي حال- وضعهم في الدول التي ينحدرون منها.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;وعموماً، ورغم أن 70% من شعب الكويت وافدون، و80% من تعداد قطر كذلك أيضاَ، ورغم إحتضان السعودية لسبعة ملايين وافد، والإمارات لستة ملايين مقابل مليون مواطن إمارتي فقط.. رغم فلكية تعداد الوافدين في تلك الدول نقول " وبعضهم أمضى هناك عمره كله" إلا أنك لا تلتمس تململاً أو مقتاً لوجودهم من قبل المواطنين لأنهم - الوافدون- يعرفون مواقعهم ويحترمون مساحتهم ومساحة أبناء البلد . أما هنا فالعربة تسبق الحصان والهرم مقلوب.. يظن بعض هؤلاء - سيما المستشارين وبعض الكتاب والمجنسين- أنهم ، ولأنهم عوملوا معاملةً لا يحلمون بمثلها في دول الخليج ولا حتى في بلدانهم، أنهم صاروا أقرب للوطن من المواطن نفسه..!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;ومن سخرية الزمان ومفارقات الأقدار أن يأتي بعض المرتزقة، الذين تركوا أوطانهم وباعوا جنسياتهم وتنكروا لأصولهم ولهجاتهم ، ليعلمونا – نحن - معنى الولاء للوطن والأرض !! هؤلاء الذين تنكروا لديارهم وأصولهم ونفضوا ولاءهم لأراضيهم كمن ينفض التراب من حذائه، ويمضي وكأن شيئا لم يكن، يخبروننا – نحن – معنى المواطنة الصالحة، وكيف تثمر فينا نعمة البلد التي علمتنا وأسكنتنا.. !! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;هؤلاء الذين أتوا بالأمس طمعاً في كرم البلاد ، وحصلوا على مساكن ووظائف وجنسيات من غير استحقاق، ليعظوننا – نحنُ- أبناء البحرين الأصليين من شيعة وسنة؛ ويعلموننا كيف نتعاطى مع قضايانا وكيف نخاطب حكومتنا وماذا نطلب وكيف ؟ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;ويندس هؤلاء في المجالس ويستغلون الصحف ويستعمرون المنتديات، بألف اسم وتحت ألف راية؛ ليدنسوا فكر العامة ويشعلوا الفتن وليديروا دفة الكراهية عنهم عبر توجيهها للداخل، ولو عاش هؤلاء بسلام لكان خيراً لهم من تلك المزايدات والدسائس والمؤامرات التي سترتد عليهم عاجلاً أم آجلاً.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;وحريٌ بالحكومة اليوم التي تخطط لاستبدال شعبها بشعب آخر يُبجلها ليل نهار ويحفها بآيات الحمد والمجد، أن تلاحظ كيف نمت أظافر هؤلاء سريعاً وبدؤوا يخشمون ويتآمرون وسيأتيهم الدور هم أيضاً.. فهؤلاء الذين باعوا أوطانهم وقلبوا ألسنتهم من أجل المكاسب والمال لن يكونوا لهم " المواطن الحلم " طويلاً.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;وليقرأوا التاريخ قليلاً علهم يعرفون مغبة ما يفعلون .. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-2148307160084853691?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/2148307160084853691'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/2148307160084853691'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/08/blog-post.html' title=''/><author><name>lamees dhaif</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11276066636036533763</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S98BV7pyOlI/AAAAAAAAAAw/-aTm1bw6BSI/S220/LAMEES.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/TFk2JzLKzYI/AAAAAAAAADQ/h-Gh4ZxdkAY/s72-c/222.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-3655935709089704160</id><published>2010-07-22T18:13:00.000-07:00</published><updated>2010-07-22T18:34:14.711-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TEjxZAXbobI/AAAAAAAAAXc/eNXxl0pfB38/s1600/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A2%D8%A8+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B9%D9%8A.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 56px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5496908757102993842" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TEjxZAXbobI/AAAAAAAAAXc/eNXxl0pfB38/s320/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A2%D8%A8+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B9%D9%8A.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;من يُمعن النظر في المجتمع البحريني لا يكاد يُخطئ مؤشرات " الاكتئاب الجماعي" التي تُعلن عن نفسها بشكل صارخ في تصرفات الناس ووجوههم॥ لا تتعجبوا فالاكتئاب وباء قابل للانتشار، وكما أن " مجاور السعيد يسعد" فمن يتقاطع مع المهمومين تصيبه العدوى -آجلاً أم عاجلاً- وإن كان غير مبتلى॥ ناهيك أن البعض يهاب المجاهرة بالفرح وسط العيون المترعة بؤساً " خوفاً من سياط الحسد" فيتصنع الاكتئاب إلى أن يصيبه بالفعل॥!! كلُّ عوارض الاكتئاب الكلاسيكية – نقول- تُقرأ في صفوف الناس ببنط صارخ : الضيق الدائم، التقلبات المزاجية، التشاؤم والإحباط، فرط الشهية أو فقدانها " وكلكم يرى تهدل كروش البحرينيين أو ترقرق سيقانهم"॥ شكاوى الملل المزمن المتواترة، اضطرابات النوم، وفقدان البهجة بشكل عام بحيث يغدو المرء عاجزاً عن السعادة والاستمتاع بالأشياء। بل وكثيراً ما يتحول هذا الاكتئاب في الأجساد لألم فعلي" سيما عند النساء " فيشعرن بآلام غير مقروءة طبياً॥ على صعيد عام تتجلى مظاهر هذا الاكتئاب في انفعالية الناس، عدوانيتهم البذيئة في المنتديات، تبلل الألسنة بالشكوى من كل شيء وأي شيء। في نزوع الناس للفظاظة، في الوجوه العابسة والابتسامات المرتجلة والتحايا الجوفاء، في إهمال الناس لملابسهم ومظاهرهم ।في خبو الحماس وفتور همتهم॥ في الشيخوخة النفسية التي أصابت كثيراً من شبابنا وفي الاسترجال الاختياري الذي تظهره بعض نسائنا!! مؤشرات عامة هي، تُرى في أبسط وأوضح صورها في الشوارع والطرقات.. حتى أنه ليخيل لك أحياناً، وأنت ترى المشادات حول أولوية المرور والتي تستخدم فيها الأبواق والإشارات والسباب والملاحقات، أن بين هؤلاء المتصارعين ثأراً قديماً تحينوا الفرصة لسنوات لتصفيته.. وكثيراً ما تلمع في أعين المتشاجرين نظرة مجنونة ، تُشعرك بأنهم يتمنون قتل بعضهم.. في لغة المالاي تسمى هذه الحالة بالـ Amok ، والآموك تعبير يعني جنون الغضب أو الغضب الذي يخرج عن نطاق السيطرة। وهو انفجار مفاجئ في التوتر الداخلي ناجم عن الحياة في مجتمع شديد الهرمية ويصيب - بشكل خاص- الرجال لإحساسهم بالخزي لعجزهم عن العيش بكرامةٍ وشرف في مجتمعاتهم.. وكثيراً ما تؤدي تلك الحالة للجريمة الموجهة ضد النفس أو الآخر। وليست فاجعة المحرق عن الذاكرة ببعيد عندما أشهر أحدهم المسدس في وجه آخر وأرداه قتيلاً لمجرد أنه قطع عليه الطريق !! هم ليسوا بأعداء، ولكن فقدان الاتزان العاطفي يفعل ذلك بالمرء، يجعله عرضة للانفجار بسبب شكة دبوس.. فمثلما يحدث عندما يحقدُ شخصٌ على آخر لمجرد أنه ضحك في مجلس عزاء.. أو عندما يلعنُ الأبناء الممرضة لأن والدهم قد مات.. يُوجه هؤلاء كل المشاعر التي تتآكلهم من الداخل لهذا العابر। فيتحول في لحظة من الزمن لغريم.. أو لكبش فداء..تتفجر فيه طاقة الألم المكبوتة في الصدر.. الإشاعات وهيمنة المحسوبية ، بطء التقاضي، انكماش الطبقة الوسطى، ألاعيب السياسيين ورجال الدين، كبت الحريات، الصيف الصلد الذي لا يرحم وشح منافذ الترفيه ، الغلاء وتواضع الرعاية الصحية، الهشاشة الأخلاقية والتدين القشري.. كلها أمور تموج في صدور البحرينيين وإن لم تجترها ذاكرتهم.. الخوف، الخوف نعم ، من المستقبل والماضي والمجهول – كلها- ضغوط تكاد تسمع تحت ثقلها صوت تكسر عظام البحرينيين الذين كانوا يوماً أكثر شعوب الخليج طيبة ودعةً وتحضراً حتى بدأت أخلاقياتهم في التدهور بشكل لا يخطئه راصد.. والحل ..؟ تسألون ،، لا حلول سحرية لعقدنا المتنامية ولكن كل ما نقوله هنا لا تكونوا أنتم والزمن.. عليكم..!! الأوضاع قاسية على الجميع والكل مُطارد ومحاصر في جلده بأحاسيس سلبية تحرمه البهجة وتجعله أسيراً للضجر وتقلبات المزاج.. فلا داعي أن تتنمر وتستقوي على مغبون مثلك.. محبط مثلك، بائس مثلك، يعاني مما تعاني منه وربما أكثر.. الوضع معقد ولا داعي لتعقيده بأزمة أخلاق تضيف لمآسينا بعداً آخر.. يجب أن ندرك أن حالة الاكتئاب تلك.. جماعية، ونتضافر في تخطيها ومعالجتها معاً.. ولنا في الأشقاء المصريين قدوة: تكاد الأيدي أن تمتد ثم لا تمتد، ويكاد الشجار أن يشب ثم لا يشب، لأن صوتاً ما يخرج من الجموع ليقول " هيّ مطينة أساساً" فيتصالح المشتبكون وكأنها شفرةُ تهدئة لا يقرأها سواهم.. هم يعالجون همومهم بالضحك والتعاطف مع بعضهم خشية أن " يطقوا" ويبيدوا من القهر جميعاً&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-3655935709089704160?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/3655935709089704160'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/3655935709089704160'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/07/blog-post_22.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TEjxZAXbobI/AAAAAAAAAXc/eNXxl0pfB38/s72-c/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A2%D8%A8+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B9%D9%8A.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-4754133408659518385</id><published>2010-07-13T16:19:00.000-07:00</published><updated>2010-08-07T09:51:52.815-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TDz1imXrBVI/AAAAAAAAAXU/Ag464DTJlO4/s1600/%D9%81%D8%B6%D9%84+%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 56px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5493535620249355602" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TDz1imXrBVI/AAAAAAAAAXU/Ag464DTJlO4/s320/%D9%81%D8%B6%D9%84+%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TDz1MiCfJ1I/AAAAAAAAAXM/SfONIg0uFtc/s1600/image+%D9%81%D8%B6%D9%84+%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 179px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5493535241129633618" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TDz1MiCfJ1I/AAAAAAAAAXM/SfONIg0uFtc/s320/image+%D9%81%D8%B6%D9%84+%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt; مشهد من جنازة العلامة الفقيد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;منذ فجر التاريخ ورجال الدين يخوضون حرباً ضروساً ؛ لاستلاب وعي الجماهير وامتطاء صهوة السلطة. حاخامات اليهود تلاعبوا بالجماهير والحكام عبر كتابة " التلموذ" بأجزائه الستة واحتكروا تأويل التوراة من خلاله - وخلالهم – ليسيطروا على العقول ويهيمنوا على المشهد. ولما ظهر المسيح ، الذي لطالما بشروا بمعية التوراة بظهوره كذبوه وحاربوه بضراوة - وهم رجال الله الذين يعرفون قيمته وثقله- خوفاً على أموالهم ومواقعهم الاجتماعية والدينية فتآمروا عليه ونكلوا به وصلبوه " أو هكذا ظنوا"..&lt;br /&gt;ولأن التاريخ يعيد قوالبه ونماذجه استخدم رجال الكنيسة الحربة ذاتها في الهيمنة على المشهد، وتاريخ الكنسية الأسود على مر ألف عام يشهد بالإرهاب الفكري الذي مارسه هؤلاء على كل من تجرأ على مناقضة مسلمات الكنسية ، وكيف تمت تصفيتهم بتهم الهرطقة والسحر والكفر والجاسوسية عبر غليهم في الماء أو صلبهم وتجويعهم حتى الموت. في عصرنا هذا لم يعد أيٌّ مما سلف ممكناً.. لغة العصر وناموسه وديدنه فرضوا أن يكون اغتيال المعارضين معنوياً ، وتكون تصفيتهم عبر الطعن في مصداقيتهم ورجاحتهم ورشدهم..&lt;br /&gt;الفكر القمعي لرجال الدين بقى؛ ومحاولاتهم لتركيع الوعي الجمعي استمرت – إنما- بأشكال أخرى أكثر عصرية ولم يمنع هذا استخدام القنابل والأحزمة الناسفة والرصاص أحياناً..&lt;br /&gt;ما نحياه من صراع مأزوم مع ذواتنا وبعضنا وتقطع أوصال دولنا لدويلات وجماعتنا لجماعات لم يأت من فراغ.. بل من حكام متسلطين ورجال دين متواطئين متآمرين، سواء أولئك الذين يرفضون نقد وتقويم ولاة الأمر ويحظون على طاعتهم بالمطلق تحت عنوان "طاعة الأمر" – أو- أولئك الذين يمنحون توكيلاً نافذا مطلقاً لرجال الدين تحت عنوان " ولاية الفقيه".&lt;br /&gt;***** &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لماذا كرهوا السيد فضل الله ؟&lt;br /&gt;تسألون ..&lt;br /&gt;لماذا تجاهلت قنوات فضائية شيعية " كقناة الأنوار، قناة أهل البيت و قناة المودة و قناة الزهراء و قناة المعارف وقناة كربلاء وغيرهم " نبأ وفاته تماماً في حين بروزته القنوات العالمية الكبيرة باعتباره حدثاً جللاً ؟! ولماذا أفتى كبار المرجعيات بحرمة تقليده وتأثيم أفكاره وشككوا في عقيدته وفكره؟ ولماذا أُسست مواقع الكترونية لرميه بالضلال - وبالكفر أحيانا ً ؟&lt;br /&gt;الجواب مدفون تحت الحائط الذي يكاد أن ينقض..&lt;br /&gt;عندما طفت نظرية " ولاية الفقيه" وفُرضت كجزء أساسي من العقيدة بقوة التقديس الأعمى مروجاً لأنّ حكم الفقيه نافذٌ على الجميع ومقدمٌ على حكم الدول والحكومات في محاولة لإلحاق ملايين الشيعة العرب بنظام الحكم في طهران.. لم يجرؤ أحد في البدء على التصدي لها حتى فعل السيد فضل الله الذي أعلن بجرأة رفضه لها ولكل طرحٍ يقدم الرابطة المذهبية على الرابطة القومية، وقد استنطق موقفه التاريخي ذاك باقي المرجعيات العربية التي ألتفت حوله محاربةً تحريك العصبية المذهبية وتهجير المرجعية لإيران.&lt;br /&gt;وقد حصل ما هو متوقع، فقد تعرض المرجع الكبير وأشياعه للاضطهاد بسبب موقفه ذاك.. وأُسقط وهُوجم وتم التعدي عليه كما لم يتم التعدي على مرجع شيعي قبله، ولكن تلك الحرب لم تغير حقيقة أن موقفه قد دّعم – ووسع- قناعات ملايين الشيعة العرب " سيما الشباب والمثقفين" الذين أزعجتهم هذه النظرية الراديكالية التي زعزعت الثقة بهم وصعبت حياتهم ،ودقت إسفين الشك بينهم وبين حكوماتهم وجرتهم لأتون مواجهات جوفاء لا طائل منها .&lt;br /&gt;وقد جاءت كل مواقفه وفتاويه متسقة مع نهجه التقريبي والمعتدل :&lt;br /&gt;فأفتى وأفتى باعتماد الفلك في تحديد العيد، و باعتماد أذان الدولة في رمضان ،وعدم انتظار غياب "الحمرة المشرقية" ( وهي مؤشر الغروب عند الشيعة والتي تؤخر الأذان بحوالي 10 دقائق عن الأذان الرسمي)، كما وحارب كل ما من شأنه أن يوجد شرخاً بين المسلمين أو يؤجج الفتنة بينهم : فحرم - وبشدة- كلَّ التعديات المارقة على الصحابة والسيدة عائشة، و نادى بالاعتدال في إيحاء عاشوراء رافضاً المظاهر المغالية التي تشوه صورة المذهب والإسلام، وأكد - مراراً- أن مساحة الالتقاء فقهياً بين أبناء المذهبين تعدو الـ80% .&lt;br /&gt;كان سماحتهُ – باختصار- يرى أن مقاصد الشريعة لا تتحقق إلا بالاندماج بين المسلمين، وأن على الأمة أن تتوحد في العبادة وإن اختلفت في السياسة،وإن افتعال واختلاق الصراع لا يزيد الدين والأمة إلا وهناً، فلا عجب أن نعاه المحبون من كافة الطوائف والأديان والأحزاب. ففكره القويم جعله أيقونة بالنسبة للبعض – تماماً- كما جعله شوكةً في خاصرة ذوي الاتجاهات التقليدية ‏النقلية المتشددة المتصارعة مع العصر والغارقة في إلغاء ومماحكة الآخر .&lt;br /&gt;لقد رحل السيد فضل الله تاركاً وراءه إرثاً عظيماً..&lt;br /&gt;أرث فكري يرى أن جراد العصبية والمذهبية هو الأخطر على أغصان الأمة. أرثٌ يرى أن اندماج الشيعة في أوطانهم ليس بخيار بل حتمية تنهار بغيابها الأمة وتتشتت.&lt;br /&gt;رحم الله المرجع الكبير..ونسأل الله أن يتفضل علينا بمرجعيات عدة ترثه وتحمل فكره العقلاني المستنير.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-4754133408659518385?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/4754133408659518385'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/4754133408659518385'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/07/blog-post_13.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TDz1imXrBVI/AAAAAAAAAXU/Ag464DTJlO4/s72-c/%D9%81%D8%B6%D9%84+%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-7113692506470506812</id><published>2010-07-06T15:25:00.000-07:00</published><updated>2010-08-07T09:46:41.791-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TDOuIkWLSBI/AAAAAAAAAWc/6nHhfqJZrPY/s1600/%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%A1+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 56px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5490923832913643538" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TDOuIkWLSBI/AAAAAAAAAWc/6nHhfqJZrPY/s320/%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%A1+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;في كتابة "what is really wrong with the middle east " يستخدم الباحث البريطاني برايان ويتيكر نظرية "الأبوية المستحدثة" لتحليل العلاقة بين الحاكم والمحكومين في الشرق الأوسط، معزياً تخلف الشعوب العربية ونزوعها للعنف إلى العلاقة ، أبوية الطابع، التي تجمع القائد بالشعب.. فبما أن إرادة الأب – في الثقافة الإسلامية والقبيلة - مطلقة وتعسفية فذلك ما يورث القهر والظلم للمجتمعات التي تخفق في ترسيخ مفاهيم المواطنة بسبب طغيان الولاءات التقليدية ما يؤدي – تلقائيا- لاحتكار القوة والثروة وتعثر التنمية.&lt;br /&gt;تلك الفكرة تنطبق بعمق على المشهد البحريني والعربي بشكل عام.. فمن مناكد الحياة السياسية في البحرين تقسيم المواطنين - بشكل جائر- لموالين ومعارضين "رغم أن المعاداة – لغةً- هي نقيضُ الموالاة ولكنهم اعتمدوا مفردة معارضة تلطفاً ". فأما أن تكون موالً للسلطة ، وأبناً باراً لها، تتبنى خطابها وتبارك خُطواتها بإيجابية خديجة الوعي – أو- تكون معادً متوجس من السلطة ومنتقص من منجزاتها بسلبية غير رشيدة. وهو تقسيم مغشوش ومتخلف في آن. مهّد لخطابات متشنجة قادت البلاد للشلل. أما الواقفون في المنتصف فيعدون متواطئين منافقين أو متذبذبين في أحسن الأحوال لا تثق فيهم السلطة وترتاب منهم المعارضة ما قد يضطرهم في النهاية للانحياز لأحدى المعسكرين. وتلك حالة موصوفة في علم السياسة : فالأنساق السياسية المغلقة تنتج خطابات سياسية مغلقة ما يفتح المجال لأستيلاد العنف: عنف الخطاب، عنف الشارع، عنف الحوار الذي نرصده في المنتديات والملتقيات.&lt;br /&gt;هذا الواقع السياسي المتشظي أدى لاستباحة الكثير من حقوق المواطنين التي هي من واجبات الدولة.. فلتحقق الشعوب أية مكاسب تُذكر يجب أن تكون متوحدة في مطالبها وهو ما كان متحققاً حتى التسعينات.. حتى وجد مستشارو السلطة الأجانب " تخريجهً" عبقرية لتشطير الشارع عبر رمي بعض المكاسب الزهيدة لفئات من الشعب بغرض إقناعهم بأنهم محظيون مقربون وبالتالي دفعهم لرفض كل الحركات المطلبية التي ترفع شعار العدالة وتجريم التمييز باعتبارها محاولات " لاقتلاع المكاسب منهم".. وبهذا يسهل تصوير المعارضة والمطالبات الشعبية – في الداخل والخارج- بأنها " معارضة مذهبية تستهدف اختطاف البلد والإطاحة بنظام الحكم السني تنفيذاً لمخططات خارجية" !!&lt;br /&gt;هذه الأطروحات الخبيثة زُرعت زرعاً في المخيلة الثاوية لكثير من أبناء الشعب عبر آلية ممنهجه اتخذت من بعض رجال الدين والسياسة وأسماء مندسة في الصحافة والمنتديات والمجالس وسيلةً للتأسيس لوعي مزيف شطّر المعارضة طائفياً بعد أن كانت وطنية ما أضعف المطالبات وأزّم الأوضاع بالشكل الذي نراه.. المفارقة في الأمر أن الموالين " مع تحفظنا على التسمية"، وباستثناء بعض العائلات والمتنفذين بالطبع ، لا يعيشون ظروفاً أفضل من تلك التي يعيشها باقي الشعب ولا تبدوا مناطقهم وأوضاعهم العامة أفضل من سواهم. فهم يجلدون بسياط الفساد عينه وتجرعون مّرارة الضغوط ذاته ويتلمسون – بحسرة- الفجوة التي تفصلهم عن أشقائهم في الخليج - وعدا إيثارهم بوظائف في وزارتي الدفاع والداخلية التي يزاحمهم المجنسون عليها بشراسة- فهم لا يحصلون على مكاسب حقيقية بل على العكس.. مظاهر الرضا الدائم التي اكتسوا بها حرمتهم كثيراً من حقوقهم المشروعة ولكنهم يؤثرون المعاناة بصمت على المعاناة بصخب لأنهم – كأبناء لا كمواطنين- مطالبون بطاعة الأب/ السلطة/ الحكومة وعدم مساءلتها أو نقدها كي لا يصنفوا كأبناء عاقين ويخسروا الامتيازات التي "يتوهمون" امتلاكها .. ولا نعرف كيف يمكن لديمقراطية حقيقية أن تقوم في ظل فهم كهذا لا يحتمل مساءلة السلطة بل ويراها جريمة أحياناً !!&lt;br /&gt;مشكلتنا نحن العرب أننا مولعون بإعادة اختراع العجلة..&lt;br /&gt;لقد وصلت دول العالم، بعد سنوات من الصراع والتناحر الدموي، لصيغة مرضية في إدارة الدولة قائمة على أن الشعب هو السلطة، والحكومات هي وكيلةً للشعب في إدارة الدولة وله أن يحاسبها ويقوّمها دون أن يتهم بالمعاداة – بل ويكون مواطناً صالحاً إن فعل.. وهذا بالمناسبة مبدأ إسلامي صرف سنّه أبو بكر الصديق بإلحاحه على الرعية في أول خطبة له بعد الخلافة قائلاً "إني وُلَيت عليكم، ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني.. أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإن عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم" وهي القاعدة الشرعية التي يحاول فقهاء السلاطين دفنها منذ عقود.&lt;br /&gt;أن شعب البحرين – قاطبة- مطالبٌ أن يقف كسد منيع أمام محاولات استلاب وعيه وسلطته.. وعليه أن يتمرد على التقسيمات المزيفة والتعريفات الانتقامية التي تُنكر عليه مطالبته بحقوقه وتحشرهُ في خانة المعادين والعملاء إن هو ما فعل.. فالناظر – بإنصاف- لخطاب القوى الوطنية " التي ُتسمى ارتجالا بالمعارضة" لن يجد فيه مطالبات بتغيير نظام الحكم، ولا التمرد على وجود العائلة الحاكمة -ولا أياً من هرطقات الخبثاء من وعاظ السلطة- بقدر ما سيجد فيه طرحاً لمطالب شرعية وإنسانية يطال خيرها شعب البحرين كافة. الشعب الذي يوالي السلطة السياسية ولا يريد لها بديلاً ولكنه يطمح أن يعامل أفراده كمواطنين وشركاء.. لا كرعايا..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-7113692506470506812?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/7113692506470506812'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/7113692506470506812'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/07/what-is-really-wrong-with-middle-east.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TDOuIkWLSBI/AAAAAAAAAWc/6nHhfqJZrPY/s72-c/%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%A1+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-8175490877022714325</id><published>2010-07-06T09:02:00.000-07:00</published><updated>2010-07-06T09:02:42.910-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: x-large;"&gt;سؤال المليون.. تتجمل، أم تتطلق ؟!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/TDNSkDxXw8I/AAAAAAAAAC0/cygeaYOOTzg/s1600/ld.jpg" imageanchor="1" style="clear: right; cssfloat: right; float: right; margin-bottom: 1em; margin-left: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="200" rw="true" src="http://1.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/TDNSkDxXw8I/AAAAAAAAAC0/cygeaYOOTzg/s200/ld.jpg" width="153" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;نظرت محكمة الإسكندرية مؤخراً قضية سيدة ادعت "استحالة الحياة" مع زوجها لأنه طالبها بإجراء عملية تجميل لجسدها المتهدل !!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في التفاصيل تقول أن زوجها ، الذي أرتبط بها بعد قصة حب عاصفة أثمرت عن طفلين، بدأ يتبرم من تضخمها وتهدلها حتى تفجر الموقف ذات عشية عندما طالبها " بإجراء عملية شفط وشد" وهو ما اعتبرته إهانة لها ولحبهما فقررت طلاق زوجها "عديم الذوق والوفاء"..!! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في المقابل ذاعت أنباءٌ عن سعودية أربعينية قضت 3 أشهر في بيت والدها هرباً من جحيم إهانات زوجها ومقارنته المتواصلة بينها وبين " فنانات الكليب".. فما كان منها إلا أن أنفقت 500 ألف ريال على سلسة عمليات حولتها لفاتنةً متعطشة للأناقة وهي التي لم تتجمل بالماكياج إلا 3 مرات خلال زواجهما.. بالطبع استمات الزوج لإرجاعها حينئذً ورفع دعوى قضائية لإجبارها على العودة لمنزل الزوجية ولكنها رفضت وطلبت الطلاق لأنها لا تريد زوجاً " لم يحبها لذاتها". أما الكويتية ،التي ساءها هوس زوجها بأنوثة أليسا، فكانت تجربتها مغايرة تماماً. فبعد أن هرعت لبيروت واستسلمت لمباضع الجراحين فوجئت بتطليق زوجها لها امتعاضاً على ما فعلته وأنفقته !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أنباء كهذه لم تعد بمستهجنة ولا بغريبة.. فنحن اليوم – شئنا أم أبينا- محاصرين بعالم يبجل القشرة الخارجية للبشر، ويروج لمعايير نموذجية للجمال ليل نهار. معايير لا يمكن للمرأة العادية أن تجاريها دون إنفاق الوقت والمال والجهد على صقل مظهرها العام.. ونتيجة لـ"حصار" الجمال هذا؛ تضاعفت في الوطن العربي عمليات التجميل من 380 ألف إلى 650 ألف عملية خلال عام واحد فقط.. فضلا عن ارتفاع حالات الطلاق، وفقا لإيلاف، بسبب مقارنه الأزواج بين زوجاتهن ومطربات الفيديو كليب. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وتلك موجة عالمية بالمناسبة. ففي انجلترا تضاعفت أعداد مصحات التجميل بنسبة 200% ، وفي فرنسا وحدها تجرى 60 ألف علمية تجميل للأنف كل عام.. ويقال أن عدد جرّاحي التجميل في مصر أرتفع من 30 إلى 300 جراحاً خلال 5 أعوام بسبب ارتفاع الطلب عليهم رغبةًً في محاكاة الفنانات.. ووفقا للفاتورة المصرية تستطيع أية سيدة أن تحصل على خصر نانسي عجرم بسبعة آلاف جنية وشفاه إليسا بـ3 آلاف، وأنف هيفاء وهبي بستة؛ وعينا أنغام بسبعة آلاف فقط..!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في عودة لموضوعنا الأساس نتساءل: &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;هل من حق الزوج أن يُطالب زوجته بتلك التعديلات..؟! وهل على الزوجة أن تشعر بالمهانة إن طالبها زوجها بمحاكاة الحسناوات ؟! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حسناً؛ قد تفاجئكم الإجابة ولكني سأقول نعم للسؤال الأول.. فرغم دعواتي لتمكين النساء وتعزيز مكانتهن إلا أن هذا لا ينفي حقيقة أن العين نافذةٌ للقلب.. لا يحق للرجل أن يهين المرأة حتما أو يقارنها بأخريات يعتشن – حرفيا- على أجسادهن وجمالهن.. ولكن من حقه أن يُطالب بشيء مما يراه في زوجته. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ناهيكم أن لبعض المتطلبات الجمالية فوائد صحية.. فإن صدق د/علاء غيته، رئيس اتحاد جراحي التجميل، في زعمه أن 45% من العربيات يعانين من السمنة المرضية.. فتلك إشارةً على تدهور صحي - لا شكلي فحسب- يجب السيطرة عليه وكبحه..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;والمرأة ليست مطالبةٌ بالمكابدة للظفر بإعجاب زوجها فحسب؛ بل وبإعجاب نفسها.. فثقة المرأة وسعادتها تتعزز كلما تأنقت وتهندمت فلم تحرم نفسها – وزوجها- من هذا الإحساس البهيج ..؟!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;إلى ذلك فالرجل غير مستثنً مما نقول.. فكما أن الشاشة ملئ بالفاتنات فهي - أيضا- تعج بالرجال المتأنقين والرشيقين.. والرسالة – على ما نظن- واضحة.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الغلبة لوهج الروح – نعرف- ولكن العين شغوفة بالجمال.. ولها علينا حقٌ أيضاً.. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-8175490877022714325?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/8175490877022714325'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/8175490877022714325'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/07/blog-post.html' title=''/><author><name>lamees dhaif</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11276066636036533763</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S98BV7pyOlI/AAAAAAAAAAw/-aTm1bw6BSI/S220/LAMEES.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/TDNSkDxXw8I/AAAAAAAAAC0/cygeaYOOTzg/s72-c/ld.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-3443527541381081809</id><published>2010-06-30T00:59:00.000-07:00</published><updated>2010-08-07T09:54:33.835-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TCp8mzbgxOI/AAAAAAAAAWE/eH0CN4kJqXI/s1600/lamees+1.7.2010+hader"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 56px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5488336101986845922" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TCp8mzbgxOI/AAAAAAAAAWE/eH0CN4kJqXI/s320/lamees+1.7.2010+hader" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TCp8a-hSkkI/AAAAAAAAAV8/6CZQz61Koq0/s1600/lamees+pic.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 249px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5488335898805441090" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TCp8a-hSkkI/AAAAAAAAAV8/6CZQz61Koq0/s320/lamees+pic.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="color:blue;"&gt;طفل في الثالثة عشر، يبكي بوجع أمه المحتضرة، التي تودعه بنظرة تعجز قواميس اللغة عن شرحها.. &lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;* في الوقت الذي لوح فيه أردوغان رئيس وزراء تركيا، بنيته للتوجه – بنفسه- بمواكبة أسطول من سلاح البحرية لإيصال سفن الإغاثة لغزة ، ما عدته إسرائيل بمثابة إعلان حرب؛ كشف مركز الجبهة للدراسات السياسية والاقتصادية أمر خلافات سرية تدور بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول استثمار أموال عربية بقيمة 30 مليار دولار.. وأفتضحت حينها قضية استثمار 3 مليار دولار من الأموال العربية؛ في شركة إسرائيلية تعمل في مجال البرمجة بما يدر على الشركة المذكورة 700 ألف دولار كأرباح شهرية فقط .. وعّرت الدراسة " خرافة " المقاطعة العربية؛ بكشفها لحقيقة أن 40% من الاستثمارات العربية - البالغة وفقا للتقرير 200 مليار دولار سنويا- تذهب لشركات إسرائيلية عبر وسطاء في أوروبا والولايات المتحدة !!&lt;br /&gt;* وفي الوقت الذي تدرس فيه الحكومة التركية، استجابةً لضغوط سياسية وشعبية ، إلغاء الاتفاقيات العسكرية المبرمة مع الدولة العبرية، معلنتاً عزمها تخفيض العلاقات مع إسرائيل "للحد الأدنى".. لازلت هناك ثلاث دول عربية تربطها حزمة اتفاقيات بإسرائيل بلا موقف واضح . ناهيك عن باقي الدول التي تخدر شعوبها بالشعارات تكذبها الأرقام والحقائق.. فعلى ذمة جداول - مخزية- نشرتها دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية للعامين 2008 – 2009 فالمنتج الإسرائيلي موجود – بهوية صنع مموهة - في كل الدول الإسلامية عدا ثلاث منها.. وقبل أن تهزوا رؤوسكم تبجيلاً لمواقف تلك الدولعليكم أن تعلموا أن سبب " موقفهم البطولي" ذاك هو أن إسرائيل هي من يحظر المتاجرة معهم باعتبارهم دولا معادية " يا عيب الشوم ".. هذا وشرح دافيد آرتسي ، مدير معهد التصدير الإسرائيلي، في مقابلة للـ BBC إن إسرائيل تصّدر لـ16 دولة عربية التقنية المتطورة والصناعات الزراعية وتستورد – بالمقابل- الغاز والنفط ومشتقاته كسلع رئيسية متندرا عند سؤاله عن المقاطعة قائلاً " أنها قد تكون موجودة رسميا؛ ولكنها غير موجودة في الواقع" !!&lt;br /&gt;* وفي الوقت الذي تعهدت فيه أنقره على لسان رئيسها بعدم التخلي عن الفلسطينيين " حتى ولو تخلى عنهم العالم كله " معلنين تأييدهم لـ"حماس" بوصفهم "مقاومون يقاتلون من أجل أرضهم" رافضين بالمطلق وصفهم "بالحركة الإرهابية".. لازال كثير من المنظرين العرب يستبسلون في تسقيطها والتأليب عليها.. ويتخذون من الأخطاء التكتيكية التي وقعت فيها الحركة خلال عملها النضالي ذريعةً لاتهامها بأنها منظمة متطرفة متهورة داعين لرفع كل أشكال الدعم عنها..!!&lt;br /&gt;هذا هو الفرق بين الدم التركي الدافق في العروق.. وبين " الشربت" الذي يسرى في شرايين العرب المنافقين.. وليست الحكومات وحدها من يرفع الشعارات ويتشدق بالمبادئ جهراً وينتهك عرضها سراً.. فالشعوب العربية على دين سلاطينها .. فالكل يعرف أن شركات كـ" كوكا كولا"، دانون ، لوريال ، نستلة، ونوكيا وجونسون آند جونسون و ماركس آند سبنسر وغيرهم يمولون بشكل علني، مباشر ومنظم الترسانة الإسرائيلية؛ ومع ذلك فالجماهير تشترى بضائعهم دون أن يرف لهم جفن..!!&lt;br /&gt;****&lt;br /&gt;قد يذكر بعضكم أنه وقبل 4 سنوات في المؤتمر الـ217 للجمعية العمومية للكنيسة البريسباتينية، طرحت الجمعية مشروعاً لسحب استثمارات مجمع الكنائس من كل الشركات الأمريكية والأوروبية التي تساعد الاحتلال الإسرائيلي على تصفية وتدمير الشعب الفلسطيني. وقد خاض اللوبي الإسرائيلي حينها حملة شرسة لإرغام الكنائس للتراجع عن موقفها لعلمها أن دعم الشركات وقناعاتهم ستتهاوى أمام نفوذ المال.. تركيا ، ورغم تواضع ثقلها الاستثماري، تلوح اليوم باستخدام السلاح ذاته الذي تغافل عنه العرب المالكين لاستثمارات تقدر بـ 800-1200 مليار دولار موزعة حول العالم !!&lt;br /&gt;إن من مهازل الزمان أن تنتفض دولة كتركيا، وثأراً لمقتل 9 نشطين وحرمانهم من إيصال معونات؛ على غطرسة إسرائيل بشكل لم تتجاسر عليه 23 دولة مالكةً لثروات تسد عين الشمس، وترسانات عسكرية متطورة، وجيوش جرارة " عاطلة" عن العمل، وشعوب تتوق للشهادة –ولو- هرباً من حياتهم المزرية !!&lt;br /&gt;" فيا أمة ضحكت من جُبنها الأمم " مع الاعتذار للمتنبي عن تحريف كلماته !!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt; &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-3443527541381081809?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/3443527541381081809'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/3443527541381081809'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/06/blog-post_30.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TCp8mzbgxOI/AAAAAAAAAWE/eH0CN4kJqXI/s72-c/lamees+1.7.2010+hader' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-6404032273597468367</id><published>2010-06-22T15:56:00.000-07:00</published><updated>2010-08-07T09:55:54.656-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: center; CLEAR: both" class="separator"&gt;&lt;a style="MARGIN-LEFT: 1em; MARGIN-RIGHT: 1em" href="http://1.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TCE-_vVbBRI/AAAAAAAAAT8/U0nW1tUluAY/s1600/lamees+23.6.jpg" imageanchor="1"&gt;&lt;img border="0" src="http://1.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TCE-_vVbBRI/AAAAAAAAAT8/U0nW1tUluAY/s320/lamees+23.6.jpg" ru="true" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: center; CLEAR: both" class="separator"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: center; CLEAR: both" class="separator"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="BORDER-BOTTOM: medium none; TEXT-ALIGN: center; BORDER-LEFT: medium none; CLEAR: both; BORDER-TOP: medium none; BORDER-RIGHT: medium none" class="separator"&gt;&lt;a style="MARGIN-LEFT: 1em; MARGIN-RIGHT: 1em" href="http://3.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TCE_G0TgO3I/AAAAAAAAAUE/eh1O2z0JIlc/s1600/almosway.jpg" imageanchor="1"&gt;&lt;img border="0" src="http://3.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TCE_G0TgO3I/AAAAAAAAAUE/eh1O2z0JIlc/s320/almosway.jpg" ru="true" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="BORDER-BOTTOM: medium none; TEXT-ALIGN: center; BORDER-LEFT: medium none; CLEAR: both; BORDER-TOP: medium none; BORDER-RIGHT: medium none" class="separator"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="BORDER-BOTTOM: medium none; TEXT-ALIGN: right; BORDER-LEFT: medium none; CLEAR: both; BORDER-TOP: medium none; BORDER-RIGHT: medium none" class="separator"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;شعرت بالغثيان، وأمتطى بعض الغضب جسدي، وأنا أرى صورة المواطن "محمد" مطأطئ الرأس في انكسار برفقة عائلته التي " استعرضها" حزب الإنسان أمام ضيوفه مُتباهياً بمساعدتهم مادياً في حفل أقيم – خصيصاً- لهذا الغرض دون مراعاةً لحرج الزوجين وبما سيطال الأطفال من قسوة أقرانهم..!! فبعد أن وجد السيد الموسوي أن الإعلان عن حزب الإنسان – ورغم كل ما سُخر له من إمكانيات مادية وإعلامية - لم يحرك في الناس إلا الشفقة على شخصيةً " احترقت" أوراقها وما زالت تكابد للبقاء تحت الأضواء؛ وجد أن خير طريقةً للتسويق لـ"جنينه الميت" هي تحويله لصندوق خيري للمتاجرة بالحرمان الذي ركب قاربه بالأمس فأوصله للشط . فقدم مساعدةً لأسرهً قوامها زوجُ شيعي وزوجةُ سنية مصوراً ارتباطهم على أنه ملحمةٌ غير عادية (!!!) ولازال يذّكرنا - كل يوم تقريباً- في مقالاته بتلك الإعانة !!! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;والشاهد أننا – كإعلاميين- يتسنى لنا دوما عرض حالات إنسانية ومساعدتها.. وتمتهن الجمعيات الخيرية ذلك الدور يوميا.. وينهض أهل الخير ببناء بيوت بأكملها وتعليم وعلاج المئات كل عام.. ورغم ذاك لا أذكر أني سمعت بمن تاجر ، بهذا الشكل الفج والمهين، بمساعدة إنسانية قدمها. والآن وقد أعلن " الحزب" عن مشروع تقديم مكيفات للأسر المحرومة؛ لا ندري هل سيقيمون احتفالية بتوزيع كل مكيف على حده.. أم ستكون الاحتفالية هذه المرة " بالجملة " كالأعراس الجماعية..؟! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فسيد ضياء مصرٌ على عدم إسدال الستار على ملهاته الكبيرة؛ رغم ضجر الجمهور وانفضاضه عنها..!!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;على كلٌ لسنا هنا لنناقش الموسوي كشخص ، فحياته وما يلبسه وما يخلعه لا يعنينا، بل نناقشه كنموذج مؤسف لشرذمةً من الطموحين الذين وجدوا في المعارضة حصان طروادة ؛ فاختبئوا داخل آلام الناس واستخدموا ثقتهم لاختراق حصن السلطة.. ورغم أن قلةٌ هؤلاء مقارنةً بالقابضين على جمر مبادئهم؛ إلا أن خيبة الناس فيهم زرعت شوك الشك في عيون الجماهير التي باتت تخاف أن تثق؛ فتُحبط وتُخذل من جديد.. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بيد أننا لو أمعنا النظر فسنجد أن ما حدث مع الرجل لم يكن مفاجأة حقاً.. فالموسوي ؛ كما يكرر دوماً؛ سليل بيئة معوزة – وما في ذلك ما يُعيب- لذا فإن إطروحاته النارية ؛ التي استخدم فيها موهبته الاستثنائية في مراقصة الكلمات ؛ كانت تعبر عن وجعه الشخصي وصراعه مع القهر والبطالة والفقر.. فلما داوت العطايا جروح فاقته و " بهـّرت" توابل الرفاهية أيامه ؛ تحولت مقالاته من الحديث عن " الظلم والخبز والمشانق" ؛ للحديث عن "العصافير والياسمين والسكر".. مصداقا للشاعر الذي قال :&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;صلى المصلي لأمر كان يطلبه .... فلما قضى الأمر لا صلى ولا صامَ !!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;****&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;العتب الحقيقي على الموسوي ، لا في أنه أختطف الجزرة لما لاحت له ، بل في أنه لم يكتف بالمناصب والعز بل ظل جائعاً للأضواء متعطشاً للانتباه - فبدل بضاعته- عوضا عن غلق الدكان.. فاستخدم زُخرف كلماته وعباراته الأنيقة – مجدداً- ليقنعنا أن العيب فينا معلقاً وزر خيباتنا على شماعة عقولنا التي لا تستطيع أن " تُحلق وترقص الباليه وتستمتع بغناء البلبل" ورامياً بإثم إحباطاتنا الوطنية على السياسة داعياً إيانا " للخروج من شرانقنا" و" مقاتلة العالم بالورود" وغيرها من الترهات التي يحاول عبرها تضليل الأسباب الحقيقية لما نعيش. بذلك هو أشبه ما يكون بمن لديه عليلٌ تقيّح جسده من المرض وفاحت منه ريحٌ نتنه فقرر مواجهتها " بسلاح العطور الفرنسية" لإخفاء الرائحة ؛ عوضاً عن تشخيص العلةً ومعالجتها..!!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وسط كل هذا يجهل - أو يتجاهل- صاحبنا ؛ الذي أسس في البدء مركز الحوار مع الأديان وهاهو ينشئ حزب الإنسان وربما ينشئ في المستقبل مشاريع " استحلاب" أخرى..بأن الورقة التي تحترق؛ لا تعود خضراء كما كانت.. وأنه ؛ وإن أصطف في خانة الكتّاب الليبراليين والحكوميين؛ فقد يتقبل منهم بقبول حسن ولكنه لن يُتقبل منه " شعبياً نعني".. فالناس لا تقبل تحول إمام مسجد ، ومعارض شرس، لعازف عود " واخترنا العود تحنّنا" وهذا واقع لا يملك تغييره - لسوء طالعه- أحد !!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ختاما؛ له ولعموم المعارضين الذين يخططون لاقتحام "طروادة" بمعية حصان المعارضة نقول:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قد يدخلكم الحصان الخشبي الحصن.. ولكنه لن يدخلكم التاريخ.. فلا ترهقونا - وترهقوا أنفسكم- بالمحاولة !! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-6404032273597468367?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/6404032273597468367'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/6404032273597468367'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/06/blog-post_9917.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TCE-_vVbBRI/AAAAAAAAAT8/U0nW1tUluAY/s72-c/lamees+23.6.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-6378203523450777424</id><published>2010-06-22T01:54:00.000-07:00</published><updated>2010-06-22T01:54:30.738-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TCB5zN2dDFI/AAAAAAAAAT0/JnNO4Zfz4bk/s1600/lamees+%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%A1+%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B7%D9%88%D8%B1.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" ru="true" src="http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TCB5zN2dDFI/AAAAAAAAAT0/JnNO4Zfz4bk/s320/lamees+%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%A1+%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B7%D9%88%D8%B1.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في حضرة رسالة ماجستير لافتة تدرس دور الضحية فيما يقع عليها من ظلم واعتداء - ابتسمت- وأنا أتذكر كاليجولا؛ الشاب الروماني الذي لُقب « بإمبراطور الدماء والعطور» والذي ذكره ديورانت في كتابه (قصة الحضارة) ووجدت فيه أنموذجاً – ولو متطرفاً- لما بات علم الجريمة الحديث يسعى لإثباته.. فكاليجولا ذاك بدأ حياته ميالا للخير والفن والأدب حتى تسلل سم السلطة المطلقة لعقله فطغى؛ وفقد عقله.. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;طلب من أعضاء مجلس الشيوخ تقبيل قدميه، فلما قبلوها وسحب جل صلاحياتهم.. ثم جعل حصانه المحبوب (انستاتس) عضوا في مجلس الشيوخ، ولاحقاً، لما وصل العته به مداه، اختاره مسانداً!!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ولم يكن في حياته الشخصية أقل غياً.. إذ كان يستحم بالعطور عوضاً عن الماء، ويبذخ بشكل أفلس معه خزينة الدولة.. كما دأب على تطليق النساء من أزواجهن ليتزوجهن، ووصل به الأمر أن قتل زوج أخته درازيللا ليتزوجها هو..!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ومن طرائف وحشيته أنه قرر يوما تقديم كل المساجين «الصلع» وليمة لأسوده ونموره - وهم أحياء- تعبيراً عن سخطه على الصلع لما بدأ يفقد شعره !! ومنها أنه أقام ذات مرة مأدبة لضيوفه وذكرهم خلالها انه قادر على قتلهم كلهم حيثما هم متكئون؛ فلما ضحكوا ساخرين أمر بقتلهم جميعاً..!! في أيامه الأخيرة، وقبل أن يتآمر عليه ضباطه ويقتلوه، سأله احد ناصحيه « لم تفعل كل هذا؟»، قال «لمجرد أني أستطيع..»&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;قصة كاليجولا، وكما هي مثال على ما تفعله السلطة المطلقة بالعقل البشري، هي مثال أيضاً على ما يمكن أن يجره الفرد/ المجموعة على أنفسهم من ويلات جراء الضعف والاستكانة.. واسمحوا لنا أن نأخذ الأمر هاهنا من زاوية فلسفية قليلا:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الطبيعة البشرية، في صيغتها البدائية، قائمة على الأنانية والرغبة في التمدد والتضخم على حساب الآخرين.. الشاهد الأوضح للتدليل على ذاك هو التذكير برجل الكهف؛ الإنسان بصيغته غير المشذبة ولا المروضة.. فرجل الكهف، كان يأكل ويستخدم ويستعبد كل حيوان وإنسان يستطيع هزيمته. أما الحيوان الذي لا يملك الجلّد والقوة على مقارعته فقد كان يتحاشاه ويفر منه ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ولو نظرنا بعمق للسبب الرئيس في وجود العبودية والسلطوية فسنجد أنها ليست في وجود فرد/ مؤسسة/ نظام جبار.. بل في وجود من يركن/ يرضخ/ يستكين/ يقبل بهذا الفرد الظالم أو النظام الجبار.. بهذا التوصيف فكل من يعاني القهر والعبودية مشارك - بدرجة ما قلت أو كثرت- في استمرار معاناته «ونشدد هنا -لا في خلقها- بل في استمرارها وإدامتها» وهو ما يدافع عنه تيار جديد في علم الجريمة الحديث إنما على مستوى فردي.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فالقاتل المتسلسل.. المغتصب.. والسارق لا يختار ضحيته -حقاً- بعشوائية.. بل يكون معادلة حسابية لا شعورية « تستغرق ثواني على الأرجح›› يقرأ فيها ضعف الآخر.. استسلام الآخر.. اهتزازه وانهزاميته قبل أن يقرر أنه - دوناً عن سواه - يصلح لأن يكون ضحيته.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ربما، وأمام هذه المعلومات، آن لنا أن نسأل: &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كم مرة جررنا الظلم على أنفسنا.. وكم مرة شجعنا - كأفراد أو جماعات - مهمة التعدي علينا ؟! وبأي قدر كنا نحن جلادينا؛ وكانوا هم ضحايا ضعفنا.. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-6378203523450777424?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/6378203523450777424'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/6378203523450777424'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/06/blog-post_22.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TCB5zN2dDFI/AAAAAAAAAT0/JnNO4Zfz4bk/s72-c/lamees+%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%A1+%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B7%D9%88%D8%B1.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-2036186977044993926</id><published>2010-06-18T03:13:00.001-07:00</published><updated>2010-06-18T03:13:17.867-07:00</updated><title type='text'>حديث الروح</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TBtGofTg16I/AAAAAAAAATc/FVqpxkqWaTQ/s1600/lamees.18.6.2010" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" qu="true" src="http://3.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TBtGofTg16I/AAAAAAAAATc/FVqpxkqWaTQ/s320/lamees.18.6.2010" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-2036186977044993926?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/2036186977044993926'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/2036186977044993926'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/06/blog-post_18.html' title='حديث الروح'/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TBtGofTg16I/AAAAAAAAATc/FVqpxkqWaTQ/s72-c/lamees.18.6.2010' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-3409282564251472935</id><published>2010-06-15T08:42:00.000-07:00</published><updated>2010-08-07T09:56:50.673-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" trbidi="on"&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: center; CLEAR: both" class="separator"&gt;&lt;a style="MARGIN-LEFT: 1em; MARGIN-RIGHT: 1em" href="http://1.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TBeeGubBcDI/AAAAAAAAATE/3fOZXANOJgg/s1600/lamees_1177.jpg" imageanchor="1"&gt;&lt;img border="0" src="http://1.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TBeeGubBcDI/AAAAAAAAATE/3fOZXANOJgg/s320/lamees_1177.jpg" qu="true" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: center; CLEAR: both" class="separator"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right; CLEAR: both" class="separator"&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;أم أربعة وأربعين أو الحَرِيش كائن لافقري مفلطح، استحق أسمه ذاك نظراً لاحتوائه على 42 زائدة لا يحتاجهم – حقاً- نظراً لخفة وزنه وقصره "طوله لا يتجاوز الـ15سنتيمتر في أفضل الأحوال". وأم أربعة وأربعين هذه (( وأفترض ضمناً أن زوجها أسمه أبو أربعة وأربعين)) تتغذى على كل ما يكون أقل منها حجماً من باقي الكائنات.. ورغم أن سُمية هذا الكائن ضعيفة إلا أنها قد تكون قاتله بالنسبة للأطفال والعجزة وضعاف المناعة .. والمعنى في بطن الشاعر.. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;*********&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;قبل أشهر؛ تذمر عددٌ من أصحاب شركات تأجير السيارات من تسللُ مناقصات الوزارات من بين أيديهم وساقوا في ذلك مثالين: أحدهما لمناقصة تأجير 15 سيارة يابانية لمدة عام لوزارة خدمية؛ والأخرى لتأجير سبع سيارات.. حتى تلك اللحظة لم يبد شيئا ما مريباً أو غريباً.. فالتذمر سمة بحرينية بامتياز والأوضاع الخانقة تُأصلها تباعاً.. بيد أني لما سمعت أسم صاحب الشركة التي ظفرت بالمناقصة ذُهلت للأمانة.. فالرجل ، أمده الله في العمر، من أثرى أثرياء البلاد - ولا حسد- فمالهُ وفتح شركة تأجير سيارات يزاحم بها من " يخُب" عليهم مسمى تاجر؛ ومن أجل هوامش ربح محدودة كتلك !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;لاحقاً شرعت في التتبع والتقصي.. ورأيت العجب.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;مسئول رفيع في الدولة؛ ووريث عائلة ولا أغنى، لديه 7 محلات شاورما وبرجر..!! مستثمر مرموق لا يظهر أسمه إلا بمحاذاة صفقات مليونية لديه محلات غسيل سيارات.. نساء مليونيرات يبيعون الكيك والمخبوزات من منازلهن.. مسئولين كبار في قطاع الرياضة يملكون محلات بيع وتوريد أدوات رياضية تمول المؤسسات الرياضية بالأحذية والطابات و" الفانيلات" قاطعين بذلك الطريق على محلات الدراويش من المواطنين.. أصحاب وكالات عالمية لديهم محال تنظيفات وصيانة وسباكة يتنافسون بها على عقود لا تتجاوز قيمتها الـ5 آلاف دينار.. محلات خياطه مؤجرة – بالباطن- على آسيويين مملوكه لسليلات عائلات 5 نجوم " وليعذرنا الناس على هذا التصنيف فالبلد منشطر طبقياً وحان الوقت لتسمية الأشياء بأسمائها".. أما أطرف ما رأيت؛ فهو ما يبيعه بعض المتخمين من خضار ومزروعات في السوق..فعوضاً عن توزيع أو تبديد ما ينبت في مزارعهم؛ تُستثمر تلك الثمار في جني دنانير إضافية بأسعار " تكسر" سواهم !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;قد يقول قائل هنا تجارنا " لوس" ونعرف ذلك *( والـ"اللوس" هو للعلم جمع تكسير لكلمة "لُوسه" وهو تعبير دارج يطلق على الشخص الطماع فارغ العين ) وجزئيا هذا صحيح.. فبعض تجارنا - حفظهم الله- يريدون أن يتغلغلوا في 44 عملاً وتجارة وأن يملكوا غيوم السماء وحشاش الأرض.. فما ان يسمع أحدهم أن هامش الربح مجزً في ورق الجدران حتى سارع لاستيراده.. وما إن يعتقد أن عمل النجارة والألمنيوم يدر أرباحاً سارع لاختراقها، وهو أمرٌ قلما يُرى في دول الجوار بالمناسبة؛ فهناك يستأثر رجال الأعمال بالصفقات والمشاريع الكبيرة تاركين صغارها لـ" صغارهم".. أما في البحرين فكثير من أثريائنا للأسف يعيشون حياة " الخبابيز" ويركضون وراء الدينار ركض من يخشى الجوع والفاقة.. بعضهم – يتصور- أن تلك رحلةٌ لجمع المغانم تنتهي بانتصاف العمر ليتمرغ بعدها بالنعيم ولكنه يظل في تلك الدوامة غالبا.. حتى الرمق الأخير.. !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;المعضلة الحقيقة في تكاثر من أسميهم " أبو أربعة وأربعين" في السوق.. هي عجز الآخرين المتنامي عن منافستهم في سوق صغيرة ومتخمة .. فالمناخ العام لا يدعم المؤسسات الصغيرة ولا يسمح لصغار التجار أن يتضخموا والنتيجة: أن أثرياء الأمس هم أثرياء اليوم ، وقلما تخترق تلك الطبقة أسماء جديدة.. أضف لذلك أن الرسوم "المبتدعة" التي تفرضها الدولة في الـ" الطالعة والنازلة"، وفي سوق بلا قوة شرائية؛ ما زادت الطين إلا بله.. بالمفاد لا يستطيع المواطن العادي " الذي يطمح أن يكون تاجراً" أن ينافس ويصمد وبالتالي، لا يستطيع أن يصمد في هذا السوق المتقلب والمزاجي كالحامل في الشهر السابع إلا.. أبو أربعة وأربعين طبعاَ !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;وهؤلاء الأخوة نخاطب بكل الود ونقول .. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:large;"&gt;الله يزيدكم ولكن.. ذروا بعض الفتات للناس..ارحموا من في الأرض من جشعكم.. يرحمكم من في السماء !! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-3409282564251472935?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/3409282564251472935'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/3409282564251472935'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/06/42-15.html' title=''/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FdSlcnUj6-k/TBeeGubBcDI/AAAAAAAAATE/3fOZXANOJgg/s72-c/lamees_1177.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-4180522869734705044</id><published>2010-06-15T03:41:00.000-07:00</published><updated>2010-06-15T03:43:29.165-07:00</updated><title type='text'>مقال جديد للكاتبة لميس ضيف</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=13514&amp;amp;I=765946&amp;amp;G=1"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=13514&amp;amp;I=765946&amp;amp;G=1&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-4180522869734705044?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=13514&amp;I=765946&amp;G=1' title='مقال جديد للكاتبة لميس ضيف'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/4180522869734705044'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/4180522869734705044'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/06/blog-post_15.html' title='مقال جديد للكاتبة لميس ضيف'/><author><name>malsoon</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-5744141740199451660</id><published>2010-06-08T15:21:00.000-07:00</published><updated>2010-06-08T16:18:43.029-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/TA7BQMTn-fI/AAAAAAAAACs/GK6GQeWnVxw/s1600/lamees+111111jpg.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" qu="true" src="http://4.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/TA7BQMTn-fI/AAAAAAAAACs/GK6GQeWnVxw/s320/lamees+111111jpg.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;عبثاُ حاولت إيجاد فرق بين سيناريو الإطاحة بالدكتورة بنة بوزبون للاستيلاء على مركز بتلكو للعنف الأسري وبين واقعة مشابهة - حد التطابق- دارت رحاها مطلع العام 2006 كانت بطلتها السيدة فاطمة بوعلي، مؤسسة ورئيسة دار المنار لرعاية المسنين، وانتهت بإقصائها – أيضاً- عن رئاسة الدار وتعيين مدير مؤقت لها.. في القضيتين:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;تم استهداف ناشطتين شغوفتين بعملهما الإنساني.. مستقلتين عن الوزارة ومعاندتين لها، وفي القضيتين تم استغلال موظفين حانقين من داخل المؤسسة للقضاء عليهما؛ وفي القضيتين سيقت اتهامات –بالجملة- بتجاوزات مالية وإدارية.. بالطبع براءة السيدة بوعلي قد ثبتت – إنما- بعد 5 سنوات تم خلالهم التشهير بها في كل محفل ولا نتوقع للدكتوره بوزبون خلاف ذلك للأسف !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;هناك فيما يبدو خطةٌ ممنهجة لمحاربة الجمعيات والمؤسسات " أم رأس" التي لا ترضخ لوزارة التنمية وتعليماتها المتعجرفة ولا تعوم وفق التيار الذي ترتضيه الوزارة وإليكم بعض الأمثلة المدعمة لما نزعم.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;- خلال السنوات الثلاث الماضية؛ استنفذت التنمية كل الطرق في سبيل تحطيم إدارة جمعية التمريض المنتخبة بعد أن دعت الجمعية للبس الشارات أثناء العمل كخطوة احتجاجية على تعطيل كادرهم على مدار 18 عاماً؛ الأمر الذي عدته التنمية تحديا لإرادتها فنصبت لهم العداء وأوقفت عنهم الدعم السنوي.. وجمدت حساباتهم البنكية.. كما وأقصت الإدارة الشرعية وعينت مديرة مؤقتة للجمعية. وعندما حكمت المحكمة لصالح الإدارة المنتخبة رفضت التنمية الإذعان للحكم ، ورفضت استلام أوراق الانتخابات – مرتين- بغية إبطال الإنتخابات ولازال مسلسل الاستهداف مستمراً..!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;- في عام 2006 تعرضت جمعية الشفافية لأمر مشابه.. كانت النفس قد ضاقت بها على ما يبدو فاستغلت الوزارة إقرار جهة خارجية لمبلغ منحة مالية وسارعت لتعطيلها " المنحة أُقرت ولكنها لم تكن قد سُلمت لهم بعد " وأوحت الضجة آنذاك؛ وإقصاء د.جاسم العجمي عن الرئاسة وتعيين مدير مؤقت لها ؛ بوجود تجاوزات خطيرة "ما أساء لهم بالتأكيد".. هذا وماطلت الوزارة ، على مدار عام كامل، في السماح للجمعية بتعديل نظامها الداخلي.. ورفضت الوزارة تقديم منحة مالية للجمعية لتمويل الرقابة على الانتخابات، وتوعدتهم بالويل والثبور إن هم ما قبلوا معونة من منظمات خارجية فحشروا بذلك الجمعية في زاوية لا نعرف كيف ستنفذ منها !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;- - في عام 2007 رخصت الوزيرة البلوشي لتأسيس نادي طلبة الكويت في البحرين ولسبب ما قررت في مايو الماضي تصفية الإدارة الحالية وتعيين مدير مؤقت لها بعد أن واجهتهم بمخالفات إدارية " غير شكل" أبرزها أنهم " تخلفوا عن إرسال محاضر اجتماعاتهم للوزارة" وهي مخالفةٌ لمادة نائمة بقانون الجمعيات الأهلية لم تطبق منذ إقراراها في 1989 حتى أيقظتها الوزارة لعيون هؤلاء ولاتزال القصة ، من خلف القصة، مجهولة !&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;- صندوق مدينة حمد الخيري طاله السياط ذاته في يونيو عام2007.. جمعية سواق سيارات النقل العام لاقت ذات المصير أيضا مطلع العام نفسه.. وفي مايو الماضي تكررت القصة مع جمعية المحرق التعاونية لأسباب غير مرصودة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;- المفارقة التي لمست تجلت في أني تابعت – شخصيا- ملفات جهتين ومخالفاتهما الصارخة وهما: دار الأمان للمعنفات ، ومركز المتروك للشلل الدماغي. ورغم ما عليهما من مؤاخذات تفوق – غالبا- ما على تلك الجمعيات إلا أن الوزارة لم تتخذ ضدهما إجراء حقيقيا تصديقا للمثل القائل" إن حبتك عيني".. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;نقول - والوزيرة نخاطب هاهنا- أنك ، والحق يقال طاقةٌ لا تتكرر. وأشكك أن يخلفك من يستطيع النهوض بكل ما تنهضين به من مهام متشعبة تشمل المعونات، والجمعيات، والأسر المنتجة، والمعاقين ألخ.. ولكن يبقى أن التعامل الفجّ مع الجمعيات والناشطين بأسلوب " أحبك..وما أطيقك" و" طيع أو ضيع " قد يكون الحبر الذي سيلطخ راية منجزاتك كلها.. فشخصنة القضايا والأسلوب العسكري لا يتناسب والتعامل مع جمعيات المجتمع المدني.. والله – وحده- من وراء القصد .. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;حرر في 7-6- 2010&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;أعزائي القراء: &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;أرجأت مقال " أبو أربعة وأربعين" للأسبوع القادم لأهمية مقال اليوم.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;وعليكم أعتمد في توزيعه ونشره في كل محفل.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;تحياتي وتمنياتي لكم بنهاية أسبوع سعيدة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;لميس ضيف&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-5744141740199451660?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/5744141740199451660'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/5744141740199451660'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/06/2006.html' title=''/><author><name>lamees dhaif</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11276066636036533763</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S98BV7pyOlI/AAAAAAAAAAw/-aTm1bw6BSI/S220/LAMEES.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/TA7BQMTn-fI/AAAAAAAAACs/GK6GQeWnVxw/s72-c/lamees+111111jpg.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-3186494615290436746</id><published>2010-06-01T08:52:00.000-07:00</published><updated>2010-06-01T08:52:56.341-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/TAUse65zGNI/AAAAAAAAACk/1cYvjJmlen4/s1600/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86+%D8%A8%D9%88%D8%B5%D9%81%D9%87%D8%A7.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" gu="true" src="http://2.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/TAUse65zGNI/AAAAAAAAACk/1cYvjJmlen4/s320/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86+%D8%A8%D9%88%D8%B5%D9%81%D9%87%D8%A7.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;عندما فضحت "الديلي تليغراف" البريطانية انتهاكات قوات التحالف في سجن أبو غريب ؛ بصور هزت وحشيتها ضمير العالم، لم يخرج أحداً ليتهم "التليغراف" بالإساءة لسمعة بريطانيا والولايات المتحدة، ولم يلاموا على تعريض قواتهم ، وحماة سياستهم الخارجية، لخطر الاستهداف والتسقيط في العالم.. وعندما أشعل الصحفيان كارل برنستين وبوب وود فضيحة " ووترغيت" الفضيحة السياسية الأكبر في تاريخ أمريكا والتي أطاحت بالرئيس نيكسون؛ لم يصمهما أحد "بمعاداة النظام" أو "ضرب مصداقية الديمقراطية الأمريكية".. وعندما عرّت " الغارديان" نفاق النظام البريطاني وازدواجية مواقفه بنشر ، وعشية فوز شمعون بيريز بنوبل للسلام، وثائق تُثبت مساعيه لبيع قنابل نووية لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.. لم يتشدق أحدٌ متهما الصحيفة بالإساءة للعلاقات بين بريطانيا وحليفتها التاريخية إسرائيل ولم يحاكم أحد نواياها !! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;مؤخراً فقط خرج الفيلم الأمريكي Green Zone ليدحض خرافة امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل مؤكداً أنها كانت " مجرد أكذوبة ". فلم يتأفف أحد بل على العكس، قوبل الفيلم بالتصفيق والاستحسان لأنه لم يسئ لأمريكا بل من جرّ العالم بأسره نحو الحرب؛ هو من فعل ..!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;******* &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;في البحرين هناك أسطوانة واحدة، تدار كلما اقتضت الحاجة لإرهاب محاولات فضح أية ممارسات مشينة؛ أو الإشارة لاعوجاج يجب أن يُقّوم، أو محاسبة المتجاوزين.. وهي أهزوجة "سمعة البلد"..!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;مؤخراً فقط قامت الدنيا بسبب ظهور معوقة بحرينية في فضائية لتتحدث عن محنتها التي بدأت منذ ولادتها بلا رجلين ، وبأصبع واحد في كل كف، وعن مرارة اليتم والعوز التي تجرعتها طيلة عمرها.. فانتفضت وزارة التنمية كمن مسه الجان وبدأت رحلة انتقام ضارية ضد مؤسس حملة التكافل الذي أخذها للكويت.. فحاربته في رزقه وشرعت في اتخاذ إجراءات قانونية ضده و"سفلتهُ" إعلامياً باعتباره أساء للبحرين والقيادة والشعب " مرة وحدة " !! كل هذا لأن الفتاة خرجت تستجدي من كويت الخير مسكناً، ومساعدةً لتجري عملية في عمودها الفقري.. ولا ندري علام كل هذه الحساسية إن كانت الحكومة – ذاتها- تستعين بمساعدات الأشقاء في الخليج لبناء مرافق صحية وتعليمة وسكنية.. !! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;وقبل أيام فقط جمدت وزارة الإعلام نشاط قناة الجزيرة محولةًً برنامجاً عن الفقر ، كان ليمر مرور الكرام بالمناسبة، لحدث جللّ تداوله الناس بشغف؛ وما من منظمة حقوقية وإعلامية إلا تناولته وستتناوله في تقاريرها هذا العام " وهذه عاقبة الأفعال المرتجلة التي تحقق عكس أهدافها ؛ "واللهم لا شماتة" وهذا كلهُ بحجة الإساءة للبحرين وكأن ما ورد في التقرير خيال أو مفاجأةٌ لدول الجوار العارفين " بالبير وغطاه " !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;لا تتحدثوا عن الرذيلة السياحية والدعارة لكي لا تسيئوا لسمعة البلد.. لا تتناولوا الملفات الحقوقية في المؤتمرات الخارجية لكي لا تسيئوا للبلد.. لا تلوكوا مخطط التجنيس والتلاعب الديمغرافي لكي لا تسيئوا لسمعة البحرين.. لا تركزوا على السرقات وتضخموا قضايا الفساد لكي لا تسيئوا.. لسمعة البحرين !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;سمعة البحرين.. سمعة البحرين.. سمعة البحرين.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;فمن هي البحرين ؟ أنتم ؟! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;كلنا البحرين فلا تختلقوا الكذبة وتصدقوها..!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;البحرين لا تختزل في مسئولين ولا في نظام حكم ولا ممارسات فردية أو جماعية.. ومن يقومون بالنهب والسلب ليسوا " البحرين".. ومن يقصرون ليسوا "البحرين" .. الدعوة للإصلاح والتقويم لا تسئ للبحرين.. جلّد المفسدين ليس إساءة للبحرين .. تعرية المتجاوزين لا يُسئ للبحرين.. ومن يسئ للبحرين هو المفسد والمتجاوز والمدلس والمتهاون والمستغل والأفاك.. لا من يحاول الإصلاح والدفع للتغيير وتقويم الاعوجاج !! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;تذكرني بعض الكتابات التي أدمنت إقحام " سمعة البحرين" في كل حديث بمانشيت نشرته صحيفة اتهمت فيه فنانة مصرية لبست "المايوه" بالإساءة لسمعة مصر و80 مليون مصري ..!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;ما هذا الاستخفاف والاستهزاء بالعقول و"استعباط" الناس وتسطيح المواقف والنقاشات !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;البحرين ليست فتاة عذراء نخاف عليها هروب الخُطاب فنتستر على أمراضها وعللها.. البحرين دولة لها وعليها. تحتاج لمشرط النقد ومجهر الرقابة وأصوات المخلصين والمعارضين والناصحين لتمضى في مسيرة الإعمار والبناء.. فكفاكم تلاعباً بالمفردات والمواقف.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;ولا تستخدموا " سمعة البلد" كشماعة؛ لحماية أنفسكم من كل نقد.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;حرر في 1- يونيو-2010&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;أعزائي القراء.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;مجموعتنا وصلت لـ2500 مشترك ولكم أعهد بمقالاتي لتنهضوا بنشرها وتوزيعها انتصارا للكلمة وحرية التعبير..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;مقال الأسبوع القادم .. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;" أبو أربعة وأربعين .. !!"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-3186494615290436746?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/3186494615290436746'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/3186494615290436746'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/06/blog-post.html' title=''/><author><name>lamees dhaif</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11276066636036533763</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S98BV7pyOlI/AAAAAAAAAAw/-aTm1bw6BSI/S220/LAMEES.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/TAUse65zGNI/AAAAAAAAACk/1cYvjJmlen4/s72-c/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86+%D8%A8%D9%88%D8%B5%D9%81%D9%87%D8%A7.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-4231568607052371014</id><published>2010-05-28T03:29:00.000-07:00</published><updated>2010-05-28T03:29:04.174-07:00</updated><title type='text'>حديث الروح</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S_-Y0dGbPkI/AAAAAAAAACc/_w3ety6BEjE/s1600/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB+%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD+%D9%85%D8%B9+%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B3+%D8%B6%D9%8A%D9%81.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" gu="true" src="http://2.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S_-Y0dGbPkI/AAAAAAAAACc/_w3ety6BEjE/s320/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB+%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD+%D9%85%D8%B9+%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B3+%D8%B6%D9%8A%D9%81.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-4231568607052371014?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/4231568607052371014'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/4231568607052371014'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/05/blog-post_7637.html' title='حديث الروح'/><author><name>lamees dhaif</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11276066636036533763</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S98BV7pyOlI/AAAAAAAAAAw/-aTm1bw6BSI/S220/LAMEES.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S_-Y0dGbPkI/AAAAAAAAACc/_w3ety6BEjE/s72-c/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB+%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD+%D9%85%D8%B9+%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B3+%D8%B6%D9%8A%D9%81.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-1110151073401984977</id><published>2010-05-25T23:02:00.000-07:00</published><updated>2010-05-25T23:04:48.121-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S_y5GVBZuCI/AAAAAAAAACE/Y5RSXt7M9W4/s1600/lamees+26.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" gu="true" src="http://1.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S_y5GVBZuCI/AAAAAAAAACE/Y5RSXt7M9W4/s320/lamees+26.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S_y5Vq1OflI/AAAAAAAAACM/SiNbo4KzoO0/s1600/logo.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" gu="true" height="77" src="http://3.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S_y5Vq1OflI/AAAAAAAAACM/SiNbo4KzoO0/s200/logo.jpg" width="200" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في أحدى حلقات المسلسل الكارتوني الشهير The simpsonsيتعرض مونتغمري ، صاحب "مفاعل سبرينجفيلد النووي " الجشع، لحادث ويتوارى لأيام فتعلن وسائل الإعلام وفاته بكثير من التهكم والاحتقار. لاحقاً؛ يعود مونتغمري للمدينة ويسوءه الأمر فيقرر – في تصعيد مفاجئ- شراء كل الصحف والمحطات التلفزيونية في المدينة ليضمن ، لا تكبيل إساءاتها له فحسب، بل وتسخيرها لتمجيده وتلميع صورته !! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ركوع وسائل الإعلام لمونتغمري استفز الطفلة الموهوبة " ليز سمبسون"، فقررت طبع صحيفة مدرسية تنتقد فيها هيمنة مونتغمري وتنشر أخبار المدينة بلا تزلف وتزييف. صيت صحيفتها الغّرة أزعج مونتغمري بالطبع فحاول شراءها فلم تخنع؛ فما كان منه إلا أن جردها من مطبعتها وأشترى مساعديها بالهدايا؛ فبقيت وحيدةً عاجزةً عن المواصلة بعد أن ضيق عليها مونتغمري الخناق بشكل لا يوصف.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الحلقة تجسد الصراع الكلاسيكي للسيطرة على وسائل الإعلام الحرة من قبل ذوي السطوة والمال والنفوذ ؛ وهو مشهد يُرى في دول العالم قاطبة؛ فما بالكم بالدول الأبوية الرعوية التي ألبست حُكمها القبلي لبوساً عصريا وتبنت الديمقراطية بصورة انتقائية دونما استعداد لتحمل مقتضياتها ولدفع أكلافها.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;*****&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لماذا وأدت صحيفة "الوقت" وأهيل عليها التراب وهي في ريعان شبابها – تسألون.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;سنروي الآن "جزءاً" من الحكاية تاركين باقي الخبايا لحديث آخر..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;مثلت "الوقت" أنموذجاً مزعجاً للصحف استوجبت خطورته محاربته وتصفيته إعلاميا وإعلانيا.. لم تكن خطورتها في كونه الاجرأ ؛ ولا لأنها تمددت وسرقت الأضواء على حساب مطبوعات أخرى تمول – ببذخ- لخدمة أجندات معروفة، بل كمنت خطورتها في كونها تخاطب جميع الطوائف والجماعات والأثينيات وتهز عروش المشروع الكبير لتشطير المجتمع واللعب على تناقضاته وانقساماته واستثمارها في الهيمنة على الناس وإلهاءهم – بصراعاتهم- عن قضاياهم وتحدياتهم المصيرية ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ببساطة ضاقت العين " بالوقت". لذا أغلقت الحكومة وهيئاتها وشركاتها وحلفائها ، وهم أكبر وأهم المعلنين في السوق، حنفية الإعلانات عن الصحيفة.. وحتى عندما كانوا يتفضلون عليها بإعلانات كانوا يدفعون نظيرها قطعاً زهيداً مما يُدفع لقريناتها.. وكانت النتيجة أن الصحيفة، رغم تفوقها البيّن في التوزيع والاشتراكات، غرقت في أزمة مديونية زادتها الضغوط والإشاعات ضراوة.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لماذا لم تنقذ الحكومة والقيادة " الوقت"؟ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كثيرون تعجبوا ذلك سيما وأن الإغلاق تزامن ويوم الصحافة العالمي.. والحقيقة أن "الوقت" كانت بحاجة لأقل من مليون ونصف المليون لتستمر ؛ وهو مبلغ زهيد إن علمتم أن ما أنفقته وزارة الإعلام على حفل العيد الوطني الباهت –فقط- تجاوز الـ5 مليون دينار لحفل استغرق 3 ساعات..!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;جواب السؤال أعلاه ينسحب على تبرير الكثير من المواقف.. فبعض من بالحاشية يروجون لأصحاب القرار بأننا في حالة حرب. .والحرب تقتضي الاصطفاف في معسكرات أحدهما معي والآخر – بالضرورة - ضدي. وقد صور هؤلاء " الوقت" على أنها خصم يجب أن يُكسر أو يترك ليموت ميتةً طبيعية.. وبالمناسبة جمعيات وأطراف عدة كانت قادرةً على انتشال "الوقت" ولكنها تعاملت معها " كقط دهسته المركبات في الشارع العام"..! مروا على جثمانها ومطوا الشفاه وتحسروا لثوانً ماضيين في طريقهم !! فالصحيفة –وإن كانت تخدمهم- فهي تخدم أندادهم أيضاً.. بالمفاد وقعت "الوقت" في فخ من رقصت على السلالم؛ فلم يرضى عنها من هم فوق.. ولم يتلقفها من هم تحت أيضا.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;نسيت بالمناسبة أن أخبركم كيف انتهت تجربة "ليز سيمبسون".. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حسناً؛ نامت" ليز " متوسدةً دموعها فانتفض والدها "هومر" لمساعدتها مستنهضاً الحي الذي كان في شوق لصحيفتها فعادت للساحة بقوة ما دفع مونتغمري ، في نهاية المطاف، للاعتراف بأن السيطرة على الإعلام الحر ليست ممكنه؛ فتخلى عن ملكيته للمحطات والصحف وعادت الأمور لنصابها.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;هل ابشر بذلك بعودة "الوقت" ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لا للأسف ؛ ولكني أقول أن يوما ما سيأتي وستكتشف فيه السلطة أن السيطرة على الكلمة الحرة واختراق الضمائر لن يجدي في وجود التكنولوجيا وتلون طيف الاتصال.. لقد ذهبت "الوقت" نعم.. ولكن تجربتها ستخلد في تاريخ الصحافة البحرينية وقلوب الشعب وستبقى قبسا للأجيال القادمة.. والبحرين التي أنجبت " الوقت" لن تعقم عن ولادة سواها حتماً..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حرر في 23-مايو -2010&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;3&amp;nbsp;أسابيع بعد اغتيال الوقت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-1110151073401984977?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/1110151073401984977'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/1110151073401984977'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/05/simpsons.html' title=''/><author><name>lamees dhaif</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11276066636036533763</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S98BV7pyOlI/AAAAAAAAAAw/-aTm1bw6BSI/S220/LAMEES.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S_y5GVBZuCI/AAAAAAAAACE/Y5RSXt7M9W4/s72-c/lamees+26.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-7536921148466025630</id><published>2010-05-19T08:04:00.000-07:00</published><updated>2010-05-19T08:58:19.463-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S_P9Tjqm9uI/AAAAAAAAAB8/cxViG16ITd4/s1600/lamees+lulu+11.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="http://2.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S_P9Tjqm9uI/AAAAAAAAAB8/cxViG16ITd4/s320/lamees+lulu+11.jpg" wt="true" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;هاتفني زميل لبناني مخضرم من الكويت ليباغتني بلكنته الجبلية بسؤال " وعرّ" : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ماذا تفعلون أيها البحرينيون ؟ بهذه الخفة والاستخفاف ألقى علي سؤالاً بحجم الكون ..&lt;br /&gt;· لن أتفذلك في الإجابة – ببساطة- لا نعرف.. &lt;br /&gt;- عن جائزة حرية الصحافة أتحدث.. ألم تجدوا إلا خالد منتصر لتمنحوه الجائزة ؟ "على شو" !! لكتابته عن البكارة والعادة السرية والأوضاع الجنسية..!! أو أعجازه في مناقشة قضايا مستهلكة مثل: هل المرأة نصف المجتمع.. هل المرأة ناقصة عقل ودين ومواضيعه التي تشبه مقالات بريد القراء " قاطعته هنا ضحكاتي ولكنه أردف" ولماذا تريد البحرين إعلاء شأن كتاب كهؤلاء وتحويلهم لنجوم بلا مسوغ ؟&lt;br /&gt;· أعتقد أن اختيارهم ذكي ويترجم رؤيتهم المعوجة لحرية الصحافة.. لم يختاروا كاتباً يتصدى للفساد السياسي والإداري والمالي.. ولا كاتباً يحمل أوجاع الشعب أو ينتقد اعوجاج الأنظمة خشية أن يرسلوا بذلك رسالة مغلوطة لكتاب البحرين مفادها أنهم " يشجعون هذه الكتابات".. لقد اختاروا كاتباً يتبنى التثقيف الجنسي و" أفخم" مقالاته هي تلك التي ينفي فيها الإعجاز العلمي عن القرآن ويهاجم فيها الإسلام والحجاب ويدعو لمنع النقاب باعتباره خطر على الأمن !!&lt;br /&gt;هذه حرية الصحافة التي يُراد لها أن تُشجع.. لا الحرية التي تخلق من الصحافة سلطة تناكف السلطة.. وتؤرق المفسدين وتساهم في التغيير والرقابة ..&lt;br /&gt;- إن كان الإخوة في مصر قد شعروا بالمهانة – قال – فحري بكتاب البحرين أن " ينتحروا " ؟ &lt;br /&gt;· وعلام ننتحر، قلت، كنا نعي -سلفاً- أن الوزيرة، واللجنة التي شكلتها بمعيتها، لن تختار بحرينياً..!!&lt;br /&gt;فالوزيرة التي استقدمت مستشارين برواتب خرافية تصل لـ9 آلاف دينار في وزارة يعمل فيها "الفطحل " بأقل من معشار هذا المبلغ.. وعينت مستشار لتطوير التلفزيون ب5500 دينار وأخرى لتطوير الإذاعة بـ4500 دينار وأخرى لقطاع السياحة بـأكثر من 6000 دينار.. الوزيرة ، أقول، التي لا تثق في المواهب البحرينية حتى في وضع المكياج لذا عينت خبيرة " بلدياتك" بـ7 آلاف دينار وكأن البحرين خلت من بحرينية " تصبغ" على رأي النائب محمد خالد.. الوزيرة ولجنتها المستوردة نقول؛ لم يكونوا ليسمحوا بفوز بحريني بالجائزة – لا من أجل الـ100 ألف دينار- بل خشية أن يرفع ذلك من شأن الطاقات البحرينية التي يحاربونها – أصلا- وتمنون دفنها..!&lt;br /&gt;- أووف؛ وما هي منجزات أصحاب هذه الرواتب الفلكية يا ترى ؟ &lt;br /&gt;· اختصرها لك بالقول أن شبكة "أم بي سي" الآن في قلق بعد القفزة التي شهدها تلفزيون البحرين.. وقناة شوتايم تعض أصابع الندم على اندماجها مع أوربت لأنهم لو كانوا يعلمون بالنقلة النوعية لتلفزيوننا لانتظروا ليعقدوا توأمة معهم عوضاً عن شوتايم..!! أما بالنسبة لقنواتنا الإذاعية فقد بت تعجز، لفرط الإعلانات التي انهالت عليها بسبب تميزها، من سماع أغنية دون فواصل !! &lt;br /&gt;- ولكن صارحيني يا ست لميس.. هل حنقك وليد أنك لم تحصلي على الجائزة ؟&lt;br /&gt;· أولاً لم أقدم للجائزة – أساساً- لأطمح في الحصول عليها !!&lt;br /&gt;أنا أحترم نفسي؛ ولا يمكنني استلام جائزة تحتفي بحرية الكلمة من ذات الوزيرة التي أغلقت المواقع بمزاجية لا توصف ما أدى لتراجع البحرين 23 نقطة في مؤشر الحريات.!! ولا أستطيع التغزل بالمشهد وأنا أعرف الضغوط الممنهجة التي تمارسها وزارة الإعلام على الصحف للتحكم بما ينشر.. وأعرف من يزرع في الصحافة والمنتديات ولم ولماذا وبأي مخطط.. !!&lt;br /&gt;إن كانت القيادات الإعلامية تريد تجميل وجه الإعلام المترهل بجملة احتفالات ومؤتمرات " يعمرونها بضيوف من الخارج لدفن حقيقة مقاطعة البحرينيين لها" ؛ فلهم ذلك..&lt;br /&gt;ولكني لا أشارك في مهازل ومسرحيات كهذه..!! &lt;br /&gt;- حقاً؛ إلى أين أنتم ذاهبون في البحرين !!&lt;br /&gt;· قلت لك؛ لا أحد يعرف !! وإن توصلت أنت للإجابة يوماً – رجاءً- أخبرنا.. فنحن لا نملك أية فكرة !!&lt;br /&gt;حرر في 15- مايو- 2010&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعزائي القراء..&lt;br /&gt;أقدر لكم إلحاحكم اليومي لأعود للكتابة.. ولأني لم أحسم خيارتي بعد سأطل عليكم بمقال أسبوعي كل أربعاء وسأترك لكم مهمة توزيعه ونشره.. للراغبين في الانضمام للمجموعة البريدية لاستلام المقال أسبوعيا إرسال بريدهم على&lt;span style="color: white;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a href="mailto:Ld.44@hotmail.com"&gt;&lt;span style="color: white;"&gt;Ld.44@hotmail.com&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:lameesdhaif@gmail.com"&gt;&lt;span style="color: white;"&gt;lameesdhaif@gmail.com&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;مقال الأسبوع القادم.. &lt;br /&gt;هل ماتت الوقت .. بفعل فاعل ؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-7536921148466025630?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/7536921148466025630'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/7536921148466025630'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/05/blog-post_1761.html' title=''/><author><name>lamees dhaif</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11276066636036533763</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S98BV7pyOlI/AAAAAAAAAAw/-aTm1bw6BSI/S220/LAMEES.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S_P9Tjqm9uI/AAAAAAAAAB8/cxViG16ITd4/s72-c/lamees+lulu+11.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-6271351334586780985</id><published>2010-05-19T07:58:00.000-07:00</published><updated>2010-06-04T02:19:59.105-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;على الوتر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;وزارة شؤون الأقارب والخلان !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لميس ضيف &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا كيداً في أحد، ولكن الأنموذج الذي سنقدمه هنا هو أنموذج صارخ للفساد الإداري لا نكاد نعرف كيف زاغت عنه أبصار السادة النواب، الذين يعملون بشكل لصيق مع هذه الوزارة التي هي مؤسسة لا يعدو عدد منتسبيها الـ70 موظفاً.. تربط الصفوف الأولى منها صلات قرابة ونسب وصداقة وجيرة لا يمكن أن يستوي عمل إداري بوجودها وإليكم النماذج.. &lt;br /&gt;- وظف الوكيل المساعد ابنته التي تخرجت للتو من جامعة خاصة في وزارته وانتظمت في الدوام بالفعل، رغم أن شهادتها لم تصادق بعد!! ووظف سعادته أيضاً، زوجة ابنه البكر في إدارة شؤون النواب “الأسماء كلها موجودة بالمناسبة”، كما وظف ابنة أخت زوجته في إدارة الشورى. وصديقة زوجته الحميمة التي كانت معلمة فصل بوظيفة كتابية بالنظم الجزئي، لتترقى بعدها بشكل صاروخي في أقل من 3 سنوات، من موظفة مهمتها إدخال البيانات لمدير إدارة الشورى!!&lt;br /&gt;- مدير مكتب الوزير وظف ابنته في قسم شؤون النواب ويستكمل الآن مع ديوان الخدمة المدنية معاملات توظيف «ابنه» في قسم العلاقات العامة.. كما وظف الوكيل المساعد أيضاً جاره اللصيق في الرفاع الشرقي «الباب بالباب» وللراغبين في تمحيص ما نقول مراجعة بطاقاتهم السكانية. &lt;br /&gt;- ولأن الترقيات الصاروخية ديدن وزارة «شؤون مجلسي الشورى والنواب» فلم يكتف الوكيل بتوظيف صديقه في التربية حيث كان يعمل، وجار أيام الطفولة «في فريج حلوى بوالبنات» معه في الوزارة، بل وعمل على ترقيته - في ظرف أشهر- من رئيس قسم لمدير، وهي الترقية التي تستغرق في العادة عشر وعشرين سنة، هذا إن أتت أصلاً!! &lt;br /&gt;- سائق الوزارة، حتى السائق، نجح في توظيف ابنته في الوزارة بمعية الوزير، رغم تفوق غيرها عليها في امتحانات القبول.. فيما وظف آخر ابنة خالته، وثان وظف عديله وابن خاله، تختلف ألقاب هؤلاء بالطبع ولكن تلك الصلات لا تخفى- سيما في دولة بحجم البحرين..!! &lt;br /&gt;- وما من غريب في كل هذا وما من مستهجن.. فإن كان رب البيت؛ سعادة الوزير «ذات نفسه» وظف ابنه الذي تخرج للتو من جامعة “نص كم” سكرتيراً تنفيذيا في وزارته “على الرتبة التاسعة” وفي أقل من عامين، أقل من عامين نقول، صدر قرار بتوظيفه كقائم بأعمال رئيس قسم الموارد البشرية، تمهيدا لتثبيته في المنصب بعد 6 أشهر وهو الذي لم يتعد عمره بعد الـ26 عاماً..!! &lt;br /&gt;وللعلم فزوجة ابن الوزير، وهي سكرتيرة بالوزارة، تم نقلها حديثا لتعمل تحت إمرة زوجها في قسم الموظفين.. ولمَ لا فالوزارة مؤسسة عائلية و«الأقرب أحلى» كما تقترح دعاية معجون الأسنان..!! &lt;br /&gt;والأسئلة الشاخصة هي:&lt;br /&gt;- كيف لوزير، أو وكيل، أو مدير أن يحاسب موظفيه، ويُعمل مبدأ الثواب والعقاب في مؤسسة نصف من فيها أقرباؤه وخاصته وشيعته؟!! &lt;br /&gt;- أليس من المعيب أن يستخدم هؤلاء نفوذهم في توظيف جماعتهم.. ألم يكن من الممكن أن يستخدم الوزير «مع الاحترام والتقدير لشخصه» نفوذه ومعارفه الممتدة لتوظيف ابنه في موقع آخر تجنباً لتضارب المصالح؟!!&lt;br /&gt;- ألا يوجد من يراقب نتائج امتحانات التوظيف الشكلية التي يأتي الناس لها أفواجاً بطموحات تلامس السماء، ليصطدموا بإقصائهم رغم تفوقهم لمجرد أن المسؤولين يبتغون سواهم؟!!&lt;br /&gt;- كيف يمكن أن يعيش باقي الموظفين، من غير الجماعة، في هذه القلعة «الاستخبارية»..؟! &lt;br /&gt;- ألم يتساءل أحد عن حقيقة المناخ الطارد الذي دفع 17 مسؤولا ومختصا للاستقالة في أقل من عامين «الأسماء موجودة لدينا إن أرادت الوزارة تنشيط ذاكرتها»؟! &lt;br /&gt;إنها لا شك مهزلة إدارية، وليعذرنا المعنيون في ما نقول، فإن كان النواب يشهدون تجاوزات وزير مجلسهم ويلتزمون الصمت، فنحن لا نملك هذه الرفاهية. وحري بمن صدرت منه هذه الممارسات أن يخجل، ويموت من الخجل، فما يحدث معيب حقاً بكل معنى وتعريف!! &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-6271351334586780985?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/6271351334586780985'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/6271351334586780985'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/05/blog-post_8815.html' title=''/><author><name>lamees dhaif</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11276066636036533763</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S98BV7pyOlI/AAAAAAAAAAw/-aTm1bw6BSI/S220/LAMEES.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-4660407181448893824</id><published>2010-05-19T07:55:00.000-07:00</published><updated>2010-06-04T02:20:23.721-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;على الوتر&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;صدق الوزير.. وكذب النواب..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لميس ضيف &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إثر انسحابه؛ ألقى سعادة وزير المالية المبجل الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة كلمة تاريخية نسفت تقرير أملاك الدولة نسفاً، بل أثبتت أن كل ما تسوقه القوى السياسية والصحافية والتقارير الدولية أباطيل تافهة، فقد قال الوزير وقوله الحق: «إن الحكومة أحرص مَنْ في البلد على الأراضي والأملاك، ولا يوجد - أصلاً - في البحرين أزمة أراضٍ» في معرض تسطيحه للضجة المفتعلة على ضياع 65 كيلومتراً مربعاً من ملكية الدولة تُعادل عُشر مساحة البحرين الكلية، وتتجاوز قيمتها 40 مليار دولار، والتي تحولت إلى ملكيات خاصة بجرة قلم !&lt;br /&gt;بالطبع، سارعت الماكينة الإعلامية المستأجرة لتأكيد ما قاله الوزير من أن هذا التقرير «باطل»، و«ما قصّر» نواب «الفزعة» في التشكيك في الأمر وجرّه إلى ساحة الصراع السياسي المذهبي (بالمناسبة من الغريب أن اسم إيران لم يزج في الأمر بعد!).&lt;br /&gt;شخصياً، وأنا التي لا أتسلّم راتب «دعم» من أي جهة، ولا تعليمات وتوجيهات، ولم أتسلّم للآن السيارة اللكزس «المعتمدة» (بالمناسبة نوعوا قليلاً، فشكل الجماعة صار موحداً وكأنهم فريق رالي سيارات من نوع ما).. رغم استقلاليتي الكاملة أقول؛ عليّ الإقرار بأن الوزير صدق وكذب النواب.. فليس ثمة أزمة أراضٍ في البلاد تستدعي «البحبشة» فيما أُهدر.. منزلي مثلاً مساحته «كيلومتر في كيلومتر».. ولا أعرف مواطناً واجه مشكلة في الحصول على أرض سكنية أو تجارية.. أتصدقون أني في عيد ميلاد ابن أخي الشهر الماضي احترت أأشترى له أرضاً في المالكية أم في الحد.. ثم ارتأيت أن الهدية لن «تنقع» في عين والدته، فاشتريت له سيارة «ريموت كنترول»! &lt;br /&gt;طالبو الخدمات الإسكانية لا يقدمون على طلب أرض، بل و«يترفسون» فيما يمنح لهم.. والعائلات تنتظر الوحدات السكنية بالعشرين سنة «بمزاجها».. لا تغرنكم حقيقة أن نصف شعب البحرين يسكن في شقق مؤجرة أو في منازل ذويهم.. فالسبب لا يكمن في شح الأراضي، بل لأن شعبنا (يسلم قلبه) شرح ودود عشري يحب «اللمة».. وقع أقدام الجيران وضوضاء أطفالهم على رؤوسهم هو ما ينعشهم ويحيل حياتهم.. نعيماً مقيماً.&lt;br /&gt;لا أريد أن أكذّب النواب ولكن تمثيليتهم هذه المرة «واسعة» شوي.. والملفات الـ 37 التي قدموها كدليل لا تستطيع أن تصمد دقيقة أمام كلمة «باطل» التي قالها الوزير بملء الفم!.. ماذا جرى يعني لو تم تأجير عقار مساحته 7.200 متر مربع بـ 12 دينار شهرياً؟! ولماذا لا يؤجر عقار تكفي مساحته لبناء 783 وحدة سكنية بأربعة دنانير و349 فلساً؟!.. وما المانع أن ينتفع مواطن مسكين بأرض حيوية في رأس رمان بمساحة 5607 أمتار بـ 33 ديناراً شهرياً؟.. وما العيب في تأجير عقار لمدة 100 عام بـ 20 فلساً في السنة؟!&lt;br /&gt;ما كل هذا الحسد والغّل الذي يغلي في قلوبكم؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولمن ذهبت تلك المليارات يا ترى؟ إلى «إسرائيل» يعني؟ أم لدعم مواطني الإكوادور؟!&lt;br /&gt;ذهبت إلى بحرينيين منكم وفيكم.. أبناء هذه البلاد الذين احتاجوا لها لإتمام بعض المشروعات.. هل من «شيم العرب»، كما تفضل الظهراني رئيس مجلس النواب يوماً، أن يمنعوا العطاء عن السائلين، ناهيك عن أخذه منهم؟!&lt;br /&gt;حنانيكم يا نوابنا..&lt;br /&gt;فالملفات الـ 37 التي قدمتموها والأشهر الـ 29 التي أهدرتموها وآلاف المستندات التي قدمتموها كلها باطلة.لمجرد أن سعادة الوزير.. قال ذلك.. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-4660407181448893824?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/4660407181448893824'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/4660407181448893824'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/05/blog-post_7190.html' title=''/><author><name>lamees dhaif</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11276066636036533763</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S98BV7pyOlI/AAAAAAAAAAw/-aTm1bw6BSI/S220/LAMEES.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-3385358197228059336</id><published>2010-05-19T07:53:00.000-07:00</published><updated>2010-06-04T02:20:41.776-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;على الوتر&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;الوزير.. والغسيل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لميس ضيف &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تابعت البلاد - بشغف - تفاصيل قضية الوزير المتورط في غسيل الأموال، لا تشفياً في الرجل ولا بغضاً لذاته؛ بل لأن الشعب المكتوي بالفساد يتوق لأخبار تبث فيه الأمل.. لاسيما أن السنوات الماضية ضجّت بتصريحات نارية وتلويحات وتنديدات قاسية بالفساد سمعنا منها الجعجعة ولم نرَ الطحين.. ما أدى إلى انحسار الثقة الشعبية في مؤسسات الدولة الرقابية وجديتها في التعاطي مع تلك القضايا..!&lt;br /&gt;أنباؤنا الخاصة تفيد بأن القضية بدأت بالقبض، في أوقات متباينة، على مجموعة من «صغار مبيضي الأموال» الذين تردد اسم الوزير في اعترافاتهم بوصفه «مسهلاً لعمليات التبييض»، كما انتهت خيوط تحقيقات عدة عنده، ولكن السلطات تمهلت في الأمر لعام كامل اكتفت خلاله بالتصنت والمراقبة والمتابعة. ولكن عملية تبييض كبيرة - تتراوح بين 12 و15 مليوناً - قد سرّعت الوتيرة، لاسيما بعد أن تعاونت أجهزة أمن دولية - وفقاً لوكالة الإنباء الألمانية - مع البحرين في الكشف عن النشاط المشبوه للوزير.&lt;br /&gt;بالطبع، المتهم بريء حتى تثبت إدانته.. ولكننا في حالات كهذه نفترض أن السلطات الأمنية ترددت - 12 مليون مرة - قبل الإقدام على خطوة كهذه.. وبغض النظر عن ذلك، كم طال الأمر علينا أن نحيّي قسم الجرائم الاقتصادية على يقظته وجهوده.. فعمليات التبييض طغت على السطح بشكل فاحش في الآونة الأخيرة.. وتحوّل كثير من الحفاة إلى أصحاب ثروات بين ليلة وضحاها.. لاسيما بعد أن ضُيّق الخناق في الغرب على الأموال المغسولة فأصبحت دول العالم الثالث قبلة طالبي «الغسيل»..&lt;br /&gt;نريد أن نكون متفائلين، وسنزعم أن السابقة الجريئة باستجواب وزير وتفتيش مسكنه ومكتبه هي أول الغيث.. وسنرفع الأكف متضرعين أن تطال الخطوات المقبلة ذوي الدماء الزرقاء أيضاً.. «فشفط الأموال» لا يقل خطراً عن غسلها.. وأخطر أنواع الفساد هي المتعلقة بخطف اللقمات من أفواه الشعب لصالح فئة محدودة.. في البحرين تم السطو على أراضٍ وسواحل وأموال عامة نريد أن نسمع - يوماً - عن استهداف سارقيها.. ولكي لا نوصف بالجشع نريد - على الأقل - أن نسمع عن استعادة ما أخذوه ولو «بالطيب وحب الخشوم»!&lt;br /&gt;مشكلتنا الأم في المملكة اليوم أن الفساد اكتسب مقبولية اجتماعية.. الصحافة تطرح - بالتلميح والتصريح - قضايا يومياً، تقرير الرقابة المالية السنوي - رغم طرحه الخجول - يطرح مؤشرات تستدعي التمحيص. النواب يقعون كثيراً على مكامن فساد.. وعليه فبؤر الفساد - كما ترون - مفضوحة، ولكن القبضة الحديد تطال الصغار دوناً عن الكبار.. في البلاد هناك 3 شرايين تنزف مالاً عاماً.. النفط الذي لا يقف أحد على حجم مبيعاته وحجم رفده لخزينة الدولة.. والأراضي التي تسحب من هذا وتمنح إلى ذاك وتُسجّل وتقسّم وتباع من دون ضوابط، والمناقصات الحكومية التي هي بئر لا قرار له.. في الأمس القريب سمعنا وزير المالية يقول مخاطباً النواب «لا يوجد من يحمي الفساد، وأي نائب لديه دليل على فساد فلنذهب معاً إلى التحقيقات ونقدم الأدلة ضده للنيابة العامة».. مشكلتنا اليتيمة مع هذا التصريح أنه ألقى بمسؤولية الإثبات على العوام.. في بقاع عدة من العالم تستطيع - بكبسة زر - التحرّي عن بيانات شخص وسجلاته الإجرامية ووظيفته وممتلكاته التجارية والعقارية وغيرها.. أما في البحرين فكل شيء ولا وسيلة رسمية لمعرفة عنوان شخص - ناهيك عن بياناته الشخصية والمالية.. وذلك للأسف يسري حتى على الإعلاميين النواب الذين تمنع عنهم حتى كشوف بأسماء موظفي الوزارات!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المُراد..&lt;br /&gt;نريد أن نقول «ما قصرتوا» إنما كرروها وعلّوا وتيرتها.. البحرين سجّلت تراجعاً في مؤشر الشفافية للعام ,2009 وهناك حالة من التذمر الشعبي من شيوع لتجاوزات والإفلات المستمر من العقاب.. وإن كانت تحقيقاتكم أعطتكم خيوطاً للوزير.. فهناك مئات الخيوط التي توصلكم إلى سواه.. إنْ كنتم راغبين..&lt;br /&gt;----------------------&lt;br /&gt;* تذكير خارج الموضوع:&lt;br /&gt;اليوم هو عيد الأم، فتذكروا أمهاتكم بهدية وقبلة تعبرون لهن بها عن حبكم وامتنانكم..&lt;br /&gt;وكل عام والغالية أم خالد، وكل أمهات البحرين الغوالي، بخير وعافية.. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-3385358197228059336?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/3385358197228059336'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/3385358197228059336'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/05/blog-post_3805.html' title=''/><author><name>lamees dhaif</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11276066636036533763</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S98BV7pyOlI/AAAAAAAAAAw/-aTm1bw6BSI/S220/LAMEES.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-4090420368160819505</id><published>2010-05-19T07:50:00.001-07:00</published><updated>2010-06-04T02:20:59.169-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;على الوتر&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;نوَّاب بلا إحساس!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لميس ضيف &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نلوم ونجلد السلطات الرسمية كثيراً لأنها تتغاضى وتنظر بتعالٍ لمعاناة بعض الفئات - وإن كانت صغيرة العدد وهامشية الثقل- ونمْقُتُ حقيقة أن المسؤولين يستشعرون معاناة بعض المهمَّشين ولا يمانعون في استمراراها وتصاعدها.. وإن كانت تلك مشاعرنا تجاه السلطات؛ فما بالكم بما نشعر به ونحن نرى مواطنين مثلنا، يُفترض بهم أن يمثلوا الشعب ويذودوا عن حقوقه؛ خرجوا من أحيائنا وأزقتنا ومآتمنا وتجمعاتنا وسمعوا عن هول معاناة فئات مغبونة؛ ورغم ذلك يسمعون بمعاناة شريحة – ولنفترضْ جدلاً أنها قليلة وهي ليستْ كذلك- وتصَلِهم أنباء هتك حقوق وهدْر حُرُمات – ولنفترضْ أنها وليدة ممارسات فردية رغم أنها ليستْ كذلك- فلا يرفُّ لهم لسماعها جفن ولا تفور في عروقهم حِمْية.. ولا يكتفون بصَمِّ الأذن وإشاحة الوجه بل ويقاومون حلَّ المشكلة؛ ويقطعون الطريق على كل مبادرة يُراد منها رفع الظلم عن تلك الفئة المغبونة..!! &lt;br /&gt;أتعرفون عمَّ نتحدَّثُ؟!.. عن القضية التي يُراد لها أن تموت.. القضية التي تعتبر الوفاق وأشياعها أن دفنها إنجاز يُحسب لها ويدل على قوتها وهيبتها.. القضية التي تحوَّلت لورقة سياسية يُزايَد عليها لمجرَّد أن ضحاياها ليسوا سوى شريحة من النساء مهيضات الجناح والأطفال، قليلي الحيلة الذين لا تعني معاناتهم في قاموس هؤلاء شيئاً..!!&lt;br /&gt;في سنوات عملي الثلاث بقسم التحقيقات الصحفية لامسْتُ مئات القضايا التي تتنافس في القبْح والشراسة والشذوذ والقسوة.. أحاول استرجاع تفاصيل أسوأ قضية مرت بي فلا أقدر؛ فجلهن كوابيس مروَّعة.. لبعضهن علاقة بالخِيانة وزنا المحارم، ولبعضها علاقة بالابتزاز وسرقة المال، وكلها مشوبة بالمساومات على كل شيء: مساومات على المال والعرض والأطفال وأسرار العائلات.. وفي ظلِّ ارتفاع نسبة الطلاق في مجتمعاتنا لـ30% من مجموع الزيجات، لا أكاد أصدِّق أن النواب – أنفسهم- لم يعايشوا حالات كهذه ضمن إطار عائلاتهم.. ولكنَّ الخوف من المواجهة؛ والمجازفة بغضب المجلس العلمائي، يحجِزُ كثيراً من النواب المقتنعين في قرارة أنفسهم بأنهم أصبحوا جزءاً من طوق الظلم؛ عن الانتفاض وقول كلمة الحق.. &lt;br /&gt;بالأمس فقط فاجأتنا رئيسة الاتحاد النسائي مريم الرويعي بتصريح، يقول إن الشِقَّ الجعفري من قانون أحكام الأسرة ‘’وصل إلى طريق مسدود” بسبب تمسُّك تيار الوفاق بضرورة وضع ضمانة دستورية للقانون تُلزِم الدولة باعتماد رأي المرجعية العليا في النجف الأشرف عند الرغبة في إجراء أي تعديل.. وهو شرط تعرف الوفاق بأنه عصا في عجلة؛ فالحكومة ترفض فتح الباب للتعديلات الدستورية أساسا، وبالطبع ترفض الاحتكام لجهة خارجية في شأن محلي.. وهو ما أعاد القضية –وفقا لتعبير الرويعي- للمربع الأول.. فتصريحها على ما نعرفه جميعاً من أن المتضرَّرات من وراء كل هذا هنَّ إجمالاً البسيطات؛ فكريمات العائلات المعروفة والمرموقة لا يتعرضْن للغبن بالمحاكم وكثيرا ما تحل قضاياهن بالهاتف مجاملةً لعائلاتهن!!&lt;br /&gt;تصريح الرويعي كان محبطاً؛ فنبرة اليأس والاستسلام التي علته كانت مقلقة وهو ما نرفضه تماما، لأننا لا نريد لهذا الملف أن يغلق.. بعد إقرار الشق السني من القانون تغير الوضع جذرياً في المحاكم السنية، ونحن سعداء بما نسمعه عن تبدُّد الفوضى هناك.. ولازلنا مؤمنين بأن إنقاذ الوضع في المحاكم الجعفرية ممكن – فقط- إن بدأ النواب في النظر للأمر من زاوية إنسانية وحقوقية وتركوا عنهم المزايدات الشرعية؛ فليس ثمة تشريع إلهيّ على وجه الأرض يقبل بأن يهان البشر وتدهس الحقوق.. &lt;br /&gt;وليتذكروا دوماً أنهم بعرقلة القانون ما انتصروا على الحكومة كما يخالون.. بل على أم سيد وأم حسن والطفلة دانة والطفل رائد.. فبئس المعركة.. وبئسه من انتصار.. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-4090420368160819505?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/4090420368160819505'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/4090420368160819505'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/05/blog-post_6768.html' title=''/><author><name>lamees dhaif</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11276066636036533763</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S98BV7pyOlI/AAAAAAAAAAw/-aTm1bw6BSI/S220/LAMEES.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-3889767726907518292</id><published>2010-05-19T07:47:00.000-07:00</published><updated>2010-06-04T02:21:21.494-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;على الوتر&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;زملائي الصحفيين «السجن للجدعان»&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لميس ضيف &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النية المبيتة عند السادة النواب لتمرير قانون يعبِّد الدرب لحبس الصحفيين واضحة للعيان وليست وليدة الساعة؛ فالإخوة الأعداء في البرلمان مؤمنون بأن الصحافة ندٌّ يجب أن يُكسر؛ وكل كتلة لها ثأر مع صحيفة/ صحفي، وكل نائب نالته سياط الصحافة يوماً وعرَّت تقصيره للرأي العام؛ ناهيك عن الحكومة التي ترى أن الصحفيين ''بربر'' يجب لجمهم بقانون يعرّفهم ''حجمهم''؛ هؤلاء مجتمعين في انتظار فقء عين الصحافة بقانون يضع الصحفي ومهرب المخدرات والسارق في خانة واحدة!!&lt;br /&gt;شخصياً ألتمس لهم العذر.. فوضع جسر بين قانون الصحافة وقانوني ''الإرهاب'' و''العقوبات'' لضمان عقوبات تصل إلى المؤبد هو الحل الأمثل للأقلام التي تتطاول، سواء على الأسياد في الحكومة، أو على الملائكة المنزَّهين في المجلس التشريعي.. وفي هذا السياق أضع بين أيديكم ملاحظات ثلاث نحتاجها في البلاد للتعامل مع الصحافة ''المارقة''.. &lt;br /&gt;أولا: يجب أن يلتزم الكتاب والصحفيون - ونخص المشاكسين منهم بالذكر- بتسليم نسخة من المقال ''قبل النشر'' لمحامٍ للتأكد من خلوه من ''التجاوزات القانونية''، مع تسليم نسخة لرئيس مجلس النواب بهدف تعميمه على النواب ليتأكدوا من خلوِّه من ''التجاوزات الماسَّة بالشخصيات والتيارات''؛ وغني عن البيان أن نسخاً منه يجب أن تصل لمكاتب السادة الوزراء -فجراً- ليتسنى لهم التأكد من خلوه من ''التجاوزات الأدبية''.. بالطبع ننصح الزملاء في هذا المقام أن لا تقل مقالاتهم عن 1500 كلمة.. ليبقى لهم - بعد غربلة المقال- 350 كلمة يطلوا بهم على القارئ!!&lt;br /&gt;ثانياً: إن عصى الصحفي واستحقَّ الحبس فحريٌّ بالمشرعين أن يدركوا أن الصحفيين المشاغبين سيكونون مصدر قلق في السجن المركزي، سيعترضون في ''الطالعة والنازلة'' وسيقودون عرائض واعتصامات، وربما يحرضون زملاء العنبر على الإضراب لو تدنى مستوى الخدمة أو الطعام.. شخصياً لا أخفيكم أني - لو شرَّفت السجن المركزي بوجودي- سأنشئ ''مجلة حائط'' على غرار الصحف المدرسية لأعبر فيها عن نواقص السجن وهمومنا ''كمجرمين''.. وهو ما يقودنا للمقترح الذي نوصي النواب فيه بإضافة بند يوصي بحبس الصحفيين ''حبساً انفرادياً'' خشية أن يتحوَّلوا من عبء على الدولة.. إلى عبء على وزارة الداخلية!!&lt;br /&gt;ثالثا: هناك جسر جميل عمل المشرِّع على مدِّه بين قانون الصحافة وقانوني الإرهاب والعقوبات، ونقترح في هذا السياق جسراً شبيهاً مع القانون الشرعي أيضاً؛ بحيث يمكن تطبيق عقوبات جسدية أيضاً على من يسرق معلومات ليست له؛ ويـ'' يقطع الطريق'' أو'' يشيع الفاحشة''..&lt;br /&gt;مقترحنا الرابع من نصيب الصحفيين: فبما أن القانون يجرِّم - بعقوبات تشمل الحبس والغرامة- كل من ينشر ما يؤدي ''لتكدير الأمن العام والمساس بالوحدة والوطنية'' ويجرِّم كذلك كلَّ من يحرِّض على ''عدم الانقياد للقوانين'' أو ''يعيب أي دولة تتبادل معها مملكة البحرين التمثيل الدبلوماسي'' أو ''يهين المحاكم'' أو ''يحقر المجلس التشريعي'' أو ''ينشر أخبارا كاذبة مصطنعة بسوء نية'' أو ''يذيع أخباراً من شأنها الإضرار بالمصالح العامة'' أو ''التأثير في قيمة العملة الوطنية'' أو ''بلبلة الوضع الاقتصادي''، وطبعاً يجرم - والعياذ بالله -الطعن ''في أعمال الموظف العام أو أي شخص ذي صفة نيابية عامة أو مكلف بخدمة عامة''.&lt;br /&gt;نقول للزملاء: في وجود عبارات مطاطية وهلامية كهذه، تحتاج لعراف لتفكيك طلاسمها، ويمكن - باستخدامها- تجريم أيَّ شيء يُكتب بتأويله بطريقة أو بأخرى.. فإني أنصح الزملاء بالكتابة عن الطبخ؛ أو القصص العاطفية أو قصص عالم الحيوان شريطة أن لا تكتب ''بسوء نية''، ولهم بالطبع أن يلجأوا - كما تعتزمُ محدثتكم- لفتح دكان سنبوسة.. فذلك أشرف من العمل تحت رحمة قانون ساذج كهذا!! &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-3889767726907518292?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/3889767726907518292'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/3889767726907518292'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/05/blog-post_172.html' title=''/><author><name>lamees dhaif</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11276066636036533763</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S98BV7pyOlI/AAAAAAAAAAw/-aTm1bw6BSI/S220/LAMEES.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-2462467778827209647</id><published>2010-05-19T07:44:00.000-07:00</published><updated>2010-06-04T02:21:42.527-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;على الوتر&lt;br /&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;المجلس «المشوّه»&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لميس ضيف &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يبدو أن مفهوم التحية العابرة سيصبح مقبولاً في البحرين على المدى المنظور! فإيماءة أو تحية عابرة عبر الرواق تصنف إجمالاً على أنها تصرف متعال أو تعبير عن سخط مكتوم أو ما شابه.. بالنتاج تجد نفسك مشتبكاً - يومياً - في عشرات التحيات الممطوطة التي تسأل فيها عن أشياء لا تهمك، وتدّعي فيها الاهتمام بأخبار لا تعنيك، وتدلي فيها بتفاصيل شخصية ليست من شؤون الآخرين! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بيت القصيد أن محدثتكم، ورغبةً في تزجية بعض الحوارات، تسأل أحياناً الطرف المقابل - لاسيما إن كان/ كانت من الناشطين أو المتعاطين مع الشأن العام - إن كان يعتزم الترشح للانتخابات النيابية.. أحيانا تأتي الإجابة وكأنني سألت أمرا نكرا؛ وأخرى تأتي على هيئة نفور واستبعاد؛ في اللقاءات الصحفية مع قادة الأحزاب والجمعيات لا تكون الردود مختلفة، ما يشي بوجود عزوف عام في أوساط التكنوقراط والمثقفين والناشطين عن التفكير في الأمر.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هؤلاء يهاجسون النفس بأسئلة محسوسة وإن لم ينطقها اللسان:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لماذا نبذل المال..الجهد والوقت ليأتي مرشح منضوٍ تحت لواء جمعية ما.. ويخطف المقعد؟&lt;br /&gt;لماذا نضع شهادتنا؛ خبراتنا وعصارة تجاربنا، وربما تضحياتنا الوطنية، في كفة مع عمامة ما/ أو لحية ما.. لنكتشف - ونكشف للآخرين - قيمتنا في الميزان الشعبي التي نبالغ في تقديرها على ما يبدو!&lt;br /&gt;لماذا نقنع الناس برؤيتنا وقدراتنا وبرامجنا؛ فإن ما نجحنا بالتسويق لأنفسنا والوصول بالناخب لميناء؛ جاءهم ‘’ تكليف شرعي’’ وغيّر دفتهم!&lt;br /&gt;لم نرق ماء الوجه في معركة ديمقراطية تحكمها قيم غير ديمقراطية.. ولماذا نضع حياتنا الشخصية تحت مشرط الناخبين الذين يهمهم في أي مسجد نصلي لا أدواتنا العلمية؟!&lt;br /&gt;وعلى صعيد أعمق نكاد نسمع هؤلاء يقولون في طوايا طرحهم:&lt;br /&gt;ما فائدة الوجود في مجلس ‘’ملزق’’ كهذا؟&lt;br /&gt;هل سمعتم عن جسد لا عين فيه تشبه الأخرى.. وله يد طويلة وأخرى قصيرة.. وله رجل نص رجل وأخرى كسيحة وله.. أفواه متعددة..!&lt;br /&gt;هل يمكن لجسد مشوّه كهذا أن يعمل بكفاءة واقتدار ولا تجانس بين أفراده ودوافع مَن هم فيه مختلفة حدّ التصادم..؟&lt;br /&gt;ماذا سنحقق - حتى وإن افترضنا الفوز جدلاً - ولم نتحمل لوم وتقريع الناس والصحافة وندفع ثمن أخطائنا وأخطاء سوانا؟&lt;br /&gt;هذه الأسئلة وغيرها تغازل لا شك مخاوف التكنوقراط والصفوة والليبراليين والمستقلين ‘’الحقيقيين منهم لا المتزلفين’’.. والمعركة الانتخابية وشيكة، ومن الأجدر بمن ينوي خوضها أن يعجِّل في التهيؤ وتكوين معسكر ورصِّ الصفوف.. ولكن الطلائع لا تبشر بخير، وتشي بأن من يخططون للترشح هم نسخ كربونية عن نوّاب اليوم..&lt;br /&gt;نحتاج من هؤلاء أن يعيدوا النظر.. من منطلقين على الأقل:&lt;br /&gt;أولهما أن الناخب، كما أخال أو أتمنى، سيكون أفطن هذه المرة.. فكثيرون استوعبوا الدرس.. لاسيما عندما اكتشفوا أنهم انتخبوا أبو الهول الذي لم ينطق بصوتهم يوماً.. أو اكتشفوا الهوة بين طموحاتهم وقدرات نوابهم..&lt;br /&gt;أما الثاني فهو منطلق الواجب.. فمن واجب الوطني المتمكن ألا يتخاذل.. عليه أن يحاول وإن لم تكلل محاولاته بنجاح؛ وهذا هو ما في ذاك..&lt;br /&gt;ندعو الوطنيين من أصحاب الكفاءات أن يعيدوا النظر؛ وأن ينزعوا عنهم كساء اليأس ويذروا التثاقل ويدرسوا خياراتهم وينظموا صفوفهم.. وإلا فذنب المجلس المشوه في رقابنا جميعاً. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-2462467778827209647?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/2462467778827209647'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/2462467778827209647'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/05/blog-post_2109.html' title=''/><author><name>lamees dhaif</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11276066636036533763</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S98BV7pyOlI/AAAAAAAAAAw/-aTm1bw6BSI/S220/LAMEES.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5630306929854567718.post-6782638059138298253</id><published>2010-05-03T09:28:00.000-07:00</published><updated>2010-06-04T02:21:59.653-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div&gt;على الوتر &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S976biyeYzI/AAAAAAAAAAU/Dcg6a6IG45I/s1600/Lamees1.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="color: blue; font-size: large;"&gt;مقال للنشر بعد 25 عاماً..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لميس ضيف&lt;br /&gt;الأحد.. 3-ابريل- 2035&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لسبب ما؛ ذكرني مقتل محمد جمعة الذي اختطف أمس الأول من على باب بيته وألقيت جثته في الهملة بحادثة قديمة وقعت في ابريل من العام 2010 في مدرسة القائد " كانت آنذاك تسمى بمدرسة الرفاع قبل أن يقرر سعادة وزير التربية د.شهاب زيدان تغيير اسمها".. فالاحتكاكات بين حديثي الجنسية وزملائهم البحرينيين كانت قد بدأت قبل أكثر من عقدين ولكنها لم تكن قد وصلت للمستوى الدموي الذي وصلت له اليوم.. كانت لا تعدو حينئذ مناوشات تستخدم فيها العصي والحجارة والسكاكين العادية وكان العراك ينتهي عادةً في المستشفى لا على مصطبة غسل الموتى..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاصطفاف في تلك المرحلة كان طائفيا؛ وكنا في البلاد غرقى حتى العنق في هلوسات العداء المذهبي الذي كانت تغذيه جهات معروفة لأسباب معروفة؛ وقد خسرنا الكثير من مقدرات الشعب في تلك المرحلة لأن الكثير من خيراتنا كانت - تُهدر- ونحن منشغلين في "مناقرة" بعضنا؛ وكان التجنيس بشراهة بدعم من تيارات سياسية هي ذاتها من يملأ الدلاء بالدموع اليوم على ويلات التجنيس!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حمداً لله أن تلك المرحلة قد طويت؛ وأدرك البحرينيون أن الاختلاف المذهبي المفتعل لا يجر إلا الوبال ولا يخدم إلا المسترزقين من ورائه.. ولكننا خرجنا من حفرة لنقع في حفرة أعمق وأحلك ظلمة.. فدونما إرادة منا أو تخطيط أعدنا أحياء مصطلح المواطنين الأصليين الذي خبا بريقه قبيل الألفية الجديدة ثم عاد بشكل أكثر زخماً بعد أن اتسعت رقعته لتشمل كل البحرينيين -عدا- أولئك الذين جنسوا لأهداف سياسية في الـ30 عاما الماضية.. وبهذا استبدلنا تشطير المجتمع المذهبي بتشطير آخر عرقي وفئوي لا يقل عن ما كان خطورة..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل أخطأنا آنذاك بالتأسيس لما نراه اليوم من عنصرية في البحرين؟&lt;br /&gt;من قتل محمد جمعة وقبله سليمان القبلان ومن قتل محمد وجدي وخليفة إبراهيم والشاب علي عبدالله وغيرهم ممن سقطوا ضحايا لسلسلة حوادث الثأر التي فجرها مقتل الفتى خليفة (13 سنة) الذي توفي قبل عامين إثر شجار أفضى للموت؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نريد أن نخلي ساحتنا من المسؤولية.. ونريد أن نقول أن الجريرة هي جريرة من جنس في تلك الحقبة - لا المفكرين والمبدعين والمستثمرين- بل نوعيات متواضعة لا ميزة لها إلا أنها جاهلة طيعة؛ أو هكذا بدت وقتها.. نوعيات هجرت أوطانها لدواعي معيشية، لتستثمر هنا لدواعي سياسية، ولنصب نحن جام غضبنا عليهم لأنهم زادوا فرصنا الوظيفية ضيقا وخطفوا منا مساكننا وضغطوا على خدماتنا الصحية التي كانت مجانية آنذاك..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تثريب علينا إن كرهنا التجنيس حتى الثمالة.. وكان على البحرينيين الجدد أن يتفهموا موقفنا، لا أن يبادلونا العداء ويصعدوه ضدنا، لأننا لو ذهبنا لبلدانهم ومُنحت لنا خيراتهم لتعاملوا معنا كدخلاء وعادين - تماماً- كما فعلنا معهم حينها..&lt;br /&gt;كان ذلك منذ وقت طويل على أية حال.. وقد أصبح هؤلاء اليوم جزءاً من نسيج المجتمع يمثل ما لا يقل عن ثلثه.. والأجيال الجديدة من أبناء البحرينيين الجدد، والتي لم ترَ أرضاً سوى البحرين، لا تفهم جُل ما نقول ولا ترى إلا أننا نضطهدهم وننبذهم وهو ما يسوغ لهم استخدام العنف كمسرب لما في نفوسهم من غضب واحتقان..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجريمة الأخيرة هزتنا؛ وستعقبها جرائم جديدة شئنا أم أبينا فسبحة العنف في البلاد قد كرت ولا مناص من مواجهة الواقع..&lt;br /&gt;إن الذين جرونا لهذا المنزلق ذهبوا- وتركوا لنا إرثاً من المعضلات التي نحتاج أن نتجاوزها قبل أن تتجاوزنا.. ولتكن البداية بنشر ثقافة تقبل الآخر ورفض التمييز بكل ألوانه.. فلا خيار لدينا إلا التعايش.. أو التصادم وهدر الأرواح والله من وراء القصد.. &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5630306929854567718-6782638059138298253?l=lameesdhaif.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/6782638059138298253'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5630306929854567718/posts/default/6782638059138298253'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://lameesdhaif.blogspot.com/2010/05/blog-post_03.html' title=''/><author><name>lamees dhaif</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11276066636036533763</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_BHLjnp15WHo/S98BV7pyOlI/AAAAAAAAAAw/-aTm1bw6BSI/S220/LAMEES.jpg'/></author></entry></feed>
